[QUOTE=الحق ان ننظر الدليل;97527][SIZE="6"]لا بأس اراكم وان اراكم تتمسكون فقط بقضايا ضيقة على الشيعه لا تتعدى المتعة والتقية واللطم كما تسمونه ونحن نسميه مجالس العزاء على مصائب اهل البيت عليهم السلام من ظلم بنو اميه
لعنهم الله
تقول لماذا نطرد محاورين من الشيعه أنظر ماذا بدأت به ؟
هذا من جانب ومن جانب اخر اراك تتجاهلين
اصول العقيدة وكثير من الامور الاسلامية التي يمبغي لكل عاقل ان يبدأ بها اولا !!
ياترى هل هي كما جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم
ومع ذلك ساجاريك على مستوى
حدود فهمك(
أنظر إلى العلو والتكبر في الفهم كيف ستفتح عقلك)
ومطالب غيضك فاقرأي الكلام التالي وما مروي من كتبكم الصحاح وغيرها ان كنت للصحاح قارئة
وانا اعلم انكم اكثر الجاهلين بكتبكم وبتاريخكم علما يقينا فلنبدأ (
والله الكثير منا يعلم من دينك وكتبك مالاتعلم فكيف بكتبنا ونحن ندرسها ليلا نهارا)
المتعة أو (الزواج المؤقت )
والمقصود بها نكاح المتعة ، أو الزواج المنقطع ، أو الزواج المؤقت إلى أجل مسمى وهي كالزّواج الدائم لا تصح إلا بعقد يشتمل على قبول وإيجاب ، كأن
تقول المرأة للرجل زوجتك نفسي بمهر قدره كذا ولمدة كذا فيقول الرجل قبلت
( هنا دسست السم في العسل هذا زنا وليس زواج شرعي تسميه متعه أين شروط الزواج ).
ولهذا الزواج شروطه المذكورة في
كتب الفقه عند الإمامية كوجوب تعيين المهر والمدة ، فيصح بكل مايتراضى عليه الطرفان
(
لن تجدها صحيحه ولها مسانيد حتى في كتبكم )، .
وعلى المرأة المتمتع بها أن تعتد بعد إنتهاء الأجل بحيضتين وبأربعة أشهر وعشرة أيام في حالة وفاة زوجها .
وليس بين المتعين إرث ولا نفقة فلا ترثه ولا يرثها
والولد من الزواج المؤقت كالولد من الزواج الدائم تماما في حقوق الميراث والنفقة وكل الحقوق الأدبية والمادية ، يلحق بأبيه .(
كيف يعرف أباه أم تقصد القرعه وهذا الكلام غير صحيح في مذهبكم)
هذه هي المتعة بشروطها وحدودها وهي كما ترى ليست من السفاح في شيء كما يدعه الناس .(
تحريف لما فعله الصحابه)
وأهل السنة والجماعة كإخوانهم الشيعة متفقون على تشريع هذا الزواج من الله سبحانه وتعالى في الآية 24 من سورة النساء بقوله : فما إستمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ، إن
( 192 )
الله كان عليماً حكيماً .(
تحريف لمعنى الآيه ليس كما فسرها الصحابه )
كما أنهم متفقون في أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أذن بها وإستمتع الصحابة على عهده .(
ليس كما تفعلون الرسول وأصحابه أنظف من مواعدت النساء في الطرقات)
يكفيني أن أريك كيف تُحِلون أي شئ تريدونه فبداية تضعون الشبهه داخل الحق ثم تدورون حول الحق
وتدفنون الشبهه فيه مسألة الزواج ككلمه لها شروط وسمه ماتشاء ولكن أوفيه شروطه ولكن لاتأتي
بإتفاق ضمني بين طرفين الذي هو أساس الزنى ثم تدندن على زواج المتعه وتتهم الرسول وأصحابه
بأن هذه فعلتهم وأنت تعلم يقينا بأن ليس في الأسلام أسرار تخبأ خصوصا في الزواج ونهينا بنص
القرآن من المواعدات السريه . إن أردت الحق فهو واضح مثل الشمس أما إن أردت الباطل فهو
أيضا واضح مثل الشمس ولن ينفعك أمام الله أحدا وقد عرفته . فلا تتكلم عن زواج المتعه ولكن
ناقش الفعل الشنيع الذي يعمل بأسمه .
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل