عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-10-22, 07:18 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي علماء الأباضية يهدون عقيدتهم بتناقضاتهم العقدية


المعلوم أن مرتكب الكبيرة عند الأباضية كافر كفر نعمة وهو مخلد في النار إذا لم يتب
والمفروض أن يكون هذا الرأي الذي ورثوه عن أجدادهم الخوارج أن يكون مشتركا بين جميع علمائهم لا أن يغني كل منهم على ليلاه خاصة وأن الموضوع يتعلق بالعقيدة لا بالفقه حتى يقع الإختلاف فيه
وإليكم بعض الشطحات التي تبرز تهالك هذه العقيدة واستحالة تماسكها والتقاء من سموةا علماؤها على موقف واحد

حكمهم على مرتكب الكبيرة
جاي في كتاب الأديان والفرق ص55
فقد سمى الله من دخل النار كافراً لعيناً، وكل من عصى الله بكبيرة ومات مصراً عليها فقد كفر بنعمة الله ويخلد في النار بكبيرته


سرعة الإنقلاب وسفاهة أقوالهم حيث جعلوا الآخرة بالمعارف والأصحاب فالأباضي لا يخلد ولو عاث فيها فسادا بعكس غيرهم


جاء في كتاب
(بداية الإمداد على غاية المراد في نظم الإعتقاد) لسليمان بن محمد بن أحمد بن عبدالله الكندي في صفحة 78 : " فيجب القطع بأن من ثبتت ولايته بالحقيقة هو من أهل الجنة قطعاً ولو فعل ما فعل في حياته ولو ارتد والعياذ بالله ومات على ذلك في رأي العين وأنت على رأسه ولم تعلم منه توبة يجب عليك القطع بسعادته الأبدية.

لا أدري كيف تمت عملية نجاة الأباضية ودخولهم الجنة دون غيرهم من سائر الناس
ذكرني هذا التناقض والإنحراف العقدي في رسالة الغفران للمعري
المعري يتهكم من الرافضة واعتقادهم أن فاطمة رضي الله عنها ستتوسط لهم وتذخلهم الجنة وكان أحدهم في ورطة ويحتاج عبور الصراط فقال لهم: احملوني زقفونة
زقفونة : حمل شخص شخصا ثانيا ووجهه إلى السماء.
فهل أحد يتحفنا بالطريقة التي نجا بها الأباضية؟
أكيد ليست واسطة الروافض وإن كانوا شركاء في المنبت
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس