عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2010-10-28, 07:55 PM
علي الموسوي علي الموسوي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-28
المشاركات: 1
افتراضي

أولا سأبد معك اخي في موضوع الامامه

...............
تفسير الطبري - سورة المائدة - الآية : ( 55 ) - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 389 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون



- وأما قوله : والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، فإن أهل التأويل إختلفوا في المعني به ، فقال بعضهم : عني علي بن أبي طالب ، وقال بعضهم : عني به جميع المؤمنين.



- حدثنا : محمد بن الحسين قال : ، حدثنا : أحمد بن المفضل قال : ، حدثنا : إسباط ، عن السدي قال : ثم أخبرهم بمن يتولاه فقال : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، هؤلاء جميع المؤمنين ، ولكن علي بن أبي طالب مر به سائل وهو راكع في المسجد ، فأعطاه خاتمه.



- حدثنا : هناد بن السري قال : ، حدثنا : عبدة ، عن عبد الملك ، عن أبي جعفر ، قال : سألته ، عن هذه الآية : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، قلت : من الذين آمنوا؟ ، قال : الذين آمنوا! قلنا : بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب ! ، قال : على من الذين آمنوا.



- حدثنا : إبن وكيع قال : ، حدثنا : المحاربي ، عن عبد الملك قال : سألت أبا جعفر عن قول الله : إنما وليكم الله ورسوله ، وذكر نحو حديث هناد ، عن عبدة ، حدثنا : إسماعيل بن إسرائيل الرملي قال : ، حدثنا : أيوب بن سويد قال : ، حدثنا : عتبة بن أبي حكيم في هذه الآية : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ، قال علي بن أبي طالب.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطبري - تفسير جامع البيان - سورة المائدة



11099 - حدثني : المثنى ، قال : ، ثنا : عبد الله بن صالح ، قال : ثنى : معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن إبن عباس ، قوله : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ، يعني : أنه من أسلم تولى الله ورسوله وأما قوله : والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، فإن أهل التأويل إختلفوا في المعني به ، فقال بعضهم : عني به علي بن أبي طالب ، وقال بعضهم : عني به جميع المؤمنين.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
الطبري - تفسير جامع البيان - سورة المائدة



11100 - ذكر من قال ذلك : ، حدثنا : محمد بن الحسين ، قال : ، ثنا : أحمد بن المفضل ، قال : ، ثنا : إسباط ، عن السدي ، قال : ثم أخبرهم بمن ، يتولاهم ، فقال : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، هؤلاء جميع المؤمنين ، ولكن علي بن أبي طالب مر به سائل وهو راكع في المسجد ، فأعطاه خاتمه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
الطبري - تفسير جامع البيان - سورة المائدة



11101 - حدثنا : هناد بن السري ، قال : ، ثنا : عبدة ، عن عبد الملك ، عن أبي جعفر ، قال : سألته ، عن هذه الآية : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، قلنا : من الذين آمنوا ؟ ، قال : الذين آمنوا ، قلنا : بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب ، قال : على من الذين آمنوا.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
الطبري - تفسير جامع البيان - سورة المائدة



11103 - حدثنا : إسماعيل بن إسرائيل الرملي ، قال : ، ثنا : أيوب بن سويد ، قال : ، ثنا : عتبة بن أبي حكيم ، في هذه الآية : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ، قال : علي بن أبي طالب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
الطبري - تفسير جامع البيان - سورة المائدة



11104 - حدثني : الحارث ، قال : ، ثنا : عبد العزيز ، قال : ، ثنا : غالب بن عبيد الله ، قال : سمعت مجاهداً ، يقول في قوله : إنما وليكم الله ورسوله ، الآية ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب ، تصدق وهو راكع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 394 )



- قال الطبراني : ، ثنا : عبد الرحمن بن مسلم الرازي ، ثنا : محمد بن يحيى ، عن ضريس العبدي ، ثنا : عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب ، حدثني : أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي قال : نزلت هذه الآية على رسول الله (ص) : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ( المائدة : 55 ) فخرج رسول الله (ص) فدخل المسجد والناس يصلون بين راكع وقائم ، وإذا سائل ، فقال : يا سائل هل أعطاك أحد شيئاًً فقال : لا ، إلاّّ هاذاك الراكع لعلي أعطاني خاتمه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
تفسير إبن كثير - المائدة - الآية : ( 55 ) - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 74 )



- عن أبي صالح ، عن إبن عباس قال : خرج رسول الله (ص) إلى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم وقاعد وإذا مسكين يسأل فدخل رسول الله (ص) ، فقال : أعطاك أحد شيئاًً ؟ ، قال : نعم ، قال : من ؟ ، قال ذلك الرجل القائم قال على أي حال أعطاكه ؟ ، قال : وهو راكع قال : وذلك علي بن أبي طالب قال : فكبر رسول الله (ص) عند ذلك وهو يقول : من يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ، وهذا إسناد لا يقدح به.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
تفسير إبن كثير - المائدة - الآية : ( 55 ) - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 74 )



إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون



- وقال إبن أبي حاتم : ، حدثنا : الربيع بن سليمان المرادي ، حدثنا : أيوب بن سويد ، عن عتبة بن أبي حكيم في قوله : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ، قال : هم المؤمنون وعلي بن أبي طالب.



- وحدثنا : أبو سعيد الأشج ، حدثنا : الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول ، حدثنا : موسى بن قيس الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.



- وقال إبن جرير ، حدثني : الحارث ، حدثنا : عبد العزيز ، حدثنا : غالب بن عبد الله أسمعت مجاهداً يقول : في قوله : إنما وليكم الله ورسوله ، الآية نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع.



- ثم روى بإسناده ، عن ميمون بن مهران ، عن إبن عباس في قوله : إنما وليكم الله ورسوله ، نزلت في المؤمنين وعلي بن أبي طالب أولهم.



- وقال إبن جرير : ، حدثنا : هناد ، حدثنا : عبدة ، عن عبد الملك ، عن أبي جعفر ، قال : سألته ، عن هذه الآية : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذي يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، قلنا : من الذين آمنوا ؟ ، قال : الذين آمنوا قلنا : بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب قال على من الذين آمنوا.



- وقال إسباط ، عن السدي : نزلت هذه الآية في جميع المؤمنين ولكن علي بن أبي طالب مر به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.


ـــــــــــــــــــ
هناك الكثير من الروايات التي تثبت نزول هذه الاية في الامام علي عليه السلام
واعلاه بعضها
وهنا نقول ::

اولا استخرج من الايتين الاخيرتين ان معنى الركوع مجازي كما تفضلت به اذ انك فسرت الركوع بالركوع <ولا تستطيع غيره ان انصفت اللغة >فقلت

أن معنى وهم راكعون .. أي أنهم يُقيمون صلاتهم ويُؤدّون زكاة أموالهم وهم راكعون خاشعون مُنِيبُون لربهم

فتفضل واحضر الدليل على ان ركوع مريم عليها السلام لم يكن بماهية الركوع المعروفة لغة وواقعا وانما خشوعا فحسب رغم ان الاية تامرها بالسجود ايضا فهل هو مجازي ايضا؟
او ان داوود عليه السلام خشع فقط رغم وجود لفظة خرّ راكعا اي تهاوى

ثانيا
الركوع جزء من الصلاة فمنذ متى يعمم الخاص على العام وهو جزء منه؟
اظنك تعلم ان هذا محض محال
فانت حتى تثبت ان الركوع مجازي يقصد به الخشوع ضربت باستحالة التعميم لجزء منتمي لعام عرض الجدار
فان ذلك يخرج الركوع من فعل الصلاة ويصيّره فعلا مستقلا حتى عن الصلاة بمعناها المطلق

ثالثا
هذا الوتر قد قطع
تعترضون على لفظة الجمع في وصف الفرد وتعتبرونها منقصة لغوية رغم انها اعجاز الله عز وجل في قرآنه
لاحظ
تبدأ الاية بلفظة .....انما وليكم
وانت تعلم ان انما حاصرة في اللغة
فلو كان اللفظ مفردا لكانت انقطعت الولاية بعد امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه
ووجب الاخذ حصرا بولاية الله ورسوله وعلي
فلا اولياء لنا بعدهم

وهنا نستخلص ان
ما بعد النكرا ت صفات وما بعد المعارف احوال

وراكعون هنا تقع في موضع الحال لانها عائده على الذين امنوا اي ان حالهم اثناء تاديه الصدقه كان في الركوع
لذلك فان الله عز وجل اكبر من يترك لك ولغيرك مجال احتجاج وهو العالم العليم فلا تظنن ان كلامه ككلامنا فيما بيننا فتبين وانصف نفسك قبل ان تندم ساعة لاينفع فيها ندم
رد مع اقتباس