و تأكيدا على ما قد قيل.... فان الغرب (و هم ليسوا قدوتنا و لا شك) .... قد فرحوا بتخاذلنا و اختلافنا و جدلنا البيزنطي الذي جعلت الأمم تسبقنا و لا أدري أفي العمر بقية للحاق بالركب... و الغريب أن سبب قوة الغرب و هو (التعددية) هو ذاته سبب ذلنا و خضوعنا و انكسارنا... أذكر هنا ما قاله جارودي الفرنسي المسلم/ سبب ضعف المسلمسن هو عدم القبول بالأخر و فهم التعددية التي تثري و تقوي... و كنت أتمنى أن يكون هارون الرشيد هنا بيننا / من كان في بلاطه؟ و من هم حاشيته و مجالسيه.... عندها قد تعرف أنت و سواك جمال التعددية و اثراء العقل...
و أعذرني أخي على الاطالة.....
|