بسم الله الرحمن الرحيم
بداية نقول: رضي الله عن الصحابيين أبي سفيان وعلي وحشرنا الله معهم
جاء في الأثر
جاءت فاطمة، وهي صغيرة السِّنِّ رضي الله عنها وأرضاها إلى أبيها صلى الله عليه وآله وسلم ، تشتكي لطـْمَ أبي جهلٍ لها - لطمها أبو جهل - فقال لها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم : " اذهبي إلى أبي سفيان واشتكي له " وذهبت إلى أبي سفيان، وقالت له القصة، فأخذها أبو سفيان وكان مشركاً، وقال لها :الطمي أبا جهلٍ كما لطمك ، فلطمته وعادت، فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، فرفع يديه إلى السماء وقال : " اللهمَّ لا تنسها لأبي سفيان " . يقول ابن عباس : فما أظنُّ أنَّ إسلام أبي سفيان إلا استجابةً لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه .
ولكن نريد أن نستخلص الحقائق
1 - موقف أبي سفيان وهو بعد مشرك وعدو للرسول صلى الله عليه وسلم
ولكن لما جاءته بنية صغيرة تستنجد به
ماذا فعل؟؟
2 - معلي الرافضة:
ضربت زوجته وكسر ضلعها وأسقط جنينها
ماذا فعل ؟
هرب إلى الخلاء وتركها
سؤال جانبي
لم أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أبنته أن تشكو أبا جهل إلى أبي سفيان دون غيره؟
منقوال
</B></I>