عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2010-10-27, 06:22 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوالقضل مشاهدة المشاركة
أخي المبارك وشيخي الفاضل صهيب أعلم علم اليقين أنك تكتب بشدة وذلك من حرصك على الدين ولكن أنا قدمت وجهة نظر ودعمتها بآية لا أعتقد أنك تنكر ما فيها وأزيدك أن الله سبحانه وتعالى أمر موسى وهارون أن يقولا لفرعون قولا لينا عند دعوته وهو فرعون الذي لا يشك أثنان في كفره , فأنا كتبت رسالتي منطلقا من هاتين الآيتين ومن غيرها من الآيات التي توصي بأن ندفع بالتي هي أحسن وفي السنة حديث عائشة رضي الله عنها الذي ذكرت وحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما نزلت " إن تستغفر لهم سبعين مرة " فقد قال فيما معناه " لو أعلم أني إذا زدت على السبعين سيغفر لهم لفعلت " فلماذا لا نقتدي بحبيبنا صلى الله عليه وسلم وندع الحوار الهائج فماذا سنخسر لو قلنا الشيخ أحمد علما بأنك يمكن أن تواري وتعتبره شيخا لكبر سنه إذا صعب عليك تلقيبه بهذا وماذا سنخسر لو أحترمنا بقية رموزهم وحورناهم بالتي هي أحسن فهو الإسلوب الذي نستطيع به جذب من نريد لعقيدتنا الصحيحة أما أسلوبك أخي فهو منفر , وأنا معك في أن مواقعهم تفتري علينا وتقدح في عقيدتنا وتشبههنا باليهود تارة وبالنصارى تارة أخرى ولكن علينا أن نترك عامة الأباضية يردون على متعصبيهم إذا وجدوا منا طيب الأخلاق التي أوصى بها حبيبنا ..
وتبقى نصيحتي هذه مجرد رأي لك ولإخواني الآخرين في الموقع حرية الأخذ به أو عدم الأخذ وجزاكم الله خيرا على ما تقدموه للأمة من دفاع عن عقيدتها الصحيحة ..
تفضل بين لي الخطأ الشرعي الذي أنا فيه
1 - هذه أقوال علمائنا رحمهم الله
أ - عن الإمام أحمد أنه قال: إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء ـ فاتهمه على الإسلام.
وقال الإمام البربهاري: واعلم أن من تناول أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمداً، وقد آذاه في قبره.
الإمام أبو زرعة الرازي: إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة.
قول الإمام مالك :
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 )
قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

ولن أتحدث عن شيخ الإسلام رحمه الله ولا عن الشعبي رحمه الله لما قال: لو كانت الشيعة من الطير لكانت رخماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمراً
هذه بعض من مواقف علمائنا
2 - من القرآن الكريم ودون الإشارة إلى الحكمة والموعظة الحسنة لأنيأريد ان أتناول الجانب امقابل
أ - قال الله تعالى: وجزاء سيئة سيئة سيئة مثلها
ب - قال الله تعالى: يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم .
ج - قال الله تعالى: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا الذين ظلموا منهم
( فهل المخالفين أقل شرا وسوء وظلما من اليهود والنصارى؟)
3 - من السنة
كان شعراء قريش كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من بين هؤلاء الشعراء: أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن الزبعري، وعمرو بن العاص، وضرار بن الخطاب، فقال قائل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه اهج القوم الذين يهجوننا، فقال إن أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عليا ليس عنده ما يراد من ذلك. ثم قال: ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بأسيافهم أن ينصروه بألسنتهم؟ فقال حسان: أنا لها، وأخذ بطرف لسانه وقال: والله ما يسرني به مقول بين بصري وصنعاء. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تهجوهم وأنا منهم؟ وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمي؟ فقال: يا رسول الله لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين. فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: ائت أبا بكر فإنه أعلم بأنساب القوم منك. فكان حسان يجلس إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ليقفه على أنسابهم، فكان يقول له: كف عن فلان وفلانه، واذكر فلانا وفلانة. فجعل يهجوهم، فلما سمعت قريشا شعر حسان، قالوا: هذا شعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة.
قال النووي متحدثا عن الشعر: إذا كان في ممادح الإسلام وأهله، أو في هجاء الكفار والتحريض على قتالهم أو تحقيرهم ونحو ذلك
وأنا لست شاعرا بل مدافعا عن عقيدة يتحدث باسمها من ليسوا منها وهم أشد من الكفار عليها
قال الله تعالى: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس