
2009-06-13, 01:14 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-04-22
المكان: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
المشاركات: 1,363
|
|
سورة النصر تشهد على شرك الروافض
قال الله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح ** ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ** فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا
الثابت أن السورة نزلت بعد فتح مكة أي قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بسنتين وكسور
المتأمل للسورة يخرج بالنتائج التالية
1 - يعلن الله تعالى تحقق نصره لرسوله
وهذا النصر تجسد في أمرين:
أ - فتح مكة
ب - دخول الناس في الدين أفواجا
3 - دعوة رسوله إلى التسبيح وحمد الله تعالى على تحقيق وعده
الأمر إلى هنا لا غبار عليه
ولكن
يقول الروافض أن جميع المسلمين ارتدوا إلا ثلاثة وفي رواية سبعة
ونسأل بعد استغفار الله تعالى والبراءة مما يقول هؤلاء المشركين:
1 - هل كان الله تعالى يعلم بأن هؤلاء الداخلين أفواجا في الإسلام سيرتدون أم لا؟
إذا قلتم لا : نقول لكم لا تعليق فقد بانت حقيقتكم
وإن قلتم نعم نسألكم : هل كان يخدع نبيه ( استغفر الله ) بنصر وهمي لن يدوم أكثر من سنتين ؟
إذا قلتم لا هذا ولا ذاك : هل السورة محرفة؟
وأخيرا/
إذا عجزتم عن الرد
أليس الحق في ان تتركوا دينكم وتلقوا به في سلة الزبالة وتبحثوا عن الدين الاسلامي اهل السنه والجماعه؟
__________________
|