حسبي الله و نعم الوكيل فيهم حسيبا شديدا
و حقيقة أولئك المنافقون لن ينصلح حالهم حتى نطبّق قول الشاعر فيهم :
فداوهم بالشر حتى تذلهم *** وأنت إذا ما رمت ذاك حميد
سحقا لهم !
فلتنبح تلك الكلاب الضالة ‘ فهذه عادة الكلاب غالبا ما تنبح !!
و ليموتوا بغيظهم أكثر فأكثر ، لأن عثمان الآن في الجنّة مع الأنبياء و المرسلين و الصحب الطاهرين يتمتع بنسيمها و هوائها و يأكل من خيرها و نعيمها ، و يتنقّل بين حدائقها الغنّاء و أشجارها الخضراء في مقعد صدْق عند مليكٍ مقتدر .
و أولئك الكلاب النابحة نسأل الله أن يقرض ألسنتهم و يشل أركانهم
و أن يطرحهم في حفر من حفر جهنم في الدرك الأسفل من النار