الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحوسني
هذا بعضه:
1- أما معاوية فقال عن شورى عمر فيما بعد
(لم يشتت بين المسلمين ولا فرق أهواءهم ولا خالف بينهم إلا الشورى التي جعلها عمر الى ستة نفر) (العقد الفريد:4|281)
2-وعاش عبدالرحمن بن عوف لم يكلم عثمان أبداً حتى مات (العقد الفريد: 4|280)
3- يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة، فو الذي يحلف به أبو سفيان مازلت أرجوها لكم، ولتصيرن إلى صبيانكم وراثة)(المسعودي، مروج الذهب 2/230).
4- قالت نائلة زوجة سيدنا عثمان لعثمان: (فإنك متى أطعت مروان قتلك، ومروان ليس له عند الله قدر ولا هيبة ولا محبة)
(تاريخ الطبري ج 3 ص 296، البداية والنهاية ج 7 ص 172).
5-قالت أم المؤمنين:(اقتلوا نعثلاً فقد كفر) (تاريخ الطبري ج 5 ص 172، تاريخ ابن الأثير، ابن سعد: الطبقات الكبرى3/66).
من هذه المقتطفات لا أدعي أن ما قيل حق و لكن أقول حتى علماء أهل السنة متى ما خاضوا في هذه المخاضة فلا شك سيخطئون... و نحن نجل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين... فالأولى هو ترك الكلام في المواضيع الخلافية و الأتفاق على ما اتفقنا عليه و ليعذر بعضنا بعضا فيما أختلفنا فيه.
, في هذه المناسبة لا يسعني الا أن أذكر الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي التي أمست الأمة في أمس الحاجة لأمثاله حفظه الله ... هو و من سار على دربه من دعاة التقريب و كفانا فرقة وضياعا...
|
العقد الفريد مؤلفه شيعي لا يستدل به ضد بني أمية وهو ليس بحجة على أهل السنة، وكتابه هذا كتاب أدب لا سند فيه، وكتب الأدب لا يحتج بها في الدين، وأيضا مروج الذهب مؤلفه رافضي، فكيف صاروا من أهل السنة؟ هل نقلت ما نقلت من مواقع الرافضة؟ واعلم أن الكذب دين للرافضة، وبذلك وقعت في فخهم.
أما الرواية التي ذكرت في حديث السيدة نائلة في ذم مروان بن الحكم، فهذه في سندها الواقدي، والواقدي ضعيف بالإجماع، بل إن كثيراً من علماء الجرح والتعديل اتهمه بالوضع والكذب.
أما ما نقلته من حديث أم المؤمنين فهو مردود، لأن الرواية في سندها نصر بن مزاحم الرافضي وسيف بن عمر الضعيف، ولك أن تتخيل حينما يروي الرافضي عن ضعيف.
ملاحظة: لا تحتج بشيخ الفضائيات علينا، وفي المنتدى مواضيع تبين جهله.