الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
في غرفة أمنا عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها جاء أحد الصوفية وقال أن السلفيين يقولون أن تراب قبر ابن تيمية يشفي من رمد العيون، وقال اذهبوا إلى جوجل وابحثوا، وقد كان رد أخونا مدير الغرفة أن جوجل ليس مصدراً من مصادر الدين، لكنني مع ذلك دخلت إلى جوجل وبحثت فوجدت المشاركة التالية في موقع رافضي:
اقتباس:
يقولون عنا مشركين!
تراب قبر ابن تيمية, يكحل به لعلاج رمد العيون !!!!
نص الرواية :
{ تراب قبر ابن تيمية , يكحل به لعلاج رمد العيون } !!!!
من كتاب :
{ الرد الوافر على من زعم بان من سمى ابن تيمة شيخ الاسلام كافر }
وهو لابن ناصر الدين الدمشقي (ت 842 هـ ) .
وقد حققه زهير الشاويش، وقدم له جمع من كبار السلفية والمعاصرين
وهو من كتب المناقب في ابن تيمية
وفي نص القصة : التي رواها ابن حجي عن البطائحي المزي قال :
كنت شابا وكانت لي بنت حصل لها رمد
{ وكان لنا اعتقاد في ابن تيمية } !!!
{ وكان صاحب والدي } !!!
{ وياتي الينا ويزور والدي } !!!!
فقلت في نفسي :
{ لآخذن من تراب قبر ابن تيمية فلأكحلها به ـ }
{ فانه طال رمدها ولم يفد فيها الكحل } !!!
فجئت الى القبر ، فوجدت بغدادياً قد { جمع من التراب صررا } !!!
فقلت : ما تصنع بهذا ؟؟؟
قال : اخذته { لوجع الرمد أكحل به ـ أولاداً لي } !!!!
فقلت : وهل ينفع ذلك ؟؟؟
فقال : نعم !!!!
وذكر انه جربه !!!!
{ فازددت يقينا فيما كنت قصدته فأخذت منه، فكحلتها وهي نائمة فبرأت}!!!
صورة النقل وهي من ( ص/135) من كتاب :{الرد الوافر على من زعم بان من سمى ابن تيمة شيخ الاسلام كافر }
صورة النقل وهي من ( ص/136) من كتاب :{الرد الوافر على من زعم بان من سمى ابن تيمة شيخ الاسلام كافر }
|
وحينما دخلت إلى موقع صوفي وجدت أن الصوفي كان أقل غباءاً من الرافضي، حيث نقلها كما هي تماماً دون الصفحة 135، لماذا؟ لأن في الحاشية في الصفحة 135 قال الكاتب "والقصة مردودة سنداً، فإن راويها من البطحائية، وهم قبوريون، وأهل شعوذة، ..."
أنا في الحقيقة لا أعرف كاتب الكتاب ولا يهمني الآن ذلك، لكن ما يهمني هو أن أظهر أن الكذب عقيدة في دين المبتدعة.