عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2010-10-29, 09:44 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


الموسوي
من العجيب والأكثر عجبا الإصرار على الفهم السقيم لآياتن الله تعالى سأبين بعض النقاد الأساسية
1- نقلت والنقل لك أنت ونقلك حجة عليك

اقتباس:
وأما قوله : والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، فإن أهل التأويل إختلفوا في المعني به ، فقال بعضهم : عني علي بن أبي طالب ، وقال بعضهم : عني به جميع المؤمنين.
أ - لاحظ جيدا أنك نقلت : أهل التأويل
وهل يقوم التاويل على دليل قطعي أم ظني؟
ب - فقال بعضهم : عني علي بن أبي طالب: لاحظ جيدا بعضهم . والبعض قلة وإلا لقاق أكثرهم أو أغلبهم
ج - لم تكن أمينا فيما نقلت وإذا ترك شحص الأمانة فقط كلامه الإحترام
كيف لم تكن أمينا؟ مظلقا لضعف حجتك ومحاولتك التلبيس
ولم نر لك أي رواية نقلتها في الذين نزلت فيهم غير علي رضي الله عنه
وهذا بثبت قطعا أن أدلتكم واهية لا تستطيعون إثباتها إلا بالتدليس والغش والتزوير
لو تصفحنا كتب التفسير كلها سنجد أنها تقول أنها نزلت في عبادة بن الصامت والذين قالوا في علي متأولون

د - عني بها أبا بكر رضي الله عنه
هـ - عني به جميع المؤمنين:
لاحظ كيف أن الرافضة يضربون بكل من ذكروا ويتمسكون لواحدة فقط التي تذكر عليا رضي الله عنه

بل تتأكد نية تركيب هذا المعنى ( أنه علي)على خبر تعدّدت رواياته وكلّها ضعيفة . قال ابن كثير : وليس يصحّ شيء منها بالكلّية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها . وقال ابن عطيّة : وفي هذا القول ، أي الرواية ، نظر
2 - ما المانع أن تكون : وهم راكعون حالا لصفة الصلاة مؤخرا
3 - إن المتتبع لكتبكم يجد إجماعا أن الذين آمنوا في القرآن الكريم هو علي بن أبي طالب
وبهذا فالمسلمون هم عليا وكفى وانتهت الأنشودة

4 - أن التولي في القرآن تولي إيمان
قال الله تعالى: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض
بغض النظر عن موقفي من صحة عقيدتكم فإني أسأل: هل أنت مؤمن ؟
إذا قلت لا فحينها ستصح أن الذين آمنوا هو علي
وإذا قلت : أنا مؤمن
حينها تكون قد نسفت ادعاءكم لأن أي شخص سيكون وليك وستكون أنت وليه

5 - الجرأة على الله تعالى: تفسرون كتاب الله بهواكم وتتأولونه تأولا تعسفيا لا علاقة له بشرع الله
سأبين:إذا كان المقصود بالذين آمنوا هو علي فهذا يلزمك الإجابة على ما يلي
قال الله تعالى:إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ{55} وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ{56} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
.
الآيات الثلاث جاءت في نفس السياق ويسحيب فصلها ولذلك نسأل
هل المقصود بهذا التهديد هو علي رضي الله عنه : وماذا فعل حتى يتوعده الله تعالى؟
أم أن :
المؤمنين عندكم مطاطة مثل الزئبق؟
6 - لو أخذنا رواية الحاكم ( والحاكم مردودة رواياته لأنه متشيع)
روى الحاكم وابن مردويه : جاء ابن سَلاَم ( أي عبد الله ) ونفَر من قومه الّذين آمنوا ( أي من اليهود ) فشكوا للرّسول صلى الله عليه وسلم بُعد منازلهم ومنابذة اليهود لهم فنزلت { إنّما وليّكم الله ورسوله } ثمّ إنّ الرسول خرج إلى المسجد فبصرُ بسائل ، فقال له : هل أعطاك أحد شيئاً ، فقال : نعم خاتم فضّة أعطانيه ذلك القائم يصلّي ، وأشار إلى عليّ ، فكبّر النّبيء صلى الله عليه وسلم

هل تصلح الخاتم لتكون مقدار زكاة علي رضي الله عنه؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان لك مائتا درهم ( يعني فضة)وحال عليها الحول ففيها خمس دراهم وليس عليك شيء يعني في الذهب حتى يكون لك عشرون دينارا ففيها نصف دينار
هنا نسأل: هل تجزي خاتم عن الزكاة
أليس الزكاة لها نصاب بينه الحديث؟
والمعلوم والثابت والقطعي أن عليا رضي الله عنه كان فقيرا ولم يكن من أصحاب المال
فكيف تحقق له النصاب وكيف أجزت خاتم عن الزكاة

7 - من شروط قبول الصلاة الخشوع فيها وأي عمل زائد يبطلها
فهل بطلت صلاة علي رضي الله عنه؟
إن قلت لا فقد كذبت أبي عبدالله

ما رواه الصدوق في ثواب الأعمال عن الخضر بن عبد الله عن أبي عبد الله (ع) قال : " إذا قام العبد إلى الصلاة أقبل الله عليه بوجهه ولا يزال مقبلا عليه حتى يلتفت ثلاث مرات فإذا التفت ثلاث مرات أعرض عنه.الحدائق الناضرة للمحقق البحراني (1186 هـ) الجزء9 صفحة37
وبإسناده عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا التفتّ في صلاة مكتوبة من غير فراغ فأعد الصلاة إذا كان الالتفات فاحشاً ، وإن كنت قد تشهّدت فلا تعد. وسائل لبشيعة ج6
وأخيرا
لو كانت الزكاة ممدوحة أثناء الصلاة وفضيلة أما كان الرسول صلى الله عليه وسلم أولى بفعلها؟
أما آن لكم أن تحرروا عقولكم؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس