عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2010-10-19, 06:39 PM
افلا يتدبرون القول افلا يتدبرون القول غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-13
المشاركات: 34
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة

الرافضي يتدبرون
يذهب جاهل فيأتي أتعس منه
لا نريد إنشائية
خرافتكم لا تلزمنا وعقولنا سليمة
التهريج والحديث عن الأنبياء لا علاقة له بخرافة عجزتم عن إثبات مولدها

الاخ صهيب.. اكرر دعوتي لك بان تكون لين القول بعيدا عن سوئه وفاحشه مقتديا ملتزما بالقران وسيرة نبينا الكريم في الدعوه الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ولا تنسى انك اولى بتطبيق ما تدعو اليه من تعاليم الاسلام وان تتذكر انك عبدا لله فعليك الاتزام بما امرك به لا ان تلتزم بنهج الهوى متبعا ميول الغضب وعدم الحلم

ثانيا ساعقب على اسالتك ومعتقدك بعدما قراتها ورجعت الى المصادر التي ذكرت على وجه مختصر مع ان هناك ابحاث تامة تثبت بالادلة العقلية والنقلية جواب اسالتك لكن يطول بها المقام فساذكرها بموضوع اخر عسى ان تكون حليما في ان لا تمسح وان تكون داعيا لان يفتح بها حوار وتذكر على اساها الادلة على فسادها او صلاحها متذكرا بانك تريد الحق لا تريد غيره

هل اتفق الرافضة على تاريخ مولده؟ أبدا
نعم اتفق على تاريخ مولده وان كانت هناك روايات تدل على تواريخ اخرى ( وهذا لا يقدح في اصل الموضوع كونه موجودا محققا في النهاية غاية الشريعه والعدل الالهي )

هل اتفقوا على اسمه ؟ أبدا

نعم له عند الشيعه اسم واحد وهو ( محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين الشهيد بن علي بن ابي طالب والملق بالهادي المهدي او القائم عليه السلام )
هل اتفقوا على اسم أبيه؟ أبدا بل قالوا عنه أنه ابن زنا
هذا القول من عندك ولا يوجد عندنا اي معتقد يشير الى ما ذكرت او اي دليل على ما ذكرت وفي الاسفل اتيت انت برواية ساشرحها تباعا تشير الى طهارة امه وطهارة مولده

نسبوه إلى يزدجرد وأخرى إلى العسكري وثالثة إلى النخاسين
لم ينسب الشيعه وعلمائها في كل مصادرهم المهدي عليه السلام الى ما تشير انت !! سبحان الله بل له نسب واحد لكنك اشتبهت في كيفية تفسير الروايات وفي كيفية الرؤية لادراك حقيقة التاريخ وفهم كلماته او انك اندفعت لوجود ضيق في صدرك تجاه قضية المهدي عليه السلام دون ان تتجرد معتدلا موزونا في ان تكون ذا دليل ومنطق عقلي ليس الا

هل اتفقوا على اسم أمه :لها من الأسماء ما لا يحصى وكل نخاس يزنى بها ويبيعها لغيره فيفعل بها فعل الأول

وأما تسمية الكلاب للوكلاء الأربعة فلست أنا من أطلقه عليهم بل أطلقوه على أنفسهم

اسم امه عليه السلام واحد وهو السيدة نرجس سلام الله عليها ( وباقي الاسماء كما تقول ليست اسماء بل نعوت وصفات والقاب او مديح لما تتمتع به من مكارم الاخلاق وكثير العلم )
اما ما تقول في امر السفراء الاربعه فهذه اول مرة اسمع بها شيخ من السنه يصف علماء كبار بهذا الوصف ( انت تنكر على الشيعه انهم سبابون وفحاشون !!!! فحري بك ان تكون غير ذلك ؟؟!! ) ومن اين اتيت انهم اطلقو على انفسهم ذلك!!

يقول:" مادخلنا مع أبي القاسم الحسين روح في هذا الأمر إلا ونحن نعلم في ما دخلنا فيه ،
لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف"الغيبة/ الطوسي : ص 241

ولو طبقنا عليهم قول صاحب الخصال لتحولوا إلى مسخ

38 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن - أحمد بن يحيى بن عمران يرفع الحديث قال: الذهب والفضة حجران ممسوخان(1) فمن أحبهما كان معهما.
قال مصنف هذا الكتاب - أدام الله عزه -: يعني بذلك من أحبهما حبا يمنع حق الله منهما. ..الخصال ج1 ص 48
..............
(1) قال بعض الافاضل: المسخ تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها. وعليه فاللازم أن تكون الصورة المحولة عنها أقل قبحا منهما.



أما اختلاف الرافضة وتناحرهم بعد العسكري فلست أنا قائله وإذا كنت جاهلا فأرحنا من تفاهاتك وإنشائياتك

هذا عالمكم النوبختي يبين

هذا العالم الجليل بين بكتابه الذي تشير اليه ( فرق الشيعه ) ما هي الفرق التي تعددت ونشائت وما تذهب اليه كل منها مع الجزم ان هناك فرقة واحده ناجية من كل فرق المسلمين وهذا تاريخ يبين انقاسم فرق الناس كما نقسمت فرق المسلمين وكما نقسمت السنه الى سنه وسلفية وهابية وغير ذلك ( وهل يقدح هذا في صحة معتقد الفرقة الناجية ومن اتبع الحق ؟! )

فتوقف عن الإنشائيات
اثبت بدليل علمي أن هذا الخرافة وجد أو أرحنا من غبائكم وتكلس جماجمكم

هداك الله الى جميل القول والتخلص من آفة قبيحه

وأختم القول للجاهل
ساسمع منك واقرا طالبا الحق والهداية ( فالحكمة ظاله المؤمن ) والاعتراف بالجهل من العلم وانا على يقين ان ما اجهل اكثر مما اعلم فهل انك تعلم اكثر مما تجهل ؟!


1 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن علي بن السندي القمي قال: حدثنا عيسى بن عبدالرحمن، عن أبيه قال: دخل ابن عكاشة بن محصن الاسدي على أبي جعفر وكان أبوعبدالله عليه السلام قائما عنده فقدم إليه عنبا، فقال: حبة حبة يأكله الشيخ الكبير والصبي الصغير وثلاثة وأربعة ياكله من يظن أنه لا يشبع وكله حبتين حبتين، فإنه يستحب فقال لابي جعفر عليه السلام: لاي شئ لا تزوج أبا عبدالله فقد أدرك التزويج؟ قال وبين يديه صرة مختومة فقال: أما إنه سيجيئ نخاس من أهل بربر فينزل دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرة جارية، قال: فأتى لذلك ما أتى، فدخلنا يوما على أبي جعفر عليه السلام فقال: ألا اخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم قد قدم، فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرة منه جارية، قال: فأتينا النخاس فقال: قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الاخرى، قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما فأخرجهما، فقلنا: بكم تبيعنا هذه المتماثلة قال: بسبعين دينارا قلنا أحسن قال: لا أنقص من سبعين دينار، قلنا له نشتريها منك بهذه الصرة ما بلغت ولا ندري ما فيها وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا وزنوا، فقال النخاس: لا تفكوا فانها إن نقصت حبة من سبعين دينارا لم ابايعكم فقال الشيخ: ادنوا، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون دينارا لا تزيد ولا تنقص فأخذنا الجارية فأدخلناها على أبي جعفر عليه السلام وجعفر قائم عنده فأخبرنا أبا جعفر بما كان، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة، فقال حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، أخبريني عنك أبكر أنت أم ثيب؟ قالت: بكر قال: وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شئ إلا أفسدوه، فقالت: قد كان يجيئني فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني، ففعل بي مرارا وفعل الشيخ به مرارا فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الارض موسى بن جعفر عليه السلام.
الاصول من الكافي — الجزء الاول
تأليف:
ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
ص [477] ص [486]

ساجيب فقط معلقا على هذه الرواية لضيق الوقت وسارجع اذا شاء الله اليك لاكمل الحوار
لا حظانك الرواية تشير وبشكل واضح الى دراية الامام ابو عبد الله عليه السلام بامور غيبية وبمقدار ما سيطلبه النخاس مقابل السيدة حميدة المصفاة! اليس كذلك، وفيه ان الامام عليه السلام يعلم ما هي عليه من امر ومن حال وما جرى عليها من ظروف خلال حياتها دون شك، اذن المعنى من الحديث ومن سؤال الامام ليس كما ذهبت وتوهمت بل المقصود هو التالي:
من عادة اهل البيت عليهم السلام ان يبينوا لشيعتهم المعاجز والايات والعلوم ويربوهم فحينما قال لها ابكر انت ام ثيب ( هو يعلم ما هي ) لكن يريد ان يشير الى قدرة الله تعالى في حفظها وما لها من شان كبير ورعاية خاصة حيث ليس للمرأة ان تنكر او تكذب كونها بكر ام ثيب فهو امر مفرغ منه ومعروف فاذا كانت ثيب ليس لها ان تكذب فتقول انها بكر ؟؟!! فالامر لا نكران ولا حاجة لنكرانه!! فهي كدليل انها بعيدة عن الزنا اجابت انها بكر وهذا حقيقة، ثم اراد الامام عليه السلام ان تشرح سبب كونها محافظة ومدى شانها لدى الله عز وجل فاجابها بسؤال ( لا اجابها بسؤال وليس بجزم وكلمة ان النخاسين لا يقع في يديهم شيء الا افسدوه فهناك فرق كبير جدا ) فافهم انه استفهم وكيف لا يقع.. اي اراد منها بيان الاعجاز والرعاية الخاصة الالهية لها لعظيم شانها وطهارة سيرتها لخصها لله تعالى بكرمه ورعايته فاجابت بان هناك رجل ابيض الراس واللحية يمنع كل من يريد ان يقعد لها مقعد الرجل من المرأة ؟؟ ولا يذهب تصورك وبك الحال ان تفسر قول انه كان يجيئها فيقعد منها قعود الرجل من المرأة اتاه الرجل ذو الراس الابيض فيلطمه اي يمنعه عنها فلا سبيل له من الاقتراب منها فلا تفسر الامور حسب هواك ومزاجك ومستوى ذهنك ارجع الى علمائ اللغة لكي يبينوا لك توهمك في تفسير الامور!!

فالرواية التي تبعت هذه الرواية في اصول الكافي تشير الى ذلك في كونها طاهرة وهي:

محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عبدالله بن أحمد، عن علي بن الحسين، عن ابن سنان، عن سابق بن الوليد، عن المعلى بن خنيس أن أبا عبدالله عليه السلام قال: حميدة مصفاة من الادناس كسبيكة الذهب، ما زالت الاملاك تحرسها حتى اديت إلي كرامة من الله لي والحجة من بعدي.

وهذا هو راي الشيعه فيها لا رايك انت؟!




يج: روي عن عيسى بن عبدالرحمان، عن أبيه قال: دخل ابن عكاشة ابن محصن الاسدي على أبي جعفر فكان أبوعبدالله (عليه السلام) قائما عنده، فقدم إليه عنبا فقال: حبة حبة يأكله الشيخ الكبير أو الصبي الصغير، وثلاثة وأربعة من يظن أنه لايشبع، فكله حبتين حبتين، فانه يستحب، فقال لابي جعفر: لاي شئ لاتزوج أبا عبدالله (عليه السلام) فقد أدرك التزويج؟ وبين يديه صرة مختومة فقال: سيجئ نخاس من أهل بربر ينزل دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرة جارية.

قال: فأتى لذلك ما أتى، فدخلنا يوما على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: ألا اخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم؟ قد قدم فاذهبوا واشتروا بهذه الصرة منه جارية فأتينا النخاس فقال: قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الاخرى قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما، فأخرجهما، فقلنا: بكم تبيع هذه الجارية المتماثلة؟ قال: بسبعين دينارا قلنا: أحسن؟ قال: لا أنقص من سبعين دينارا فقلنا: نشتريها منك بهذه الصرة مابلغت؟ وما ندري مافيها.

فكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا الخاتم وزنوا فقال النخاس:

لاتفكوا فانها إن نقصت حبة من السبعين لم ابايعكم قال الشيخ: زنوا قال: ففككنا ووزنا الدنانير، فاذا هي سبعون دينارا لاتزيد ولا تنقص، فأخذنا الجارية، فأدخلناها على أبي جعفر (عليه السلام) وجعفر (عليه السلام) قائم عنده، فأخبرنا أبا جعفر (عليه السلام) بما كان، فحمد الله ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة فقال: حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة أخبريني عنك أبكر، أم ثيب؟ قالت: بكر قال: كيف ولا يقع في يد النخاسين شئ إلا أفسدوه!؟ قالت: كان يجئ فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني ففعل بي مراراوفعل الشيخ مرارا فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الارض موسى بن جعفر (عليهما السلام) (1).
6 كا: الحسين بن محمد، عن المعلى، عن علي بن السندي، عن عيسى بن عبد الرحمن مثله (2).
(1) الخرائج والجرائح للراوندي ص 197.
(2) الكافي ج 1 ص 476.
بحار الانوار الجزء (44)
* ((أبواب)) *
* " (تاريخ الامام العليم أبي إبراهيم موسى بن جعفر) " *
* " (الكاظم الحليم صلوات الله عليه وعلى آبائه) " *
* " (الكرام، واولاده الائمة الاعلام) " *
* (ماتعاقب النور والظلام)
( 1 )( 9 )

والشاهد في هذه القصة قوله للجارية: (أَبِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ؟ قَالَتْ بِكْرٌ. قَالَ: وَ كَيْفَ وَلَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‏ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوهُ؟)
كما قلت لك ان السؤال في اشارة ومطلب من الامام عليه السلام لبين لعامة شيعته رعاية الله لها ومكانتها عند الله وهو عالم بحالها بشهادة معرفة مقدار المبلغ الذي يريده النخاس!! وانه سأل بالكيف واستفهم لكي تبين اعجاز وكيفية رعاية الله لها من الرجل ذو الراس الابيض على رغم ضيق الظروف وابتلائها فيه فهي محافظة مصونه

الكل يعلم ان معظم امهات الائمة وزوجاتهم جاريات وهنا المعصوم يؤكد انه لايقع شيئ فى ايدى النخاسين الا وافسدوه وسياق الروايات وضح معنى الافساد اى الممارسة الجنسية !!!

الامام يشير الى قضية متعارفة لدى النخاسين ولكنه يشير الى الاستثناء الذي حصل لها ويسالها عن كيفيته رغم علمه بها لكي يبين لنا
افلا تسال نفسك لم لم يق الامام وهو امر لا يقبل الشك ( لا يقع ما في ايدي النخاسين شيء الا افسدوه !! فيرفع الاستفهام ) ( ولم اذا كان عالما بمقدار ما يريد النخاس من مبلغ لا يعلم ما اصابها من حال ( فان الله يطلع على غيبة من ارتضى ) وانت تحاجني في رواية تصدق في انها تشير الى قضية انت تتوهمها فعليك ان تصدق كل الرواية وتاخذ بها او ان تنكرها كلها فيبطل بذلك توهمك ؟!!


فياترى الامام المعصوم اخطا حين حسم الامر بقوله وكيف ولايقع فى ايدى النخاسين شيئ الا وافسدوه ام الجارية (( زوجته )) هى التى كذبت عليه بنفيها لوقوع الشيئ ونسجها لمبرر خيالى .

انظر كيف اشتبهت وكيف تحاول ان تشبه على الاخرين هي لم تكذب فقضية البكر والثيب يصعب على المراة ان تكذب فيه !! وهي لم تكذب ولم ينكر الامام عليها ذلك فيقول لها ( لا ان النخاسين يفسدون كل ما وقع بايديهم !!!! وانما قال لها وكيف ؟؟ مستفهما وطالبا اياها معجزة وبيان قدرة الله في مدى رعايتها رضوان الله عليها )
وهنا المعصوم اكد على ان الامر مطلق يشمل كل مايقع فى ايدى النخاسين (( اى كل زوجات وامهات الائمة - الجاريات )) ولم يحصر الامر فى هذه الحالة والا كيف يكون معصوم ويعلم الغيب وعلم الكتاب عنده ؟؟؟؟؟

وكل امهات الائمة عليهم السلام طاهرات عند اهل الشيعه من العيب مؤمنان امتحن الله قلوبهم للايمان وهن الارحام المطهرات وهذا ما نقر به ونؤمن به دون شك

والشكر موصول للأخ ساجد لله في شبكة المنهج على الوثيقة الدامغة

هذه الوثيقة ليست دامغه فصدقني اذا اردت مجرد اجبني ان اعرض لك بحوث استدلالية منطقية واضحة حول هذا الموضوع من كتب علمائنا هي في الحقيقة وثائق طاهرة ومعتقدات تطابق الفطرة السليمة لكي تقرئها
فماذا انتم قائلون

ملاحظة:
فلا يزال يلطمه
لا يزال يلطمه حتى يقوم: يعني هناك مدة كافية لقضاء حاجته
وهنا ينطبق الأمر على "القائم باعتباره ابن أمة كما هو الحال مع من سبقه من الأئمة
لا تجزم بان تحدث نفسك بتفسير وتصدقه وهو بعيد عن الحقيقة وعن ما يشير اليه القول وتحكم على اساس باطل لا وجود له فصحح مسلك تفكيرك
لا يزال يلطمه ان انه يمنعه من الاقتراب منها على رغم الحاح النخاس وشدة طلبه فهو مع ذلك مستمر بمنته اياه مصرا على لا يدنو منها وهذا هو معنى واضح يغاير المعنى الذي تذهب اليه الافهام الغير سليمة


فهل أهل السنة من طعن فيهم أم مراجع السوء؟؟؟

وهل يوجد مراجع متواضعون بشهادة كل من رافقهم وعاشرهم مثل مراجع الشيعه!! والعمل والساحه والوقار اكبر شاهد على ذلك
ونضيف
النوشجان بن البودمردان ، قال : لما جلى الفرس عن القادسية وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وإدالة العرب عليه وظن أن رستم قد هلك والفرس جميعا وجاء مبادر وأخبره بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين ألف قتيل ، خرج يزدجرد هاربا في أهل بيته ووقف بباب الايوان ، وقال : السلام عليك أيها الايوان ! ها أناذا منصرف عنك وراجع إليك ، أنا أو رجل من ولدي لم يدن زمانه ولا آن أوانه .
قال سليمان الديلمي : فدخلت على أبي عبدالله عليه السلام فسألته عن ذلك وقلت له : ما قوله : " أو رجل من ولدي " فقال : ذلك صاحبكم القائم بأمر الله عزوجل السادس من ولدي قد ولده يزدجرد فهو ولده
.
بحار الأنوار الجزء51صفحة164

على فكرة لم اراجع ما اكتب حين ما اخطأت بالطباعه لذكر الاية فلا تتمسكوا بشيء واضح سببه وتتركوا اصل البحث والموضوع
رد مع اقتباس