نقول قد كانت للبابية والبهائية وبعض شيوخ الرشتية صلات وثيقة مع الاستعمار وبالاخص روسيا التي انشات البابية ثم البهائية ودعمتها , فحاولت بريطانيا ان تغازل عميل الروس او مؤسس البهائية , بعد ان خلت له الساحة بعد القضاء على البابية , ليخدم سياساتها بالمنطقة فاعطته الوسام الامبراطورية في السابع والعشرين من شهر ابريل سنة 1920 باحتفال وقع في حديقة الحاكم العسكري لحيفا , ولكنه كان وفيا للروس ولم يقبل ان يطبق سياسة بريطانيا , ولذلك قرر الانكليز تكوين نبوة ورسالة جديدة .
فاوحوا الى المرزا غلام القادياني الذي اعلن اول الامر بايعاز منهم انه (مجددا هذا الدين) سنة 1855م وفي سنة 1891م ادعى المهدويه وفي نفس العام قرر انه (المسيح الموعود)وفي عام 1901م ادعى النبوة المستقبلية , وانه افضل من جميع الانبياء والمرسلين , واتباعه يسمون (القاديانية) وقد لاتكون هذه الفرقة من الفرق الشيعة وقد تكون , الا ان الذي بعث الشيرازي ليدعوا الناس , والذي بعث المازندراني ومن شاكلهما ليدعوا الناس الى امور ما انزل الله بها من سلطان , هو نفسه الذي بعث هذا القادياني ليضل الناس على نفس منهج من سبقوه وان تغيرت الاسماء او المصادر التي يتلقون منها الدعم .
ولتعلم ان الذي قاد تفرق الاثنى عشرية الى اصولية واخبارية وشيخية ...., مثل الذي قاد الشيعة – ككل من الاسماعيلية والمنصورية والنصيرية والاثنى عشرية – الى الفرقة والشتات هو حب الدنيا واتباع سبيل الشيطان .
|