
2010-10-22, 11:48 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحق أقول
طيب أخي في الفتوى التي ادرجتها في موضوعك ذكر الشيخ القنوبي ان مرتكب الكبيره مخلد في النار
وهذه الفتوى الوحيده التي نجدها في كتبنا عن الخلود في النار
وبالنسبه للقنوبي فهو يقول ان مرتكب الكبيره والمصر عليها ومات عليها فهو في النار
فالناس يبعثون يوم القيامه على ما ماتوا عليه
|
وهل القينوبي هو الحاكم يوم الآخرة؟
ما تقولين في كلام رب العزة؟
قال الله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
كم من كبيرة لا يغفرها الله تعالى؟
تأملي جيدا أن الله تعالى يقول أنه يغفر ما دون الشرك ( ولم يربطها بشرط التوبة) وإنما بمشيئته فكيف يسد القينوبي الباب على عباد الله؟
والله تعالى يقول: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفيهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. هل سيعترض القينوبي إذا أراد الله ( افتراضا) أن يغفر لفرعون؟ استغفر الله
فتوى مرتكب الكبيرة ليست خاصة بالقينوبي: بل عقيدة يقوم عليها دينكم والقينوبي لم يأت بها من جيبه
فالخوارج ( أجدادكم) كفروا عليا وبقيية الصحابة رضي الله عنهم من هذا المنطلق
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|