عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2010-10-19, 02:01 PM
سيف السنه سيف السنه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-13
المشاركات: 1,371
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموالي لعلي (ع) مشاهدة المشاركة
يااهل السنه كيف تحبون النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته عليهم السلام وانتم لاتحزنو على وفاتهم واذا كان هذا لايجوزاريد دليل من القران والسنه؟ سوئال ثاني: الو قلتم لايجوز الحزن عليهم لماذا لاتحتفلو بئيام ولادتهم الشريفه ؟؟؟؟ ووتمنى ليكم كل خير
نحن نعبد الله الحى الواحد الأحد

الوفاة: الموت، فإذا أضيف إلى الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فإنه قد جرى على النبى اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ما يجرى على الناس فى

قوله تعالى: ]إنك ميت وإنهم ميتون[ (الزمر 30)

وما ذكر به أبو بكر y المؤمنين الذين اشتد بهم الحزن بموت الرسولاللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : أما بعد، من كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حى لا يموت.


قال الله تعالى: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرالله شيئا وسيجزى الله الشاكرين [ ( آل عمران 144)

ومع هذه الحقيقة فإن الحزن الشديد قد أخذ بالناس كل مأخذ لحبهم الشديد لرسول الله اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والذى عبر فيه أنس رضى الله عنه بقوله: "لما قدم الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين المدينة أضاء فيها كل شىء، ولما مات أظلم منها كل شىء".

ولذلك وجدنا عمر رضى الله عنه مع قوته وشدته يكلم الناس قبل أبى بكر رضى الله عنه منكرا موت الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد أن سمع تذكير أبى بكر بالقرآن جلس على الأرض لا تحمله قدماه، وكأنهم لم يسمعوا الآية إلا تلك الساعة.

والسيدة فاطمة رضى الله عنها قالت وهو فى مرض الوفاة: واكرب أباه، فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم(2) فقالت بعد الوفاة: يا أبتاه. أجاب ربا دعاه ؛ يا أبتاه فى جنة الفردوس مأواه ة يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. (3)

وسبق موت النبى اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الاطمئنان على أمته بعد أن أكمل الله الدين، وأتم النعمة حيث كشف فى صلاة الفجر يوم وفاته ستر حجرة السيدة عائشة رضى الله عنها ونظر إلى المسلمين وهم فى صفوف الصلاة ثم تبسم وضحك وكأنه يودعهم، وهم المسلمون أن يعبروا عن فرحتهم بخروجه ؛ وتأخر أبو بكر رضى الله عنه حيث ظن أن الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين يريد الخروج للصلاة فأشار الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إليهم بيده أن أتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر.

وكان عندما حضره الموت مستندا إلى صدر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وكان يدخل يده فى إناء الماء كى يمسح وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، وأخذته بحة وهو يقول:

( مع الذين أنعم الله عليهم)

ويقول: "اللهم فى الرفيق الأعلى" فعرفت السيدة عائشة أنه يخير، وأنه يختار الرفيق الأعلى.

ولحق الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بالرفيق الأعلى وترك للناس ما إن تمسكوا به لن يضلوا أبدا، كتاب الله وسنة نبيه.

اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه وسلم أجمعين
وكتب لنا لقاءه بإذن الله

رد مع اقتباس