عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2010-11-01, 08:17 PM
اسد الله الافغاني اسد الله الافغاني غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-13
المكان: العراق
المشاركات: 48
افتراضي

[quote=السيف المضيئ;111446[CENTER]السلام عليكم ورحمة الله لأخوان السنة[/CENTER]


الى كل الشعية المهرجين من يسمون أنفسهم علماء وهم سادات الكفار الدعات على باب جهنم ...

أتحداكم جيمعا من سيد الكفار فيكم الخميني الى أصغركم أصغر شيعي فيكم وهاهي
أدلة الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم
ولتموتو بغيظكم يا شرذمة هذا الزمان
يا أبناء الزنة والمتعة وأبناء الكفر قبحكم الله في الدنيا والقبر والآخرة
،،تحيتنا تحية الاسلام السلام عليكم ، أقول انت تقر بالتوحيد وبالرسالة ، اي انك مسلم والمسلم ليس بسباب ولا لعان ،،،

أدلة عدالة الصحابة من السنة المطهرة الحديث الأول: عن أبي سعيد، قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شئ، فسبه خالد. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تسبوا أحداً من أصحابي؛ فإن أحدكم لو أنفق مثل اُحُد ذهباً ما أدرك مُد أحدِهم ولا نصِيفَه)) رواه البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- باب قول النبي لو كنت متخذاً خليلاً- حديث/ 3673. ومسلم: كتاب فضائل الصحابة -باب تحريم سب الصحابة- حديث/ 2541. صحيح مسلم 4/1967م. والنصيف هو النصف. والسياق لمسلم ط. عبد الباق).
قال ابن تيمية في الصارم المسلول: وكذلك قال الإمام أحمد وغيره: كل من صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة أو شهراً أو يوماً أو رآه مؤمناً به، فهو من أصحابه، له من الصحبة بقدر ذلك.
فإن قيل: فلِمَ نَهى خالداً عن أن يسب أصحابه إذا كان من أصحابه أيضاً؟ وقال: (لو أن أحدكم انفق مثل اُحُد ذهباً ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه)؟ قلنا: لأن عبد الرحمن بن عوف ونظراءه من السابقين الأولين، الذين صحبوه في وقت كان خالد وأمثاله يعادونه فيه، وأنفقوا أموالهم قبل الفتح وقاتلوا، وهم أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا، وكلا وعد الله الحسنى. فقد انفردوا من الصحبة بما لم يشركهم فيه خالد ونظراؤه، ممن أسلم بعد الفتح الذي هو صلح الحديبية وقاتل. فنهى أن يسب أولئك الذين صحبوه قبله. ومن لم يصحبه قط نسبته إلى من صحبه، كنسبة خالد إلى السابقين، وأبعد (الصارم المسلول: ص576).
هل ان خالد بن الوليد صحابي اذن كيف يقول الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) لاتسبوا اصحابي واذا كانوا اصحاب فكيف يسب بعضهم بعضا ،،
الحديث الثاني: قال -صلى الله عليه وسلم- لعمر: ((وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)) صحيح البخاري فتح الباري: حديث 3983. وصحيح مسلم: حديث 2494. عبد الباقي.
قيل: الأمر في قوله: اعملوا، للتكريم. وأن المراد أن كل عمل البدري لا يؤاخذ به لهذا الوعد الصادق.
وقيل: المعنى إن أعمالهم السيئة تقع مغفورة، فكأنها لم تقع، معرفة الخصال المكفرة لابن حجر العسقلاني: ص 31 تحقسق جاسم الدوسري -الأولى 1404 هـ.
وقال النووي: قال العلماء: معناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فإن توجب على أحد منهم حد أو غيره أقيم عليه في الدنيا. ونقل القاضي عياض الإجماع على إقامة الحد. وأقامه عمر على بعضهم -قدامة بن مظعون قال: (وضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- مسطحاً الحد، وكان بدرياً)، صحيح مسلم بشرح النووي: 16/56، 57.
وقال ابن القيم: والله أعلم، إن هذا الخطاب لقوم قد علم الله سبحانه أنهم لا يفارقون دينهم، بل يموتون على الإسلام، وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب، ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها، بل يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحو أثر ذلك، ويكون تخصيصهم بهذا دون غيرهم؛ لأنه قد تحقق ذلك فيهم، وأنهم مغفور لهم. ولا يمنع ذلك كون المغفرة حصلت بأسباب تقوم بهم، كما لا يقتضي ذلك أن يعطلوا الفرائض وثوقاً بالمغفرة. فلو كانت حصلت بدون الاستمرار على القيام بالأوامر لما احتاجوا بعد ذلك إلى صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة ولا جهاد وهذا محال، الفوائد لابن القيم: ص 19، المكتبة القيمة، الأولى 1404 هـ. لعل هنا ماذا تفيد وهل اعمالهم قبل موقعة بدر أم بعدها وهل يعقل ان يعمل صحابي شيئا منافيا للاسلام فيغفره الله تعالى لمجرد اشتراكه في معركة واحدة،، اذن اين العدالة في ذلك لقد نفيت صفة العدل لله تعالى وحاشاه ،،،
الحديث الثالث: عن عمران بن الحصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذيم يلونهم).
قال عمران: (فلا أدري؛ أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً) البخاري: حديث [3650]. ومسلم: حديث [2535]. وهذا سياق البخاري مختصراً.
وهل يعقل ذلك ان قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رضي الله عنه وارضاه )وكذلك قتل غيره من الصحابة لانهم من القرن الاول وصاحبوا الصحابة فهم تابعين ،،هم صحابة ايضا ومنهم منشاهد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )
الحديث الرابع: عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (النجوم أمَنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يُوعَدُون،وأصحابي أمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعَدُون) صحيح مسلم: حديث [2531]. والأمنة هي الأمان.
طيب حسب الحديث ان لايوجد صحابي الان اذن لماذا هناك امان في اغلب البلدان الاسلامية ،وانت تضرب الاية عرض الجدار ( وهم يستغفرون ) ونحن نعلم لا أجتهاد في النص ،،،
الحديث الخامس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (أكرموا أصحابي؛ فإنهم خياركم) رواه الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم بسند صحيح. انظر مشكاة المصابيح: 3/1695. ومسند الإمام أحمد بتحقيق أحمد شاكر: 1/112.
وفي رواية أخرى: (احفظوني في أصحابي) رواه ابن ماجة: 2/64. وأحمد: 1/81. والحاكم: 1/114. وقال: صحيح ووافقه الذهبي وقال البوصيري: إسناد رجاله ثقات -زوائد ابن ماجة 3/53 وانظر بقية كلامه.
الحديث السادس: عن واثلة يرفعه: (لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأي من رآني وصاحبني) رواه ابن أبي شيبة 12/178، وابن أبي عاصم: 2/630. في السنة ومن طريق المصنف، ورواه الطبراني في الكبير 22/85. وعنه أبو النعيم في معرفة الصحابة 1/133، وقد حسنه الحافظ في الفتح 7/5، وقال الهيثم في الجمع 10/20: رواه الطبراني من طرق رجال أحدها رجال الصحيح.
هل كل من راى الخاتم (صلى الله عليه واله ) صحابي فاليهود والنصارى والمجوس شاهدوا رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )هل هم صحابة ايضا
الحديث السابع: عن انس رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الانصار) البخاري 7 / 113 ، ومسلم 1 / 85.
وقال في الأنصار كذلك: (لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق) البخاري 7 / 113 ومسلم 1 / 85 من حديث البراء رضي الله عنه.
طيب الذي يقاتل الانصار كيف ترد عليه وقد قاتل الانصار الى جنب امير المؤمنين الامام علي (عليه السلام ) في معاركه الجمل النهروان وصفين ،،
وهناك أحاديث أخرى ظاهرة الدلالة على فضلهم بالجملة . اما فضائلهم على التفصيل فكثيرة جداً.
وقد جمع الإمام أحمد رحمه الله في كتابه فضائل الصحابة مجلدين ، قريبا من ألفي حديث وأثر . وهو أجمع كتاب في بابه، وقد حققه د . وصي الله بن محمد ، ونشرته جامعة أم القرى عام 1403 هـ.


اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعفوا عنهم
وارضى اللهم عنهم..واحشرنا جميعا معهم

آمـــين
ولتموتو بغيظكم يا شرذمة هذا الزمان]
ولماذا نموت بغضينا ، ارجو الرد بهدوء وبدون عصبية وبدون طعن فالمسلم ليس بسباب ولا لعان ، انت لاتعترف بما موجود في كتبنا اريد نصا قرانيا يوضح ان كل من شاهد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم )او صاحبه فهو عدول لا اقبل الا بالقران الكريم ،،، والسلام
رد مع اقتباس