عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2010-11-02, 07:08 PM
السيف الذهبي السيف الذهبي غير متواجد حالياً
عضو نشــيط
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-05
المكان: ليبيا بلد الاحرار والابطال ارض أنصار الاسلام والسنة
المشاركات: 907
افتراضي


اؤلا
الأخ الشيعي كن مؤدبا وانت تخاطب الحضور
ثالثا


اقتباس:
هل كانت السيدة فاطمة الزهراء فقط وليس كما تقول تخرج وتتجول في المدينة أو مكة كما تفعل بقية الفتيات وأن لم تعرف من هي فاطمة فلا تتكلم بما ليس لك به علم فريحانة المصطفى اصلى الله عليه وسلم كانت تلزم بيتها منذو طفولتها ولم تخرج وتكلم الرجال أو تشارك في القتال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا اعلم عنه شيئا
اقتباس:
أرجوأ أن تأتي بسند هذه الرواية أن كانت صحيحة وأنت تزعم أن أبو جهل ((لعنة الله عليه)) لطم بضعة المصطفى صلى الله عليه وسلم
ابن إسحاق حدثت عن أسماء قالت أتى أبو جهل في نفر فخرجت إليهم فقالوا أين أبوك قلت لا أدري والله أين هو فرفع أبو جهل يده ولطم خدي لطمة خر منها قرطي ثم انصرفوا فمضت ثلاث لا ندري أين توجه رسول الله إذ أقبل رجل من الجن يسمعون صوته بأعلى مكة يقول * جزى الله رب الناس خير جزائه * رفيقين قالا خيمتي أم معبد * قال ابن أبي مليكة كانت أسماء تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفره الله أكثر وروى عروة عنها قالت تزوجني الزبير وما له شيء غير فرسه فكنت أسوسه وأعلفه وأدق لناضجه النوى وأستقي وأعجن وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله على رأسي وهي على ثلثي فرسخ فجئت يوما والنوى على رأسي فلقيت رسول الله ومعه نفر فدعاني فقال إخ إخ ليحملني خلفه فاستحييت وذكرت الزبير وغيرته قالت فمضى فلما أتيت أخبرت الزبير فقال والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه قالت حتى أرسل إلى أبو بكر بعد بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقني وعن ابن الزبير قال نزلت هذه الآية في أسماء وكانت أمها يقال لها قتيلة جاءتها بهدايا فلم تقبلها حتى سألت النبي فنزلت " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين " ( الممتحنة 8 ) وفي الصحيح قالت أسماء يا رسول الله إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها قال نعم صلي أمك عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام أن عروة قال ضرب الزبير أسماء فصاحت بعبد الله ابنها فأقبل فلما رآه قال أمك طالق إن دخلت فقال أتجعل أمي عرضة ليمينك فاقتحم وخلصها قال فبانت منه

اقتباس:
ثانيا أنا أسألك أذا حصل في يوم وجاءت أبنتك وأحد ضاربها أو شاتمهه هل ترسلها الى جيرانك أو الى رجل تعرف بأنه خارج عن طاعة الله ليأخذ حقها أم أنت تذهب لتأخذ حقها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أذا كيف يفعل ذلك رسول الله صلى الله عيه وسلم
لقد كان الله عز وجل حامي الرسول صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين وأظنك تعلم عن معجزاته عندما جائه ابوجهل لعنه الله حاملا صخرا كبيرا قال يا محمد.... صلى الله عليه وسلم ان كنت نبيا فادفع عنك هذا الصخر وفي لحظة الرمي جاء جملا كبيرا راكضا تجاهه فسقط الصخر من بين يدي ابي جهل قبحه الله

اقتباس:
ويرسلها الى شخص كافر لا يعرف الحلال ولا الحرام كيف يأمن الرسول على أبنته من هذا الكافر هل كان الرسول يغشى أبوجهل حتى يرسل فاطمة الى أبو سفيان لكي يأخذ حقها
أظنك تعرف حكمة العرب ايام زمان وان العرب وخصوصا السادات منهم كانو ذوشرف ومرؤة ونخوة عندما يستنجد بهم أحد كانو ينجدونه.....أم أن الاخلاق كانت عند الروم والفرس والمجوس

اقتباس:
وأنت لم تقارن بين أبو سفيان وعلي ((ع)) لان فاطمة كانت صغيرة حسب ماأدعية وبما أنها صغيرة أذا لم تتزوج من فحل الفحول وليد الكعبة ,,أذا أنت قارنت بين أبو سفيان وبين الرسول ((ص)) وعظمت من شأن أبو سفيان وقللت من شان الرسول.......أما أن أردت المقارنة بين أبن أبي طالب وبين معاوية فمقارنتك خسرانة لان أبن أبي طالب ولد في الكعبة هل تنكر ذلك ويقال له كرم الله وجهه أين ولد أبو سفيان؟؟؟؟ من نسبه؟؟؟؟
بالتاكيد ليس هناك وجه مقارنة بين أبى سفيان رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب فعلي افضل منه وارفع منه منزلة

اقتباس:
متى أسلم ؟؟؟؟ مافضله على الأسلام؟؟؟؟
ان اردت الاطلاع على فضائل ابو سفيان رضي الله عنه
فانظر الى هذا الرابط
http://www.al-eman.com/islamlib/view...138&CID=151#s1

اقتباس:
والاولى أن لاتقارن فأين الثرى من الثرية وأذكر لك هذه الرواية الصغيرة
عن ابن عباس قال : ((تصدق علي (ع) بخاتمه وهو راكع , فقال النبي (ص) للسائل من أعطاك هذا الخاتم ؟ قال : ذاك الراكع , فأنزل الله الاية الكريمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) ....سورة المائدة ........أية 55.
في تفسير هذه الآية

إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا



· كم ولي بمعنى إمام في هذه الآية؟
· إن كان معنى الولي هو الإمام صار معنى الآية هكذا: إنما إمامكم الله.. فهل يرتضي الرافضة هذا التفسير؟
· هل موضوع الآية متعلق بالولاية يفتح الواو بمعنى الولاء والنصرة أم بكسرها بمعنى الإمامة؟
· أما استدلالهم بقوله تعالى ((الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)). فهو استدلال عقيم ناتج عن جهلهم المركب. فهل يعقل أن لا نقيم الصلاة إلا أثناء الركوع؟ ولا نؤتي الزكاة إلا أثناء الركوع؟ هل هذا من فقه الشيعة في الزكاة؟ هل يؤدي الرافضة الزكاة وهم راكعون؟ هل يعدون الأموال التي ينفقونها أثناء ركوعهم؟ وهل يدخلون في الصلاة وهم راكعون فتصير تكبيرة التحريم للدخول في الصلاة بعد الركوع؟
· ما هذه المفاهيم المعوجة المضحكة؟
· وحتى عندما ذكر الله أولي الأمر جعلهم منا لا من أهل البيت.
· هذه الآية يسميها الشيعة «آية الوِلاية» بكسر الواو وهو خطأ والصحيح بفتح الواو.
· وسياق الآية يناسب هذا التنبيه لأن السياق متعلق بمودة المؤمنين ومؤازرتهم لا بموضوع الإمامة.
· ما زلنا نطالب بنص جلي واضح يليق بما تعتبرونه أصلا من أصول الدين أهم من الصلاة والصيام. ولا يقوم الدين إلا به ولا يقبل العمل إلا معه. وهيهات أن تجدوا.
· لقد قال تعالى قبل هذه الآية للمؤمنين ((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين -إلى قوله- إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون)) [ المائدة 55 - 56] ، وقال ((والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)) [سورة التوبة 71].
· فأثبت الموالاة بينهم وأمر بموالاتهم والرافضة تتبرأ منهم ولا تتولاهم وأصل الموالاة المحبة وأصل المعاداة البغض وهم يبغضونهم ولا يحبونهم .
· أما الرواية التي تحكي أن عليا أدى الزكاة وهو راكع. فهيئة مثيرة للتعجب أن يعطي المزكي زكاته وهو راكع ولم لا يعطيها وهو ساجد!!!
· قال الهيثمي في مجمع الزوائد « فيه من لم أعرفهم» (7/17) وهذا اصطلاح يشير به إلى أن في الرواية مجاهيل.
· قال ابن كثير: رواه ابن مردويه من حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعمار بن ياسر وليس يصح منها شيء بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها" (تفسير ابن كثير 3/130).
· وقال الطبراني في المعجم الأوسط (6/218) « تفرد به خالد بن يزيد».
· والذي زعم أنها نزلت في علي هو الثعلبي وهو الملقب بحاطب الليل لأنه لا يميز الصحيح من الضعيف وأكثر رواياته عن الكلبي عن أبي صالح وهو عند أهل العلم من أوهى ما يروى في التفسير.
· قال ابن حجر العسقلاني " رواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن علي الصائغ، وعند ابن مردويه من حديث عمار بن ياسر قال: وقف بعلي سائل وهو واقف في صلاته الحديث. وفي إسناده خالد بن يزيد العمر وهو متروك، ورواه الثعلبي من حديث أبي ذر مطولا وإسناده ساقط" (الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر العسقلاني، هامش الكشاف 1/649).
· فلا يمكن أن يبنى ركن الإمامة على هذه الآثار الضعيفة.
· سبب نزول الآية
· الآية نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلفه السابق مع اليهود لما أعلن اليهود الحرب عليه. فقد روى ابن جرير أنها نزلت في عبادة بن الصامت لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى إليهم عبادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلصهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم« (تفسير الطبري 6/288 وتفسير ابن كثير 2/71).
· قلت: وفيه السائب بن محمد الكلبي والضحاك عن ابن عباس. لم يصح فإن الضحاك لم يثبت لقياه ابن عباس.
· الأدلة العقلية على بطلان الاحتجاج بالآية
· هل عند الشيعة رواية عن علي تتضمن احتجاج علي بهذا لآية على تقديم إمامته على غيره؟ أو أنه احتج عليهم بيوم الغدير؟
· سياق الكلام في الآية متعلق بالنهي عن موالاة الكفار وقد سبق هذه الآية قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء)) لا بموضوع من الأولى بالإمامة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.
· الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك كان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع. فلا يتولى علي سائر الصحابة والقرابة.
· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم » إن في الصلاة لشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكون أداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟
· قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.
· وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.
· أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.
· أن في الصلاة شغل عن الأعمال الخارجة. أليس من الغريب أن لا يصبر علي على أداء الزكاة حتى يخرج من صلاته؟ أم أن الشرع أوجب أن تؤدى الزكاة على هذا النحو؟
· الولي هو القريب والمحب والنصير.
· إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون.
· يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان. ومن يتولهم منكم فأولئك هم الخاسرون.
· يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. بعضهم أولياء بعض. ومن يتولهم منكم فإنه منهم. والنهي لم يكن عن مبايعتهم. وإنما كان النهي في السياق عن محبتهم ومودتهم.
· والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (التوبة).
· لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين.
· وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين.
· ومن يتولهم منكم فإنه منهم. وليس المعنى أن نبايعهم على السمع والطاعة فإن هذا معروف ضرورة. وإنما على مطلق المحبة والمودة والاقتراب منهم.
· (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا). وهذا في النصرة لا في الإمامة.
· ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم.
· بل الله مولاكم وهو خير الناصرين.
· فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين.
· وقد وضع بعض الكذابين حديثاً مفترىً أنَّ هذه الآية نزلت في "علي" لما تصدق بخاتمه في الصلاة!! وهذا كذبٌ بإجماعِ أهل العلم بالنقل ، وكَذِبُه بَيِّنٌ مِن وجوهٍ كثيرةٍ :
· منها : أنَّ قوله {الذين} صيغة جمع و"عليٌّ" واحدٌ .
ومنها : أن الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك لكان لا يسوغ أن يتولى إلا مَن أعطى الزكاة في حال الركوع فلا يتولى سائر الصحابة والقرابة .
ومنها : أنَّ المدح إنما يكون بعمل واجبٍ أو مستحبٍ ، وإيتاء الزكاة في نفس الصلاة ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق علماء الملة ، فإن في الصلاة شغلاً .
ومنها : أنه لو كان إيتاؤها في الصلاة حسناً لم يكن فرقٌ بين حال الركوع وغير حال الركوع ، بل إيتاؤها في القيام والقعود أمكن .
ومنها : أن "عليّاً" لم يكن عليه زكاةٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
ومنها : أنه لم يكن له أيضا خاتمٌ ولا كانوا يلبسون الخواتم حتى كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً إلى كسرى فقيل له إنهم لا يقبلون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ خاتماً مِن ورِق ونقش فيها (محمَّدٌ رسولُ الله).
ومنها : أنَّ إيتاءَ غيرِ الخاتم في الزكاة خيرٌ مِن إيتاء الخاتم فإنَّ أكثر الفقهاء يقولون لا يجزئ إخراج الخاتم في الزكاة .
ومنها : أن هذا الحديث فيه أنه أعطاه السائل ، والمدح في الزكاة أنْ يخرجها ابتداءً ، ويخرجها على الفور لا ينتظر أن يسأله سائلٌ .
ومنها : أنَّ الكلام في سياق النهي عن موالاة الكفار والأمر بموالاة المؤمنين كما يدل عليه سياق الكلام.
· وسيجيء إن شاء الله تمام الكلام على هذه الآية فإن الرافضة لا يكادون يحتجون بحجةٍ إلا كانت حجةً عليهم لا لهم كاحتجاجهم بهذه الآية على الولاية التي هي الإمارة ، وإنما هي في الولاية التي هي ضد العداوة والرافضة مخالفون لها..أ.هـ "منهاج السنة" (2/30-32).


والله اعلم

__________________
أخوكم في الله
السيف الذهبي

السيف أصدق أنبائا من الكتب..
في حده الحد ما بين الجد واللعب

ليبيابلد الاسلام والسنة..
أرض الأحرار والأبطال..ومقبرة الشهداء..

عذرا يا رسول الله

هم خذولكـــ...ولكننا نحن ناصروكــــــــ
أنصر حبيبنا صلى الله عليه وسلم بنشر سنته و سيرته والتعلم منه
http://www.rasoulallah.net/v2/index.aspx?lang=ar

رد مع اقتباس