عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2010-10-19, 09:29 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


لا لوم على المعوقين ذهنيا
فالجاهل الذي لا يقدر على أن يكتب موضوعه بنفسه ويلجأ إلى القص واللصق ويطالب الناس بمحاورته لن يكون أهلا إلا للضرب على قفاه
وهنا حمار ينقل عن حمار
والذي يحول كتابا باسم: قدوم كتائب الجهاد لغزو اهل الزندقة والإلحاد إلى ( الكتائب المهزومة) دون دليل وبتهريج ليس أهلا للحوار
وتجنبت أن أرفع فضيحته ولكن بإصراره هذا لا بد من ضربه هذه المرة على المؤخرة ليستفيقد
هذا جزء من القص واللصق

ولكمان تحكموا
يعلق فاقد الكرامة وبوقاحة

اقتباس:
إن علامة المعقول والمنقول تحدث حول قضية واحدة فقط وجاء برد سخيف لدرجة لا توصف وكما يقال ((تمخض الجمل فولد فأرا))
ننقل ما كتب السفيه المعوق ذهنيا في بداية موضوعه في مشاركته الأولى عن الذهبي
اقتباس:
ليس هؤلاء فحسب بل أن الذهبي يدخل معهم أيضا ولنتابع هذا النقل قال الحافظ الذهبي في ترجمة الكرابيسي في (السير) (12 / 80): (وهو أول من فتق اللفظ) وقال في آخر الترجمة: (ولا ريب أن ما ابتدعه الكرابيسي وحرره في مسألة التلفظ وأنه مخلوق هو حق)
وننقل نص الذهبي حرفيا
اقتباس:
أنقل لكم ما قال الذهبي في السير ( 82/12): " ولا ريب أن ما ابتدعه الكرابيسي وحرره في مسألة اللفظ وأنه مخلوق هو حق، لكن أباه الإمام أحمد لئلا يُتذرع به إلى القول بخلق القرآن فسّد الباب "
الخلاصة : الأباضي أثبت بالدليل القاطع أنه مدلس مزور
ولماذا بتر ودلس وزور؟
ليقول
اقتباس:
إذن الذهبي أيضا يوافقهم فبشرى لأهل الحشو تكفير سلفهم بعضه بعضا.
ونحن نقول له: خسئت من حقير كذاب
فالجملة التي بترها الزنديق الأباضي تقول العكس. فالذهبي يعطي المبرر الذي من أجله وقف الإمام أحمد ضد الكرابيسي

اقتباس:
لكن أباه الإمام أحمد لئلا يُتذرع به إلى القول بخلق القرآن فسّد الباب
هل يعرف هذا الأحمق الأباضي ما معنى : سد الباب؟
نقول لكل معوق ذهني : لقد قصد سد باب الذرائع حتى يقول قائل برأيه كما نراه عند زنادقة ألأباضية

وبهذا فالذهبي دافع عن الإمام أحمد ورأى رأيه
ولكن من أين للسفهاء أن يذعنوا للحق؟
اقتباس:
وهناك قضايا أخرى لم تجب عنها يا علامة أم أنك لم تنتهي من قراءة الكتاب؟؟
كما أنني إلى إجابتك حول هذه الأسئلة لناظر.
بينا للسفيه أهم نقطة
لا نجيب حمير القص واللصق
والبغال لهم الإسطبلات
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ