اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوثر علا
السلام عليكم
اللهم صل على محمد وال محمد

|
اللهم صلى على محمد وآل محمد هؤلاء الأئمة الطاهرين المطهرين من آل بيت محمد ،، والله إنا لنصلى عليهم فى تشهد كل صلاة ،،، ونصلى عليهم عند كل دعاء ندعو به ربنا ،،، فاللهم صلى على محمد و على آل محمد فى الأولين والآخرين وفى الملأ الأعلى الى يوم الدين ،،،
أختاه هدانا الله واياك الى الحق ،،
دعينى أسألك قليلا و أود أن تجيبى بعقلك وقلبك معا ،، وأن تتأملى اجاباتك قليلا عسى الله أن يهدينا واياك الى سواء السبيل ،،
ـ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله وخاتم النبيين ،،، صحيح ؟
ـ قال عنه ربه عز وجل " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ،،، صحيح ؟
ـ هل كان محمد صلى الله عليه وسلم بنا رحيما ،،،؟
ـ أليس من رحمته أن يخاف علينا من عذاب الله وغضبه و أن يدعونا لدين الله الحق حتى يحمينا من العذاب ،،، فهل كان النبى محمد صلى الله عليه وسلم كذلك ؟
ـ أين رحمته إذا وقد أخفى عنا كتاب الله الحق و اختص به عليا ـ عليه السلام ـ و لم يعلمنا أن القرآن الحق سيتم اخفاؤه إلى أن يظهر الإمام المهدى ليظهره ؟
ـ ألم يقل الله عز وجل " يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " فهل يكون الرسول بذلك قد بلغ رسالة ربه ؟
ـ هل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مرسل لهداية من حوله فى زمانه فقط أم كان رسولا للعالمين جميعا ؟
ـ واذا غاب كتاب الله الحق عنا منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بزعم من قال ان القرآن الحق أظهره الأمام علي ـ عليه السلام ـ و لم يقبله الصحابة فأخفاه عنهم فهذا يعنى أننا على الضلالة منذ ذلك الحين ليس نحن فقط بل العالمين جميعا من اكثر من 1400 سنة و حتى الآن وإلى أن يظهر القرآن الحق ،،
فهل هذا يرضى الله عز وجل و يرضى محمدا صلى الله عليه وسلم و هل بذلك يكون الرسول قد بلغ رسالة ربه ؟ فهل تقبلين بهذا القول على النبى محمد صلى الله عليه وسلم و على الإمام علي عليه السلام ؟
أجيبى بعقلك وقلبك ،،، لا انتظر منك اجابة فلسنا فى موقف تحدى ،، أريدك فقط أن تشعرى بما أشعر به من ألم وحسرة للقلب من هؤلاء الذين يتهمون حبيبنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم بأنه ما بلغ رسالة ربه فما الفائدة من أن يكون كتاب الله الحق مخبأ طوال هذه السنوات ،،، هل أراد الله أن يحرمنا من نوره و أن يرضى لنا أن نعيش كل هذه السنوات بكتاب محرف ؟؟
تذكرى رحمة رب العالمين بنا وبك ،، هل هذا يرضى الله عز وجل ،،؟؟؟
سأواصل لاحقا باذن الله