عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2009-06-14, 01:02 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-RIGHT: 1px inset" class=alt2>فالله سبحنعمانه وتعالى يقول : إن الحكم إلا لله فالله سبحانه هو الذى يحكم على الناس ، وقال تعالى : أهم يقسمون رحمة ربك ، ولكن لا يعنى هذا أنه لا يوجد أحكام بالكفر ، لا هى موجودة ولكن عندما تكون مستندة ومدعمة بالأدلة الشرعية . </TD></TR></TBODY></TABLE>

<?xml:namespace prefix = o /><o:p></o:p>
صدقت هنا فحينما يقر الله بكفر اليهود لأسباب محددة ثم تنطبق على أى أمة فيستطيع المرئ أن يحكم عليها بنفس الحكم بدون شك اذا كان هذا يسمى قياسا
انتبه فليس فى العقائد قياس.
ولكن هناك أحكام خاصة لتنزيل الحكم على معين.
اقتباس:

اقتباس:


<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-RIGHT: 1px inset" class=alt2>اعلم يرحمك الله أنه لا يوجد أى إنسان يعرف لله جيداً ، ذلك أن الله سبحانه وتعالى يقول : ليس كمثله شئ وقال سبحانه وتعالى ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً فالله سبحانه وتعالى نفى عنا العلم الكامل بخلق السموات والأرض ولا خلق أنفسنا فما بالنا بخالق الخلق؟ سبحانه وتعالى ما قدروا الله حق قدره </TD></TR></TBODY></TABLE>

<o:p></o:p>المعرفة هنا ليست كما تظن أنت معرفة شخصية بل هى معرفة العلم بقدرته وعلمه والأحاطة بكل شئ فكيف أعبده بدون الخوف منه فلولا معرفتى بجبروته فمن الذى أجبرنى بعبادته فالمعرفة هنا مؤكدة وضرورية وبدونها فلن تكون هناك أى عبادة فهل أنت أن لم تعرف الله فهل كنت أبا جهاد الأنصارى
هناك فرق بين المعرفة وبين العلم ، فى حق الله أنا لا أجيز استخدام كلمة ( معرفة الله ) ولكن أميل إلى قول ( العلم بالله ) ذلك أن المعرفة تكون أقرب إلى الشك ، أما العلم فهو يبلغ اليقين.
اقتباس:
اقتباس:


<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-RIGHT: 1px inset" class=alt2>ونحن كذلك ، نؤمت بكتاب الله وقول الرسول ، ولكننا نؤمن كذلك أنه لا يوجد حديث صحيح وصلنا عن رسول الله يناقض القرآن الكريم. وإن كان ثمة تناقض عند أحد فهو تناقض فى الفهم وليس فى النص.<o:p></o:p>
والقرآن الكريم نفسه تحدث عن هذه القضية داخلياً فيه ، حيث قال : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) [ آل عمران ]
</TD></TR></TBODY></TABLE>
أذا سلمنا بالقاعدة أن الحديث يفسر القرأن فليس من الحكمة أن تقنعنى بأن الحديث له مفهوم يختلف عما جاء من أجله أللهم ان كان متعدد المفاهيم ومتعدد المواهب؟؟؟؟ فأنت تقاتل حتى تثبت بدون دليل أن الحديث لا يعارض أية فمثلا زعموا ونسبوا الى الرسول(أيزنى المؤمن يارسول الله قال نعم أيسرق المؤمن يارسول الله قال نعم أيكذب المؤمن يارسول الله قال لا) مع أن هناك حديث يقول (لايزنى الرجل وهو مؤمن ..هذا جزء من حديث) ثم جاء القرأن وأقر ( وحرم ذلك على المؤمنين) فمن أصدق الأية أم الحديث ؟؟ أم تقول قولكم المكرر تناقض فى الفهم وليس فى النص ؟؟ فكيف يفسر المفسر؟؟؟؟
أولاً : أنت تلق الكلام جزافاً ، فتصف أننى لا أملك الدليل رغم أن هذا هو حوارى الأول معك ولم يكتمل بعد.
كذلك فرق بين الأدلة وبين القناعات ، فالملحد قد يصفك بأنك لا تملك الدليل على وجود الله ، وفى حقيقة الأمر ، هو يعبر هنا ليس عند امتلاكك أدلة ولكن يعبر عن قناعاته هو شخصياً؟ تمام؟
اقتباس:
اقتباس:


<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-RIGHT: 1px inset" class=alt2>حسناً ها هو القرآن قد تحدث عن آيات محكمات وأخر متشابهات ، وأن هناك أناس يتبعون المتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، أما الراسخون فى العلم فيؤمنون بالجميع فكل من عند ربنا.<o:p></o:p> </TD></TR></TBODY></TABLE>

نعم صدقت نؤمن بالجميع ولكن كيف تقر بأن هذا محكم وهذا متشابه فما المرجعية فى ذلك ؟؟ بدون زعل أهل الذكر (القرأن) وليس العلماء؟؟ لأنه قال (فسئلوا أهل الذكر) ولم يقل اسألوا العلماء؟؟؟
القضية ليست قضية ادعاءات. فليس كل من ادعى أنه من أهل الذكر يكون كذلك ، وإلا فالنصارى يسمون أنفسهم بالمؤمنين.
الذكر اسم يطلق ويراد به أشياء عدة ، منها العلم ، ولكن هنا غشارة لطيفة جداً لأن يقول ربنا أهل الذكر ولم يقل "أهل العلم" ليبين مسألة أخرى إضافة إلى العلم ألا وهى العمل بالعلم ، فالذى يذكر الله كيف يذكره غلا بشئ قد تعلمه مسبقاً!!!! صح؟
فالذاكر هنا : عالم عامل ، وليس عالم فقط.
وأذكرك بما قاله ربنا فى حق العلماء فى مواضع قرآنية أخرى : والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا:) و ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر لعلمه الذى يستنبطونه منهم وتأمل هنا لم يقل العلماء بل ركز على مسألة الاستنباط لأنها محور الحديث.
واقرأ هذه : وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [ التوبة : 122 ]
فهنا أشار إلى التفقه فى الدين وهو الفهم ، ولم يذكر العلماء ولا الذاكرين ، فالله سبحانه وتعالى يجعل فى كل مقام خيرَ مقال.
أما إذا أصررت على احتكار الأمر لما تسميهم بأهل الذكر - رغم أننا لم نتفق بعد على توصيفهم ولا على أهلية المتسمين بهذه التسمية الغالية - فكأنك تقول أنه لم يأت بعد النبى أحداً من أهل الذكر إلا أولئك المجهولين الذين تشير إليهم.

اقتباس:
اقتباس:


<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-RIGHT: 1px inset" class=alt2>ألا يعد هذا دليل على إمكانية أن يقع اختلاف ظاهرى بين القرآن والسنة ، </TD></TR></TBODY></TABLE>


اقتباس:
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%"><TBODY><TR><TD style="BORDER-BOTTOM: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-RIGHT: 1px inset" class=alt2>ولكن هذا الخلاف عند البعض فقط ، وأن هناك من العلماء من يحل هذا التعارض الظاهرى ويبين انه لا تعارض البتة؟!<o:p></o:p>
وأنا هنا أضم صوتى إلى صوتك ، وأقوله عالياً صريحاً واضحاً ، لو ثبت أن هناك ثمة حديث يعارض القرآن الكريم معارضة حقيقية فسوف نرده رداً كاملاً ولن نعترف به ، ولن نؤمن أن قائله هو النبى . فأبشر. </TD></TR></TBODY></TABLE>

<o:p></o:p>
أذا ألتقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فى النار؟؟ بعيدا عن القتل الخطأ لم نسمع أن هناك شخص قتل شخصا أخر بدون سبب؟؟ فلابد أن يكون هناك سببا سواء كان سسببا مشروعا أو غيرمشروعا؟؟فهل يجوز أن يكون الأثنين فى النار؟ الا أن تكون حدوتة وليس من الدين؟ يقول الله تعالى(وان طائفتان من المؤمنين أقتتلوافأصلحوا بينهما فأن بغت أحدهما على الأخرى فقاتلوا...سوف يحدث قتل؟؟ فهل القاتل والمقتول أيضا فى النار؟ أم تقلوا كما قالوا ؟؟
نعم القاتل والمقتول بالنار. أكمل الحديث : ( لأنه كان حريصاً على قتل صاحبه ) وهذا يكون عندما يتقاتلان من أجل الدنيا. ألا ترى أنهما جميعاً يستحقا دخول النار؟
أما آية : وإن طائفتان .... فلا تتعارض مع الحديث البتة ، فسواء كانت الطائفتان فى النار ، أو كانت إحداهما فى النار والأخرى فى الجنة ، أو سواء كانت الطائفتان فى الجنة ، ففى كل هذه الحالات على المؤمنين أن يصلحوا بين هاتين الطائفتين.
وقوله : فقاتلوا التى تبغى ... هذا قتال شرعى لوقف القتال الأول وترجيح كفة صاحبة الحق ، لإجبار الباغية على إيقاف القتل ، وقديما قالوا : القتل أنفى للقتل. وهو من باب : ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين , ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون

انتبه معى جيداً فالحديث يتحدث عن جزاء المتقاتلَيْن ، كما أنه جاء على صيغة التهديد والوعيد من أجل الردع والمنع ، بينما الآية تتحدث عن دور وواجب الطائفة الثالثة تجاه الطائفتين بصرف النظر عن جزاء الطائفتين الأخريين.
أسألك: هل بهذا وفقنى الله فى رد ادعاء التعارض هذا بين القرآن والسنة من عندك؟ أجبنى.
يتبع,,

__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس