عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2009-06-12, 02:18 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
حوار

اقتباس:
حسنا أنى أشم رائحة الحوار الهادئ وهذا ما فهمناه من كتاب الله وهذا صفة من صفات الأسلام الحسنة.....<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


<o:p></o:p>

ونحن على هديه سائرون إن شاء الله رب العالمين.<o:p></o:p>

اقتباس:
ليس من حق أى أنسان يعرف الله جيدا أن يخلع عنا صفة الأيمان بكتاب الله ورسوله

نعم فالله سبحانه وتعالى يقول : إن الحكم إلا لله فالله سبحانه هو الذى يحكم على الناس ، وقال تعالى : أهم يقسمون رحمة ربك ، ولكن لا يعنى هذا أنه لا يوجد أحكام بالكفر ، لا هى موجودة ولكن عندما تكون مستندة ومدعمة بالأدلة الشرعية.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
ليس من حق أى أنسان يعرف الله جيدا أن يخلع عنا صفة الأيمان بكتاب الله ورسوله

اعلم يرحمك الله أنه لا يوجد أى إنسان يعرف لله جيداً ، ذلك أن الله سبحانه وتعالى يقول : ليس كمثله شئ وقال سبحانه وتعالى ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً فالله سبحانه وتعالى نفى عنا العلم الكامل بخلق السموات والأرض ولا خلق أنفسنا فما بالنا بخالق الخلق؟ سبحانه وتعالى ما قدروا الله حق قدره
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
اقتباس:
فأنا أؤمن بكتاب الله وقول الرسول أذا تتطابق مع كتابه وغير ذلك لا أؤمن به
ونحن كذلك ، نؤمت بكتاب الله وقول الرسول ، ولكننا نؤمن كذلك أنه لا يوجد حديث صحيح وصلنا عن رسول الله يناقض القرآن الكريم. وإن كان ثمة تناقض عند أحد فهو تناقض فى الفهم وليس فى النص.<o:p></o:p>
والقرآن الكريم نفسه تحدث عن هذه القضية داخلياً فيه ، حيث قال : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) [ آل عمران ]<o:p></o:p>
حسناً ها هو القرآن قد تحدث عن آيات محكمات وأخر متشابهات ، وأن هناك أناس يتبعون المتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، أما الراسخون فى العلم فيؤمنون بالجميع فكل من عند ربنا.<o:p></o:p>
ألا يعد هذا دليل على إمكانية أن يقع اختلاف ظاهرى بين القرآن والسنة ، ولكن هذا الخلاف عند البعض فقط ، وأن هناك من العلماء من يحل هذا التعارض الظاهرى ويبين انه لا تعارض البتة؟!<o:p></o:p>
وأنا هنا أضم صوتى إلى صوتك ، وأقوله عالياً صريحاً واضحاً ، لو ثبت أن هناك ثمة حديث يعارض القرآن الكريم معارضة حقيقية فسوف نرده رداً كاملاً ولن نعترف به ، ولن نؤمن أن قائله هو النبى . فأبشر.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
وحتى نكون واقعيون لابد أن يكون هناك فريقين ..مؤمن وكافر فريق فى الجنة وفريق فى السعير ولمعرفة من المؤمن ومن الكافر ليس الأن هذه النتيجة سنعرفها أنا وأنت يوم القيامة ....


أخالفك فلعلك تعلم أن العلم إما استنباط وإما استقراء ، فالله تعالى يقول وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [ النساء : 83 ] فلو استنبطنا من القرآن أن من فعل كذا يكون كفاراً ، أو من لم يفعل كذا يكون كافراً ، لأمكننا بكل ارتياح أن نصدر أحكاماً بالكفر على المخالفين للنص القرآنى ،هذا طبعاً تبسيط للمسألة ، ولكن عندنا نحن أهل السنة ضوابط كثيرة للحكم بالكفر على شخص معين ليس هذا هو موضعها ، ولكن سأكتفى بأن اسوق لك مثال من القرآن الكريم.<o:p></o:p>
فعندما يقول ربنا إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) [النساء] فها هو القرآن بين خصائص الكافرين وجلاهم لنا ، فلن نتردد مثلاً من تكفير الذين يكفرون بالله والذين يكفرون برسله ، ولو لم نفعل هذا لخالفنا صريح القرآن. <o:p></o:p>
هذا فقط مثال بسيط وأسوقه من أجل أن أدلل أن الحكم بكفر إنسان فى الدنيا ليس ممتنعاً وبنص القرآن الكريم. ولكن كما قلت لك المسألة عندنا منضبطة جداً ولها أصول كثيرة يُرجع إليها عند الضرورة.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
....ولكن حذار لنفسى قبل أن يكون حذار لك فلابد أن أرتكز على عقيدة صلبه ليس فيها مكان للأغلبيه فهى ليست دليلا على صحه العقيدة وهذا أنت تعرفه جيدا كأنسان مسلم وقد أقر القرأن ذلك بحسم وشده والأيات كثيره تدل على ذلك ...

أتفق معك أن الكثرة ليست هى علامة الترجيح ، فالله سبحانه يقول : وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله ولكن لا يستخدم هذا كدليل على تصحيح ما يذهب إليه منكروا السنة!<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
...فأنت قلت لو خرج محمد من قبره لكذبته بهذا الحديث ....ومن أدراك أن محمد قائله؟؟؟؟ ...مادليلك أن محمد نطق بهذا الكلام؟؟ أسمعت هذا من فمهه؟ ماهو المعيار الذى أرتكزت عليه ؟؟الأباء والاجداد؟؟ ولكن نحن معيارونا كتاب الله فهو الكلام الذى نطق به الله أيستطيع احدا أن يكذب الله؟؟
نعم هناك من يكذبون الله إنهم الكفارون بالله ، ولكن دعنا لا نتحدث عن هؤلاء ، فليسوا موضع حديثنا ، ولكنك تقلب الهرم المعرفى. <o:p></o:p>
أراك تخالف قاعدة أصولية كما تخالف قاعدة علمية سبق أن درسناها فى العلوم المادية.<o:p></o:p>
فأما القاعدة الأصولية التى تخالفها فهى : " الناقل عن الأصل يحتاج غلى دليل" وما معنى هذا الكلام؟<o:p></o:p>
عندما يجمع علماء علم معين طيلة ألف وأربعمائة عام على أن النبى قال كذا ، وتناقلوه منذ أو سامع للنبى حتى آخر مستمع ، فإذا جاء أحد وقال أن النبى لم يقل هذا الكلام ، أليس الصواب أن نقول له أن الناقل عن الأصل يحتاج دليل ويجب عليك أنت أنت أن تأتى بالدليل لا نحن ، فأنت لا تقول لنا ما دليلكم أن النبى قال هذا الحديث ، بل نحن الذين نقول لك : ما دليلك على أن النبى لم يقل هذا الحديث؟!<o:p></o:p>
فإن قلت أن الحديث يخالف القرآن وهذا هو دليلى ، قلنا لك : ألا يمكن أن يكون هذا خطأ فى الفهم عن الله ، مثل هذا الذى تحدث عنه ربنا فى قوله : وأخر متشابهات فإن وقع التعارض الظاهرى فى القرآن اليس الأولى أن يقع هذا التعارض الظاهرى ايضاً بين القرآن والسنة ، وأن الحل يكون بأن نرد لأمر لأولى العلم الذين يستنبطونه كما أمرنا القرآن الكريم؟<o:p></o:p>
ملحوظة مهمة جداً:<o:p></o:p>
أنا هنا لا أتهرب من الإتيان بدليل صحة إسناد الحديث للنبى ، ولكننى فقط لا أريد أن أخسر خطوة لى على طريق إثبات صحة منهجى.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
أما القاعدة العلمية التى تخالفها فهى قول العلماء : "العلم ذو طبيعة تراكمية" فلا يوجد فى العلوم المادية ولا غيرها من يأتى فيلقى كل ما توصل إليه العلماء خلال مئات أو آلاف السنين ثم يقول أنا سأبدأ من الصفر وما سأقوله وأتوصل إليه أنا سيكون هو الصواب وما عداه هوالخطأ.<o:p></o:p>
هناك – يا عزيزى – منهج للبحث العلمى ، ولو قال أحدهم هذا الكلام لرموه بالجنون ولأسقطوه عن أى كرسى علمى جلس عليه وأزاحوه بعيداً عنه.<o:p></o:p>
فما بالك تفعل هذا مع أحاديث النبى ؟!<o:p></o:p>
أختم قولى فى هذه المسألة بأننى أملك أدلة قرآنية على صحة منهجى وعلى صحة ثبوت حديث : " ألا إننى أوتيت القرآن ومثله معه " إلى النبى ، وأؤكد على أنها أدلة وليس دليل واحد. ولكن لا تتعجلنى. وهات ما عندك.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
الله يتحدى البشر جميعا
حاشا لله أن يفعل هذا.<o:p></o:p>
سبق أن دار حوار طويل بينى وبين ملحدة على هذا القول ، قالت : كيف يتحدى الله البشر؟ خالق الكون العظيم ، هو عظيم جداً وكيف به يتنازل ويساوى نفسه بالبشر ويتحداهم؟؟!!<o:p></o:p>
وصدقت فى قولها ، ولكننى بينت لها أن الله لا يتحدى أحداً ، فهو سبحانه متعال عن هذا ، فله علو الشأن والقهر وعلو الذات ، وعندما استدلت بقولنا أن القرآن معجزة وأنه قال أن البشر جميعاً لا يستطيعون أن يأتوا بمثله وفسرت هذا بأنه تحدى ، أخبرتها أنه ليس بتحدى ولكنه هو إخبار أن البشر جميعاً لا يستطيعون أن يفعلوا هذا ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً.<o:p></o:p>
فأرجو ألا تتراجع عن عبارتك هذه لأنها غير صحيحة شرعاً كما بينت لك.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
الله يتحدى البشر جميعا بما فيهم محمدا بأنهم لن لن لن لن لن يستطيعوا أن يأتوا بمثل هذا الكلام؟؟؟
لا أحد يشك أن البشر لن لن لن يستطيعوا أن يأتوا بمثل القرآن بما فيهم النبى ، ولكن حرى بك ألا تعرّض بمقام النبى فى هذا المقام ، فكلامك هذا مخالف للقرآن ، فعندما تحدث القرآن عن هذا الأمر قال : ولو كان بعضهم ولم يقل " بعضكم " ليخرج من الخطاب النبى والمؤمنون معه ، لأنهم لن يعارضوا القرآن أصلاً.<o:p></o:p>
أما المثلية المنفية هنا فهذا أمر يحتاج لتفصيل ، فهناك مثلية ذات ومثلية صفات ، فمثلية الذات تعنى أن القرآن من عند الله ولا يمكن لأحد أن يأتى بكلام من عند الله كهذا الكلام ، أما مثلية الصفات فالباب فيها واسع.<o:p></o:p>
ولعلى أعود إلى هذه القضية فأزيدها تفصيلاً فيما بعد.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
الله يتحدى البشر جميعا بما فيهم محمدا بأنهم لن لن لن لن لن يستطيعوا أن يأتوا بمثل هذا الكلام؟؟؟ ثم رفع هذا التحدى وقال(ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) فلما عجزوا عن ذلك تحداهم (بأن يأتوا بعشر سور مفتريات) من مثله ثم عجزوا مرة ثانيه ثم يجئ رجل مهما كان وضعه ويكذب على الرسول من اربعة عشرا قرنا ويدعى أن محمد قال هذا الكلام فأصدقه أنا وأكذب الله؟؟؟؟؟
أنت تخلط بين الأوراق ، الحكمة تقول : لكل مقام مقال ، والآيات التى ذكرتها أنت هنا موجهة للكافرين الذين لا يؤمنون بالقرآن الكريم ، لتبين عجزهم عن الإتيان بمثله ، فكيف تسحبونها لتلقوها على المؤمنين لتنكروا وتردوا بها السنة. هنا اختلافان فى الاستدلال من حيث : المخاطَب ، والمخاطَب عنه. فالآيات تخاطب الكافرين ومحور الخطاب هو القرآن ، بينما هنا نتحدث مع مؤمنين ومحور حديثنا هو السنة ، فما جئت به من دليل هو دليل صحيح لا شك ولكنه – للأسف – فى غير موضعه.<o:p></o:p>
باختصار : وجه استدلالك خطأ.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
اقتباس:
نعم لو ثبت أن الله نزل على محمد غير القرأن؟ أؤمن به....
حسناً ليكن هذا هو محور حديثنا: حجية السنة فى التشريع الإسلامى. بمعنى آخر : إثبات وحيية السنة.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
اقتباس:
(قل لو أجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرأن لن يأتوا بمثله ولم كان بعضهم لبعض ظهيرا)
دعنى أصوب لك الآية ، قال تعالى : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) [الإسراء :88]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
نعم لو ثبت أن الله نزل على محمد غير القرأن؟ أؤمن به.... ثم أن أتيت بالأيه التى تثبت بصحه هذا الحديث سأسجد فورا بدون تردد وأعلن توبتى فالهدف رضاء الله وليس أحدا ولكن على شرط أن تكون أيه محكمة؟؟
أنا أؤمن أن كلام الله كله محكم ، فلا يستطيع أحد ان يأتى بمثله ، فهل لك معنى آخر عندك؟!<o:p></o:p>
ضع معيار للإحكام حتى إذا ما جئتك بالآيات لا تقل لى أنها غير محكمة!!<o:p></o:p>
<o:p>سعدت جداً بحوارك.</o:p>
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمعنا على طاعته.<o:p></o:p>
آمين.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس