من قال لك يأخي اننا نرمي الاحكام هكذا جزاافا لنا رب يحايبنا ع كل كلمه تقال وتكتب محسويه علينا
ولكن فعل الشيعي اللذي امامنا وطريقته واعتقااده توضح لنا منهجه ومن ايها هو!!
اما ناحيه التاويل وتفكير!! انت تعلم ماحدث لك الان تفكر ثم تفكر ثم تفكر.. في امر انت لست مطاالب به
وهذا يدخلك في ضلالت انت في غنى عنها
الان الملحدون اغلبهم يعملون العقل ومتفلسفين يريدون لكل سؤال جواب وان لم نكن بللامكاان
اما شبهتك في في قوله تعاالى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة افلا يتدبرون القول
وما هو قوله تعالى " ولا يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون كل من عند ربنا "
|
اقراء هذا الرد للعلماء واتمنى ان تفهمه جيدا
هذا محل خلاف بين أهل العلم في موضع الوقوف هل هو على لفظ الجلالة {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ} [سورة آل عمران: آية 7].
{وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} [سورة آل عمران: آية 7] جملة مستأنفة، أو أن الراسخين في العلم معطوفون على لفظ الجلالة ولا يتعين الوقف على لفظ الجلالة وهذا يرجع إلى معنى التأويل والمراد به، فإن كان المراد بالتأويل التفسير ومعرفة المعنى فإنه يصح العطف على لفظ الجلالة فتقرأ الآية : {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [سورة آل عمران: آية 7] بمعنى أن الراسخين في العلم يعرفون معاني المتشابه ويفسرونه بأن يحملوه على المحكم ويردوه إلى المحكم. وإن أريد بالتأويل هنا مآل الشي وكيفيته وما يؤول إليه الشيء من الأمور التي أخبر الله عنها من المغيبات فهذا لا يعلمه إلا الله ويتعين الوقف على لفظ الجلالة فتقرأ الآية: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ} [سورة آل عمران: آية 7] ويوقف على لفظ الجلالة يعني أن الحقيقة التي يؤول إليها والكيفية التي هو عليها مما أخبر الله عنه في كتابه من الأمور المغيبة كذاته سبحانه وتعالى وكيفية صفاته وما في الدار الآخرة من النعيم والعذاب وغير ذلك فهذا لا يعلمه إلا الله. ومن هذا قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} [سورة الأعراف: آية 53] فالمراد بتأويله هنا حقيقته التي يؤول إليها وكيفيته لا تفسيره ومعناه.
الشيخ الفوزان ..
__________________
قال رب العزة والجلال:{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ }..
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
(لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليمَ يقليك والسفيهَ يؤذيك, واذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به,وَأعْفِهِ مماتحب أن يعفيك منه,وعامل أخاك بما تحب أن يعاملك به....
قال تعالى (ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون)