بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد نصت كتب الشيعة ومراجعهم على أن الإمامة أصل من أصول الدين، وأن من أنكرها أو أنكر أحد الأئمة فهو كافر.
بناء على التالي :
يقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة : " اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضَّل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار".
(بحار الأنوار) (23/390)
وينسب أيضًا إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال:
((الأئمة من بعدي اثنا عشر؛ أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي، من أنكر واحدًا منهم فقد أنكرني)).
وأقوال الصدوق هذه وأحاديثه نقلها عنه علامتهم محمد باقر المجلسي في (بحار الأنوار) (27/61- 62) "
يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربها ، أخي وابن عمي ، علي بن أبي طالب ، فإنه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، ومن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه الله عز وجل ( 1 )
شرح نهج البلاغة 9 / 172 .
نحن مآبنا النار عندهم إذ كفرنا بولاية علي وإمامته وباقي الأئمة بينما آمن بها ابليس ..... فمن خلال رواياتهم السابقة نستنتج أن ابليس المؤمن بولاية علي سيدخل الجنة حسب رواياتهم التالية :
حديث أبي بكر هبة الله العلافي بإسناده إلى ابن عباس في خبر طويل: أنه اجتمع النبي وعلي وجعفر عند فاطمة عليهم السلام وهي في صلاتها فلما سلمت أبصرت عن يمينها رطب على طبق وعلى يسارها سبعة أرغفة وسبعة طيور مشويات وجام من لبن وطاس من عسل وكاس من شراب الجنة وكوز من ماء معين فسجدت وحمدت وصلت على أبيها وقدمت الرطب فلما فرغوا عن أكله قدمت المائدة فإذا بسائل من وراء الباب أهل بيت الكرم هل لكم في إطعام المسكين فمدت فاطمة يدها إلى رغيف ووضعت عليه طيرا وحملت بالجام وأرادت أن تدفع إلى السائل فتبسم نبي الله في وجهها وقال: إنها محرمة على هذا السائل ثم نبأها بأنه إبليس وانه لو واسيناه لصار من أهل الجنة فلما فرغوا من الطعام خرج علي من الدار وواجه إبليس وبكته ووبخه وقال له الحكم بيني وبينك السيف ألا تعلم بفناء من نزلت يا لعين شوشت ضيافة نور الله في أرضه في كلام له، فقال النبي صلى الله عليه وآله: كل أمره إلى ديان يوم الدين، فقال إبليس: يا رسول الله اشتقت إلى رؤية علي فجئت آخذ منه الحظ الأوفر وأيم الله إني من أوليائه وإني لأواليه. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص87 - 88
روى الصدوق عن علي أنه قال :« عدوت خلف ذلك اللعين (يعني إبليس) حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره !! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخلّيت سبيله!!
» ( عيون أخبار الرضا1/77 بحار الأنوار27/149 و39/174 و60/245 الأنوار النعمانية2/168 للجزائري ) نقلاً عن كتاب التكفير عند الرافضة 1 /
"تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ "
سورة البقرة
ترى هل علينا أن نذكر المتشيعين بآيات الله تعالى في حق ابليس اللعين ومآبه نعوذ بالله منه ........................... أم ....
قوله تعالى
إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين (80) وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (81 )