هذه الفتوى بها من الزيادة ما لا يخفى .
اولا :
ارجع الى كتاب الفوزان فيه نص الفتوى عن هذه المواضع كتابه """"" القول والتبيين فى بيان اخطاء المصليين """""""""""""
ط مؤسسة آل سعود للنشر .
ثانيا : ان نص الفتوى الذى اتى بها تخالف اولها آخرها :
فكيف يحكم الفوزان على قراءة القرأن وهو اولى من الدعاء فى الاجر لا محالة جماعيا ويقول انه من فعل المبتدعة "
ثم يجيز الدعاء جماعيا خلف الصلاة ان هذا امر منكر .
ثالثا :
فان الامر ان كان لوجه الجمع فيكون كما فهمت من السؤال عن الدعاء الجماعى فى يوم الجمعة .او فى التراويح قنوتا
رابعا :
ما كان للفوزان ان يخالف الله ورسوله فى هذه الفتوى ولا الصحابة الكرام ولا اهل العلم قاطبة فما من واحد من اهل العلم قالها .
واذا رجعت الى الائمة الاربعة الكل يمنعها .
فتنبه .
اذن فتوى الفوزان :
واحد من اثنين :
1- اما ان تكون بها زيادة مقصودة وهو نوع من التصحيف على اقوال الشيخ .
واما ان تكون فى باب يستحسن فيه الدعاء الجماعى كبعد الخطبة بعد دعاء الامام والتأمين الجماعى من قبل المصلين او فى صلاة الترواويح قنوتا .
فتأكد من المصدر قبل الاتيان به .
والا احلتك على كلام العلامة الفوزان .
|