الموضوع: رسالة من عمان
عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 2010-10-25, 11:03 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


الأباضي الحوسني
نحن لا نلعب لعبة القط والفأر
وهي ليست قصيدة شعرية يختلف حولها
هذه عقيدة وفيها جنة ونار
1 - اتهمتني باللعن وأتحداك أن تأتي بشيء صدر مني بحق أي كان باستثناء ابن ملجم ( وابن ملجم ملعون في أسوإ الأحكام التي قلتها أنت: من فمك أدينك ) وأنت من كتب هذا

اقتباس:
لا أزيد الا ما قاله نبي الأمة لعلي بن أبي طالب كرم الله و جهة: لا يحبك يا علي الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق
وأسألك : هل ققاتل علي رضي الله عنه محب له أم مبغض؟
والمبغض منافق
والله لعن المنافقين

أما ما سميته سبا فلم أر منكم صادقا واحدا
وما ادعيتم أنه سبا يمكن أن نقسمه إلى قسمين:
أ - وصف شيخ بالزندقة وهذا ليس سبا إذا تم إثبات ذلك
وأنا وصفت شيوخكم بهذا وجئت بدليلي
ودوركم إن كنتم صادقين وتملكون الحق أن تكذبوني وتبينوا خطئي بأن ما جئتكم به غير موجود في كتبكم
حينها سأعتذر
ب - سب شخصي: لم أكن البادئ به
ومن حقي الشرعي أن أرد
قال الله تعالى: وجزاء سيئة سيئة مثلها
وقال الله تعالى: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ( واعلم أن كل من سانده وطبل له يعتبر شريكا في ذاك)
وبإمكانك أن ترجع إلى هنا وتتأكد

http://ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=15255
وعليه فأنا أتحمل مسؤولية قولي في جميع المواضيع التي نزلتها ولم تجد ردا سوى الصراخ والصراخ لا يجدي من الحق شيئا
موضوعا واحدا رأيت جماعتكم يثيرونه: اللواط
هذا لا دخل لي به ولا علم ولست على استعداد للخوض فيه لأني لا أملك أي دليل وعادتي أن لا أدخل في مواضيع لا أملك فيها أي حجة على ما أقول

الأباضي الحوسني
اقتباس:
إما أن فهمكم محدود وإما أنكم تتصنعون الكذب والنفاق بلا حدود
لا ترمي الاباضية و الصفرية و الأزارقة بسهم واحد فهولاء قد اندثروا بسبب معتقداتهم
هل الورجلاني والكندي والسالمي وغيرهم أزارقة؟
فقد كفروا الصحابة وبالقول الصريح بذكر الأسماء فلا تحاول تغطية الشمس بالغربال
أمسك عندك قول السالمي:
قال السالمي : " ومنها أن يعطل الإمام الحدود ، ويتسلط على الرعية ، ويفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء فيستتيبونه فيصر على ذلك فيصير بعد الإمامة جبارا عنيدا ، فإنه يكون بذلك باغيا على المسلمين ، ويجوز لكل من قدر عليه قتله ليريح الناس من ظلمه وفساده ، فإن أمكن الاجتماع عليه من المسلمين كان ذلك أولى كما فعل المسلمون بعثمان ، وإن لم يمكن جاز قتله غيلة كما فعلوا في علي ومعاوية وعمرو بن العاص فإن ثلاثة من المسلمين اتفقوا على قتل هؤلاء الرؤساء في ليلة واحدة بعد أن خلع علي نفسه ، وقاتل أهل النهروان …"الجوابات ج5 ص 252

وهذا الورجلاني :




وهذه بقية النص وراجع كتبكم
وأما علي بن أبي طالب ، فإن ولايته حق عند الله تعالى ، وكانت على أيدي الصحابة وبقية الشورى ، ثم قاتل طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – فقتاله حق عند الله تعالى ، لشقهم العصا عصا الأمة ، ونكثهم الصفقة ، فسفكوا الدماء ، وأظهروا الفساد ، فحل لعلي قتالهم ، وحرم الله عليهم الجنة ، فكانت عاقبتهم إلى النار والبوار ، إلا ما كان من أم المؤمين التائبة ، فمن تاب تاب الله عليه .
وأما معاوية ووزيره عمرو بن العاص فهما على ضلالة ، لانتحالهما ما ليس لهما بحال ، ومن حارب المهاجرين والأنصار فرقت بينهما الدار وصارا من أهل النار .
وأما علي فقد حكم بأن من حكم فهو كافر ، ثم رجع على عقبيه وقال : ( من لم يرض بالحكومة كافر ) . فقاتل من رضي الحكومة وقتله ، وقاتل من أنكر الحكومة وقتله ، وقتل أربعة آلاف أواب من الصحابة ، واعتذر فقال : ( إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ) فقد قال الله – عز وجل – فيمن قتل مؤمنا واحدا : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ) إلى قوله : ( عذابا عظيما ) فحرمه الله – من سوء بخته – الحرمين ، وعوضه دار الفتنة العراقين ، فسلم أهل الشرك من بأسه ، وتورط في أهل الإسلام بنفسه
.
لاتنسى أن الكتاب طبع في عمان
اقتباس:
لا داعي أخي للسب و الشتم و التكذيب هداك الله.
طيب
اقنعني ماذا تحاولون أن تفعلوا؟
نضع أمام أعينكم الأدلة القاطعة ومن كتبكم فتحاولون الهروب
هل جائني أحد منكم مرة بإثبات ينفي قولي؟

ما حكم من يحاول طمس الحقائق بغير دليل؟
هل هو صادق؟

اقتباس:
الشيخ أحمد اختلف كثيرا مع بعض أراء السالمي و صوبها... و هنا أستذكر نقاشا رائعا بين مجموعة من الشباب الاباضي و السني انتهى الى أن كثير من أراء الشيخ السالمي مردودة و مرفوضة من الاباضية... عموما العالم مهما على قدره يخطأ ان أخطأ
على من تمثل مسرحيتك؟
1 - لو فرضنا أن الخليلي اختلف مع السالمي: ما حكمكم على السالمي الذي كفر الصحابة؟
مؤمن أم زنديق
ضع جوابك ولا تهرب
أ - مؤمن
ب - زنديق

2 - ومن أين لك أن الخليلي صوب آراء السالمي؟
وما رأيك أنه أسوأ منه ( ولما وصفناه بالزنديق لم نقل هذا الكلام مجانا)

عندما يقدم شخص لكتاب من الكتب ويكون محتوه مختلفا لقناعاته : هل يمدحه مدحا غير محدود أم يشير إلى بعض العناصر التي يمكن أن يختلف فيها مع المولف؟
الخليلي قدم لكتاب العقود الفضية لسالم بن حمد الحارثي وكان رأيه بين جلي لا يحتاج إلى تأويلات بائسة
تأمل الملون بالأحمر في التقديم
وتأمل بعض الفقرات التي احتواها الكتاب

فقد اتاح لي القدر السعيد فرصة ذهبية للإطلاع على السفر المسمى [[ العقود الفضية في أصول الإباضية ]] لمؤلفه العلامة الجليل اخينا الصالح الشيخ سالم بن حمد الحارثي ,فوجدته وأيم الحق كتابا جامعا تنشرح به القلوب , وتثلج له الصدور , قد كشف من حقائق المذهب ما ارخى عليه الزمن ستوره , وأبرز من خباياه ما لم يصل الى ادمغة الجم الغفير من طلاب الحقيقة
تأمل الآن ما الذي أثلج صدر الخليلي وشرح قلبه وكشف حسب رأيه الحقائق وأبرز الخبايا

( فصل : عبدالله بن إباض قال العلامة أحمد بن عبد الله الرقيشي من قدماء علماء عمان في " شرح اللامية " : الإباضيون منسوبون إلى إمامهم في الدين عبد الله بن إباض ) ثم ذكر نسبه ، وقـال : ( وهو الذي فارق جميع الفرق الضالة عن الحق …) ثم قال :
( وهو أول من بين مذاهبهم ، ونقض فساد اعتقاداتهم بالحجج القاهرات ، والآيات المحكمات النيرات ، والروايات النيرات الشاهرات ، نشأ في زمان معاوية بن أبي سفيان ، وعاش إلى زمان عبد الملك بن مروان ، وكتب إليه بالسيرة المشهورة ، والنصائح المعروفة المذكورة … )
( وقال العلامة الشماخي : عبد الله بن إباض المري التميمي إمام أهل التحقيق ، والعمدة عند شغب أولي التفريق ، سلك بأصحابه محجة العدل ، وفارق سبل الضلالة والجهل … وكان كثيرا ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان )
( وهذه رسالته التي وجهها إلى عبد الملك بن مروان من شرح العقيدة ، وأصلها في كتاب السير العمانية القديمة :
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد ، من عبدالله بن إباض ، إلى عبدالملك بن مروان ، سلام عليك … )ثم قال في هذه الرسالة :
( وأما ماذكرت من عثمان ، والذي عرضت من شأن الأئمة ، فإن الله ليس ينكر على أحد شهادته في كتابه ما أنزله على رسوله ، أنه من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ، والكافرون ، والفاسقون ، ثم إني لم أذكر لك شيئا من شأن عثمان والأئمة إلا والله يعلم أنه الحق … وأخبرك من خبر عثمان والذي طعنا عليه فيه ، وأبين شأنه الذي أتى عثمان ، لقد كان ما ذكرت من قدم في الإسلام وعمل به ، ولكن الله لم يجر العباد من الفتنة والردة عن الإسلام …)
( .. ثم أحدث أمورا لم يعمل بها صاحباه قبله ، وعهد الناس يومئـذ بنبيهم حديث ، فلما رأى المؤمنون ما أحدث أتوه ، فكلموه ، وذكروه بآيات الله ، وسنة من كان قبله من المؤمنين ، وقال الله : ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها ، إنا من المجرمون منتقمون ) ، فسفه عليهم أن ذكروه بآيات الله ، وأخذهم بالجبروت ، وظلم منهم من شاء الله ، وسجن من شاء الله منهم ، ونفاهم في أطراف الأرض نفيا ، وإني أبين لك يا عبد الملك بن مروان ، الذي أنكر المؤمنون على عثمان ، وفارقناه عليه فيما استحل من المعاصي .
بل واصل الإفتراءات على الخليفة ذي النورين
عثمان بن عفان – رضي الله عنه – ويستشهد بآيات الوعيد فيه ، وينزلها عليه ، مثل قوله تعالى :
( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه ، وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين ، لهم في الدنيا خزي ، ولهم في الآخـرة عذاب عظيم ) قال :
( فكان عثمان أول من منع مساجد الله … )!! .وقوله تعالى : ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، ما عليك من حسابهم من شيء ، وما من حسابك عليهم من شيء فتطرهم فتكون من الظالمين ) قال : ( فكان أول رجل من هذه الأمة طـــردهم .. ) إلى أن قال عن عثمان – رضي الله عنه - : ( وبدل كلام الله ، وبدل القول ، واتبع الهوى .. )
وقوله تعالى : ( قل أرأيتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا ، قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون ،وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة ) ، ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ، ومن يعص الله ورسوله ، فقد ضل ضلالا مبينا ) ، ثم عدد آيات أنزلها الله تعالى في الكافرين وينزلها هو على الخليفة الراشد ، والقانت الزاهد عثمان – رضي الله عنـه وأرضاه - ثم قال بعد ذلك :
( فلو أردنا أن نخبر بكثير من مظالم عثمان لم نحصها إلا ما شاء الله ، وكل ما عددت عليك من عمل عثمان يكفر الرجل أن يعمل ببعض هذا ، وكان من عمل عثمان أنه كان يحكم بغير ما أنزل الله ، وخالف سنة نبي الله .. وقد قال الله : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ، ويتبع غير سبيل المؤمنين ، نوله ما تولى ونصله جهنم ، وساءت مصيرا ) وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) ، وقال : ( ألا لعنة الله على الظالمين ، ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) ، وقال :
( لا ينال عهدي الظالمين ) ، وقال : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ، وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ) ، وقال : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) ، وقال : ( وكذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون ) كل هذه الآيات تشهد على عثمان ، وإنما شهدنا عليه بما شهدت عليه هذه الآيات : ( والله يشهد بما أنزل إليك ، أنزله بعلمه ، والملائكة يشهدون ، وكفى بالله شهيدا ) .
ثم قال عبد الله بن إباض : ( فلما رأى المؤمنون الذي نزل به عثمان من معصية الله تبرؤوا منه ، والمؤمنون شهداء الله ، ناظرون أعمال الناس … ) (.. فعلم المؤمنون أن طاعة عثمان على ذلك طاعة إبليس .. ) ثم ذكر مقتل عثمان ، وأنهم قتلوه ، ونزل عليه قول الله تعالى : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم ، وطعنوا في دينكم ، فقاتلوا أئمة الكفر ، إنهم لا أيمان لهم ، لعلهم ينتهون ) ، ثم قال : ( وقد يعمل الإنسان بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه ، وقال الله : ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ، الشيطان سول لهم ، وأملى لهم ) .
ثم ذكر علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – بقريب مما قال في ذي النورين عثمان بن عفان ، ونزل فيه آيات من مثل التي سردها في شأن عثمان ، ثم ذكر معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – بمثل ذلك ، ثم قال : ( فمن يتول عثمان ومن معه [ ويقصد بمن معه علي بن أبي طالب ومعاوية ومن تولاهم كما يدل عليه السياق ] فإنا نشهد الله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، بأنا منهم براء ، ولهم أعداء ، بأيدينا ، وألسـنتنا ، وقلوبنا ، نعيش على ذلك ما عشنا ونموت عليه إذا متنا ، ونبعث عليه إذا بعثنا ، نحاسب بذلك عند الله …) ثم أغلظ القول في عثمان ومحبيه ، وتعرض لذكر الخوارج ، فأثنى عليهم ، وذكرهم بخير ذكر ، وعظمهم ، وقال بعد ذلك :
( فهذا خبر الخوارج ، نشهد الله ، والملائكة أنا لمن عاداهم أعداء ، وأنا لمن والاهم أولياء ، بأيدينا ، وألسنتنا ، وقلوبنا ، على ذلك نعيش ما عشنا ، ونموت على ذلك إذا متنا … ) ثم قال : ( أدعوكم إلى كتاب الله ، .. ونبرأ ممن برئ الله منه ورسوله ، ونتولى من تولاه الله ..)


وعليه احفظوا ماء وجوهكم واكفونا دفاعا كاذب عن أشخاص ليس لهم من الإسلام نصيب
وليس أمامكم إلا أحد خيارين:
التبرؤ منهم
أن تكونوا منهم
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس