السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليك أخي نعم نحن سنغيرعنوان الموضوع من :
هل يخرج عصاة المؤمنين من النار. إلى هل يدخل عصاة المؤمنين النار
بما أن الرجل يتغنى بقطعي الدلالة ميلا إلى تعاريف بعض الأصوليين واختلافها.
نقول طالما أن المسألة فلسفة أكثرمن كونها علما :
ننتظرك لحين إدخالهم في النار.
وبناءا على هذه الآية نقول هم لم يدخلوا فيها أصلا .
فكما قال أخونا مسدد الآية عامة والعام قلت أنت عنه لا يوصف بالقطعي وإليك كلامك .
جاء في سؤال وجهته إليك قائلا ألا ترى أن العام قطعي الدلالة مالم يقيد بشرط مايلي:(تنازع فحول الأصول في دلالة العام على كل فرد من أفراده أظنية هي أم قطعية وعلى ظنيته جمهورهم.
زيادة على هذا الجواب كنت قد سقت له الآية نفسها مع أخرى على أنها قطعية الدلالة عندنا فقال مانصه: هاتان آيتان عامتان والعام لا يوصف بالقطعي ونظيره قولك(الشيعة كفار) فهو كلام عام لا يشمل كل فرد منهم.))
إذا ارتابنا الشك هل الآية قطعية الدلالة أم لا؟ لتناقض الإجابتين .
وردا منا على الفلسفة بأخرى نقول :
لم يدخل العصاة من المؤمنين في النار وريث ماتدخلهم أنت بحثنا في مايخرجهم .
فإن قلت دخلوا بالآية قلنا لا ؟ الآية عامة . والعام لا يوصف بالقطعي (كلام مناضل)
أما إن قلت الآية خاصة فسنقول تفضل .
قل لنا هذه المعصية .
هل هي الشرك.
أم هي قتل النفس .
أم الزنى .
أم أكل الربا.
أم أم .
وشكرا