عرض مشاركة واحدة
  #77  
قديم 2010-10-28, 09:36 PM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
افتراضي

أطنك واحد من دول
سأسرد لكم الأن غيض من فيض من جرائم الشيعة الرافضة الأخلاقية في المنطقة و سأترك لكم الحكم في الآخر .. مع العلم أن هذه الوقائع حقيقة موثقة.. و بعض أهل الشرقية يعرفونها جيدا..

- يعترف بعض الشباب العابث (هداهم الله) أن معظم البنات اللاتي كانوا يتحرشون بهن في سوق الراشد بالخبر كن قطيفيات .. و يقولون أنهن كن يلبسن لباس يجعلك تشك أنهن شيعيات .. إلا عندما يبدأون بالكلام فتصدم بتلك اللهجة القطيفية الكريهة.. و كن لا يمانعن أبدا في ممارسة الرذيلة مع الشباب ..

- لاحظ بعض أفراد هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر (قواهم الله) أن معظم اللاتي يقبض عليهن في أسواق الخبر و الدمام في حالة تلبس أو تحرش أو طرف في قضية أخلاقية هن من القطيف ..

- أحد الأجانب العرب الذين يعملون في محل في الراشد (سوري) يتحدث عن كثرة القطيفيات اللاتي كن يترددن على محله و يعرضن أنفسهن للشباب ..

- عشرات حالات التلبس بالزنا في المنطقة المظلمة في حي الشاطئ بالدمام خلف الشيراتون كانت لنساء شيعيات من القطيف .. و للأسف مع شباب سنة .. و كأن المستهدف هم السنة ..

- أحد الرافضة من القطيف قبض عليه و هو في حالة لواط (مفعول به) .. و اكتشفت الشرطة أنه أقام علاقات لواط مع العشرات .. لكن المفاجأة .................. هو أنه مصاب بالأيدز !!!

- أحد الشيعة من القطيف يوزع رقم جواله على معظم الشباب السنة "المنحرفين" ليجلب لهم ما يشاءون من بنات أو صبية رافضة ... دون مقابل ..

- امرأة رافضية من القطيف (وهذه الحادثة معروفة منذ تقريبا أكثر من ثمان سنوات) كانت تنام يوميا مع رجل سني .. تم القبض عليها و اكتشف اصابتها بالأيدز!!!

- معظم صبية الأحداث (بسبب جرائم اللواط) هم من القطيف .. و يدل ذلك على انتشار تلك الجريمة بينهم

و غير ذلك الكثير جدا من الحوادث و الحقائق التي تدل على انحطاط الرافضة الأخلاقي .. و تدل على سوء في التربية و العقيدة ..

إن كان هناك من رسالة أوجهها إلى إخوتي من السنة .. فأقول : الحذر الحذر ... فهؤلاء القوم يريدون بنا شرا بأي وسيلة كانت .. حتى لو كانت على حساب عرضه .. فالمهم هو الإيقاع بالسنة

اللهم احفظ شبابنا و بلادنا من أيدي العابثين

اللهم آمين

منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
رد مع اقتباس