عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 2009-06-13, 06:41 PM
مصطفى سليم مصطفى سليم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-25
المشاركات: 37
قلم الأيات القرأنيه فى طاعة الله ورسوله

[quote=أبو جهاد الأنصاري;10814]
<?xml:namespace prefix = o /><o:p></o:p>


اقتباس:
ونحن على هديه سائرون إن شاء اللنه رب العالمي.
أنشاء الله

اقتباس:
فالله سبحنعمانه وتعالى يقول : إن الحكم إلا لله فالله سبحانه هو الذى يحكم على الناس ، وقال تعالى : أهم يقسمون رحمة ربك ، ولكن لا يعنى هذا أنه لا يوجد أحكام بالكفر ، لا هى موجودة ولكن عندما تكون مستندة ومدعمة بالأدلة الشرعية .

<o:p></o:p>
صدقت هنا فحينما يقر الله بكفر اليهود لأسباب محددة ثم تنطبق على أى أمة فيستطيع المرئ أن يحكم عليها بنفس الحكم بدون شك اذا كان هذا يسمى قياسا

اقتباس:
اعلم يرحمك الله أنه لا يوجد أى إنسان يعرف لله جيداً ، ذلك أن الله سبحانه وتعالى يقول : ليس كمثله شئ وقال سبحانه وتعالى ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً فالله سبحانه وتعالى نفى عنا العلم الكامل بخلق السموات والأرض ولا خلق أنفسنا فما بالنا بخالق الخلق؟ سبحانه وتعالى ما قدروا الله حق قدره

<o:p></o:p>المعرفة هنا ليست كما تظن أنت معرفة شخصية بل هى معرفة العلم بقدرته وعلمه والأحاطة بكل شئ فكيف أعبده بدون الخوف منه فلولا معرفتى بجبروته فمن الذى أجبرنى بعبادته فالمعرفة هنا مؤكدة وضرورية وبدونها فلن تكون هناك أى عبادة فهل أنت أن لم تعرف الله فهل كنت أبا جهاد الأنصارى
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
ونحن كذلك ، نؤمت بكتاب الله وقول الرسول ، ولكننا نؤمن كذلك أنه لا يوجد حديث صحيح وصلنا عن رسول الله يناقض القرآن الكريم. وإن كان ثمة تناقض عند أحد فهو تناقض فى الفهم وليس فى النص.<o:p></o:p>
والقرآن الكريم نفسه تحدث عن هذه القضية داخلياً فيه ، حيث قال : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) [ آل عمران ]
أذا سلمنا بالقاعدة أن الحديث يفسر القرأن فليس من الحكمة أن تقنعنى بأن الحديث له مفهوم يختلف عما جاء من أجله أللهم ان كان متعدد المفاهيم ومتعدد المواهب؟؟؟؟ فأنت تقاتل حتى تثبت بدون دليل أن الحديث لا يعارض أية فمثلا زعموا ونسبوا الى الرسول(أيزنى المؤمن يارسول الله قال نعم أيسرق المؤمن يارسول الله قال نعم أيكذب المؤمن يارسول الله قال لا) مع أن هناك حديث يقول (لايزنى الرجل وهو مؤمن ..هذا جزء من حديث) ثم جاء القرأن وأقر ( وحرم ذلك على المؤمنين) فمن أصدق الأية أم الحديث ؟؟ أم تقول قولكم المكرر تناقض فى الفهم وليس فى النص ؟؟ فكيف يفسر المفسر؟؟؟؟
اقتباس:
حسناً ها هو القرآن قد تحدث عن آيات محكمات وأخر متشابهات ، وأن هناك أناس يتبعون المتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، أما الراسخون فى العلم فيؤمنون بالجميع فكل من عند ربنا.<o:p></o:p>

نعم صدقت نؤمن بالجميع ولكن كيف تقر بأن هذا محكم وهذا متشابه فما المرجعية فى ذلك ؟؟ بدون زعل أهل الذكر (القرأن) وليس العلماء؟؟ لأنه قال (فسئلوا أهل الذكر) ولم يقل اسألوا العلماء؟؟؟
اقتباس:
ألا يعد هذا دليل على إمكانية أن يقع اختلاف ظاهرى بين القرآن والسنة ،


اقتباس:
ولكن هذا الخلاف عند البعض فقط ، وأن هناك من العلماء من يحل هذا التعارض الظاهرى ويبين انه لا تعارض البتة؟!<o:p></o:p>
وأنا هنا أضم صوتى إلى صوتك ، وأقوله عالياً صريحاً واضحاً ، لو ثبت أن هناك ثمة حديث يعارض القرآن الكريم معارضة حقيقية فسوف نرده رداً كاملاً ولن نعترف به ، ولن نؤمن أن قائله هو النبى . فأبشر.

<o:p></o:p>
أذا ألتقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فى النار؟؟ بعيدا عن القتل الخطأ لم نسمع أن هناك شخص قتل شخصا أخر بدون سبب؟؟ فلابد أن يكون هناك سببا سواء كان سسببا مشروعا أو غيرمشروعا؟؟فهل يجوز أن يكون الأثنين فى النار؟ الا أن تكون حدوتة وليس من الدين؟ يقول الله تعالى(وان طائفتان من المؤمنين أقتتلوافأصلحوا بينهما فأن بغت أحدهما على الأخرى فقاتلوا...سوف يحدث قتل؟؟ فهل القاتل والمقتول أيضا فى النار؟ أم تقلوا كما قالوا ؟؟


اقتباس:
أخالفك فلعلك تعلم أن العلم إما استنباط وإما استقراء ، فالله تعالى يقول وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [ النساء : 83 ] فلو استنبطنا من القرآن أن من فعل كذا يكون كفاراً ، أو من لم يفعل كذا يكون كافراً ، لأمكننا بكل ارتياح أن نصدر أحكاماً بالكفر على المخالفين للنص القرآنى ،هذا طبعاً تبسيط للمسألة ، ولكن عندنا نحن أهل السنة ضوابط كثيرة للحكم بالكفر على شخص معين ليس هذا هو موضعها ، ولكن سأكتفى بأن اسوق لك مثال من القرآن الكريم.<o:p></o:p>
فعندما يقول ربنا إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) [النساء] فها هو القرآن بين خصائص الكافرين وجلاهم لنا ، فلن نتردد مثلاً من تكفير الذين يكفرون بالله والذين يكفرون برسله ، ولو لم نفعل هذا لخالفنا صريح القرآن. <o:p></o:p>
هذا فقط مثال بسيط وأسوقه من أجل أن أدلل أن الحكم بكفر إنسان فى الدنيا ليس ممتنعاً وبنص القرآن الكريم. ولكن كما قلت لك المسألة عندنا منضبطة جداً ولها أصول كثيرة يُرجع إليها عند الضرورة.

<o:p></o:p>
صدقت فى هذا كله ولا أختلاف

اقتباس:
أتفق معك أن الكثرة ليست هى علامة الترجيح ، فالله سبحانه يقول : وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله ولكن لا يستخدم هذا كدليل على تصحيح ما يذهب إليه منكروا السنة!

<o:p></o:p>صدقت أيضافى ذلك
<o:p></o:p>

اقتباس:
نعم هناك من يكذبون الله إنهم الكفارون بالله ، ولكن دعنا لا نتحدث عن هؤلاء ، فليسوا موضع حديثنا ، ولكنك تقلب الهرم المعرفى. <o:p></o:p>
أراك تخالف قاعدة أصولية كما تخالف قاعدة علمية سبق أن درسناها فى العلوم المادية.<o:p></o:p>
فأما القاعدة الأصولية التى تخالفها فهى : " الناقل عن الأصل يحتاج غلى دليل" وما معنى هذا الكلام؟<o:p></o:p>
عندما يجمع علماء علم معين طيلة ألف وأربعمائة عام على أن النبى قال كذا ، وتناقلوه منذ أو سامع للنبى حتى آخر مستمع ، فإذا جاء أحد وقال أن النبى لم يقل هذا الكلام ، أليس الصواب أن نقول له أن الناقل عن الأصل يحتاج دليل ويجب عليك أنت أنت أن تأتى بالدليل لا نحن ، فأنت لا تقول لنا ما دليلكم أن النبى قال هذا الحديث ، بل نحن الذين نقول لك : ما دليلك على أن النبى لم يقل هذا الحديث؟!<o:p></o:p>
فإن قلت أن الحديث يخالف القرآن وهذا هو دليلى ، قلنا لك : ألا يمكن أن يكون هذا خطأ فى الفهم عن الله ، مثل هذا الذى تحدث عنه ربنا فى قوله : وأخر متشابهات فإن وقع التعارض الظاهرى فى القرآن اليس الأولى أن يقع هذا التعارض الظاهرى ايضاً بين القرآن والسنة ، وأن الحل يكون بأن نرد لأمر لأولى العلم الذين يستنبطونه كما أمرنا القرآن الكريم؟<o:p></o:p>
ملحوظة مهمة جداً:<o:p></o:p>
أنا هنا لا أتهرب من الإتيان بدليل صحة إسناد الحديث للنبى ، ولكننى فقط لا أريد أن أخسر خطوة لى على طريق إثبات صحة منهجى.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>حسننا الدليل.....أذا كان الله هو وحده وضع الشرائع والقوانين للبشر والحرام والحلال وألزم بعد أختياره للأنبياء والرسل بتبليغ هذه الدعوة للناس دون أى أستشارة منهم أو أخذ رأيهم وفى نفس الحال هم مأمورون بتنفيذ تلك التعليمات فليس من المعقول بل المستحيل أن يأتوا بأوامر عكسية أو يتقلوا بكلام لم يأتمروا به وانا متأكد أنك توافقنى فى هذا الكلام فأذا جائنى حديث أعرضه على كتاب الله فأن أقره فقد قاله الرسول بالرغم أنه قاله منذ ألف وخمسمائة قرناومثال ذلك الحديث(لاتموتن كما تنامون وتبعثن كما تستيقظون والذى نفس محمدا بيده أنها لجنة أبدا أو نارا أبدا) فهذه الحقيقه أقرها الفرأن أولا
أما القاعدة العلمية التى تخالفها فهى قول العلماء : "العلم ذو طبيعة تراكمية" فلا يوجد فى العلوم المادية ولا غيرها من يأتى فيلقى كل ما توصل إليه العلماء خلال مئات أو آلاف السنين ثم يقول أنا سأبدأ من الصفر وما سأقوله وأتوصل إليه أنا سيكون هو الصواب وما عداه هوالخطأ.<o:p></o:p>
هناك – يا عزيزى – منهج للبحث العلمى ، ولو قال أحدهم هذا الكلام لرموه بالجنون ولأسقطوه عن أى كرسى علمى جلس عليه وأزاحوه بعيداً عنه.<o:p></o:p>
فما بالك تفعل هذا مع أحاديث النبى ؟!<o:p></o:p>
أختم قولى فى هذه المسألة بأننى أملك أدلة قرآنية على صحة منهجى وعلى صحة ثبوت حديث : " ألا إننى أوتيت القرآن ومثله معه " إلى النبى ، وأؤكد على أنها أدلة وليس دليل واحد. ولكن لا تتعجلنى. وهات ما عندك.

<o:p></o:p>يأخى القواعد العلمية أو الفقهيه ليس ملزمة للعامة بل هى للعلماء أمثالكم ولو طبقت هذا الكلام لألزمت الله أن يخلق البشر كلهم علماء وليس بينهم فردا غير متعلم ولأأضعت نصف المسلمين فالأيمان بالله لايحتاج لتلك القواعد

<o:p></o:p>


اقتباس:
حاشا لله أن يفعل هذا.<o:p></o:p>
سبق أن دار حوار طويل بينى وبين ملحدة على هذا القول ، قالت : كيف يتحدى الله البشر؟ خالق الكون العظيم ، هو عظيم جداً وكيف به يتنازل ويساوى نفسه بالبشر ويتحداهم؟؟!!<o:p></o:p>
وصدقت فى قولها ، ولكننى بينت لها أن الله لا يتحدى أحداً ، فهو سبحانه متعال عن هذا ، فله علو الشأن والقهر وعلو الذات ، وعندما استدلت بقولنا أن القرآن معجزة وأنه قال أن البشر جميعاً لا يستطيعون أن يأتوا بمثله وفسرت هذا بأنه تحدى ، أخبرتها أنه ليس بتحدى ولكنه هو إخبار أن البشر جميعاً لا يستطيعون أن يفعلوا هذا ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً.<o:p></o:p>
فأرجو ألا تتراجع عن عبارتك هذه لأنها غير صحيحة شرعاً كما بينت لك.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>صدقت أنت وضللت أنا فلم أكن أقصد ذلك سامحنى الله

اقتباس:
لا أحد يشك أن البشر لن لن لن يستطيعوا أن يأتوا بمثل القرآن بما فيهم النبى ، ولكن حرى بك ألا تعرّض بمقام النبى فى هذا المقام ، فكلامك هذا مخالف للقرآن ، فعندما تحدث القرآن عن هذا الأمر قال : ولو كان بعضهم ولم يقل " بعضكم " ليخرج من الخطاب النبى والمؤمنون معه ، لأنهم لن يعارضوا القرآن أصلاً.<o:p></o:p>
أما المثلية المنفية هنا فهذا أمر يحتاج لتفصيل ، فهناك مثلية ذات ومثلية صفات ، فمثلية الذات تعنى أن القرآن من عند الله ولا يمكن لأحد أن يأتى بكلام من عند الله كهذا الكلام ، أما مثلية الصفات فالباب فيها واسع.<o:p></o:p>
ولعلى أعود إلى هذه القضية فأزيدها تفصيلاً فيما بعد.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>لست معك فى هذا النبى أو الرسول بشر فكل خطاب موجه للبشر فهو موجه لهم مباشره وهم على مراتبهم العاليه لايستطيعون بأن يأتوا بمثل القرأن فهم ليسوا خارجين عن دائرة التعجيز مع التسليم بأنهم لن يعارضوا القرأن كما أنت قلت أن مقام الرسول ومنزلته غير محل نقاش من أحد.....

اقتباس:
أنت تخلط بين الأوراق ، الحكمة تقول : لكل مقام مقال ، والآيات التى ذكرتها أنت هنا موجهة للكافرين الذين لا يؤمنون بالقرآن الكريم ، لتبين عجزهم عن الإتيان بمثله ، فكيف تسحبونها لتلقوها على المؤمنين لتنكروا وتردوا بها السنة. هنا اختلافان فى الاستدلال من حيث : المخاطَب ، والمخاطَب عنه. فالآيات تخاطب الكافرين ومحور الخطاب هو القرآن ، بينما هنا نتحدث مع مؤمنين ومحور حديثنا هو السنة ، فما جئت به من دليل هو دليل صحيح لا شك ولكنه – للأسف – فى غير موضعه.<o:p></o:p>
باختصار : وجه استدلالك خطأ.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>أنا لا أخلط الأوراق كما تزعم أنت وشكرا على التصحيح (قل لئن أجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرأن لن يأتوا بمثله) قل يامحمد لهم سواء كانوا كفارا أو مؤمنين بألأستحالة أن يأتوا بمثل هذا الكلام فاللكفار التعجيز والمؤمنين لأطمئنان فهل تسطيع أنت أن تقول أن السنة مثل القرأن؟؟ ولماذا لم يقل الله انه محافظ للقرأن والسنة معا على اساس أنها مبينة له (أنا نحن نزلنا الذكرواناله لحافظون) فهل تزعم هنا أن الذكر هى السنة؟أم القرأن أهو يتكلم عن مفرد أم جمع؟وأذا كانت السنة مهمة لهذه الدرجه لماذا لم ينوه الله بلفظها وليس بالتعتيم؟؟ أن لفظ السنة ذكرت فى القرأن 13 مرة وكلمة سنن مرتان وكلمة (لسنتنا) مره واحدة وكلهم بمعنى أفعال أمم سابقة أو افعال لله لاتتغير ولا تتبدل وليس أقوال؟؟ وما موقفك من الحديث للرسول الذى يقول( من كتب عنى غير القرأن فاليمحه) أصحيح أم ذميم
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

اقتباس:
حسناً ليكن هذا هو محور حديثنا: حجية السنة فى التشريع الإسلامى. بمعنى آخر : إثبات وحيية السنة.

<o:p></o:p>أعلم أن الله لم ينزل على رسوله غير القرأن؟؟
<o:p></o:p>

اقتباس:
دعنى أصوب لك الآية ، قال تعالى : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) [الإسراء :88]

<o:p></o:p>شكرا لك وسامحنى الله
<o:p></o:p>


اقتباس:
أنا أؤمن أن كلام الله كله محكم ، فلا يستطيع أحد ان يأتى بمثله ، فهل لك معنى آخر عندك؟!<o:p></o:p> محكم ومتشابه كما قال الله
ضع معيار للإحكام حتى إذا ما جئتك بالآيات لا تقل لى أنها غير محكمة!!<o:p></o:p>
<o:p>سعدت جداً بحوارك. </o:p>

<o:p></o:p>
<o:p>المحكم هو الذى لايحتمل الا معنى واحد </o:p>
اقتباس:
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمعنا على طاعته.

آمين.<o:p></o:p>أنا شاكر ومنون لك لأدبك وصبرك ومحاورتك الشيقه فأنت مثال لرجل مسلم
رد مع اقتباس