عرض مشاركة واحدة
  #60  
قديم 2010-11-03, 06:34 PM
مناضل مناضل غير متواجد حالياً
عضو إباضى
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-03
المشاركات: 103
افتراضي

الحمدلله ،،وبعد..
قولك:
أولا : إن التمسك بقطعي الدلالة استنادا إلى كلام الأصوليين وطمعا في أن تنفي بها دلالة الآيات هو ما جعلني أسلك نفس المسلك معك لأن جواز ذلك عندك دليل على أن اجتهادهم من النوع المقبول .

جوابه//
أخي الكريم.. أود تذكيرك بأولى مشاركاتك والتي قلت فيها مشترطا:

*))أن نتفق أولا على أن الأصل في كل كلام حمله على ((الظاهر)).))

فهل حددت لي مقصودك بالظاهر حتى لا أورد كلام الأصوليين أو غيرهم؟!!،فأنا لم أعلم بتفريقك بين الظاهر اللغوي والأصولي حتى قلت في المشاركة35 ما نصه:

( أقول : نحن لم نحد عن الظاهرأبدا لكن الظاهرهو ظاهراللفظ العربي .
لا مايحدده الأصوليون لأنك تعرف مدى الإختلاف في أقوالهم وتضاربها مماجعل الإكتفاء بظاهراللفظ أولى)!!

فلو أنك اشترطت ظاهر اللفظ عند أهل اللغة منذ البداية لأجبتك بما يتناسب مع المقام إذ ذاك،فإذ لم يتضح لي ذلك فليس لك الاعتراض علي إن سقت كلام الأصوليين أو غيرهم.
وبإمكاني أن أورد عليك ما تورده علي فأقول لك حدد لي أي أنواع الظاهر اللغوي تريد فهو عندهم أربعة أنواع؟!!
ولكن لأني لا أريد التشريق ولا التغريب سأكتفي بقولك في المشاركة 35 ((وهي مالا يمكن حلمه على ظاهرلفظه )) ولعلك تعني مالا يمكن حمله على غير ظاهر لفظه فسبقك قلمك..
ثم تطالعني بمفاجأة أخرى عجيبة وهي أن ظاهر اللفظ – وهو ما لا يمكن حمله على غيرظاهر لفظه – لا يغني ظاهره لفهم المعنى أحيانا فقلت ((لا مجال للشك عندنا في دخولهم في ظاهرالنص لكن ((باطن النص)) في ذلك نرجعه إلى الآيات الأخرى وإلى السنة المطهرة وما تمسكك بتركها هنا إلا لحاجة في نفس يعقوب ))ومعنى كلامك أنه لا شك في دخول عصاة الموحدين - بظاهر النص الذي لا يمكن حمله على غير ظاهره – في عموم الوعيد الوارد في قوله تعالى{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}،ولكن – ومع أنه نص ظاهر – لا يمكن حمله على غير ظاهره – إلا أنه لا بد من إرجاعه إلى باطن النص!!!!!!!!!!!!!!! فماذا تعني بهذا يا شيخنا؟!
كيف تشترط الاحتجاج بالنص الظاهر الذي لا يمكن حمله على غير ظاهره ثم إذا صادم النص الظاهر عقيدتك فسرته بباطن النص؟!!،ألا يعني هذا أن النص الظاهر صار غير ظاهر؟!!

وقولك //
ثالثا: هل لك أن تنقل لنا إجماع الأمة هذا على الأخذ بقواعد الأصوليين

جوابه/ لاأجد حكاية الإجماع ويكفي اتفاقكم معنا على أنه يؤخذ به فما الحاجة إلى حكاية الإجماع،ومالدليل على ضرورة الاحتجاج بالإجماع في هذه المسألة؟!!

وقولك:
رابعا: هل لك أن تنقل لنا اتقاق الأصوليين على قول واحد في قطعي الدلالة

جوابه /
وما هو الموجب لا تفاقهم على تعريف واحد للنص القطعي؟ فليختلفوا ولنتخير من تعريفاتهم ما نراه موافقا للجوهر الذي اتفقوا عليه..

وقولك:
أراك تؤكد أن لا تنازع بين الأمة في الأخذ بها بينما أراك في المشاركة رقم 34 تصفها قائلا :
(وهذا هو المعروف بالمفهوم عند الأصوليين وهو أقسام بعضها أضعف من بعض،وإن أضعفها هو مفهوم المخالفة )
أهي الحاجة إلى الأخذ بها أحيانا والطعن فيها أحيانا أم ماذا بالضبط ؟؟

جوابه/
كم يضحكني والله تعليقك على كلامي هذا وقد أجبتك عليه بما لم أجد منك جوابا عليه وهاكه:
رأيت ترديدك لكلامي هذا في أكثر من موضع، ومرجع انتقادك له ليس نفس كلام الأصوليين في حجية المفهوم كلا وبلا.. وإنما مرجعه لجهلك بهذا العلم الشريف،وقد ثبت عندي جزما وقطعا جهلك بهذا العلم من خلال كلامك هذا - ولا عيب في ذلك فالجهل صفة في وفيك وفي كل البشر-،حيث أخذت هذه العبارة وبنيت عليها مستندا على أن كلام الأصوليين بعضه أضعف من بعض والواقع أن قول الأصوليين هذا ليس في علم الأصول ولا في حجيته المزعومة ولا في قواعدهم التي أصلوها وإنما في باب المفهوم والمفهوم فقط،إذ قسموا المفهوم إلى أقسام منها الموافقة والخالفة،وقسموا المخالفة إلى أقسام منها الصفة والظرف والحال والعدد والشرط والحصر واللقب وقالوا بأن هذه المفاهيم بعضها أضعف من بعض فما وجه اعتراضك على هذا الكلام الآن؟!!!
ولا أدري ما هو الداعي للعجلة في الرد رغم أنها ضارة غير نافعة فها أنت ذا تهمل الرد على هذا المذكور أعلاه بسبب تعجلك في الرد حيث تقول(( إلا أنيكون في هذه المشاركة التي لم أتمم قرائتها بعد))!!!!!

وقولك:
أولا : إن كان ثمة تشريق وتغريب فأنت البادي به ذلك أن الخلاف إنما بدء منك منذ الوهلة الأولى .
ففي الصفحة الثالثة من الحوار وفي المشاركة رقم (24)
بدئت بالتشريق والتغريب ومحاولة إيجاد الخلاف في قولك :((فقولك( لا مشاحة في الاصطلاح) يعني أن الخلاف بيننا فيهذه المسألة لا يعدو كونه لفظيا فقط،وليس الأمر كذلكإلا إن خانكالتعبير فقصدت ما سطرته أنا بعبارتك الناقصة (( الاستحالة))،ودعني أفصل لك القول فيقرينة المجاز))
مع أن الكلام كان على حمل الكلام على ظاهره مالم يكن هناك مانعيمنع من ذلك فلمست فيك التمسك بتعبيرك وقلت لك لا مشاحة في الإصطلاح ولا أرى فرقابين ماذكرته وما قلته أنا فكان جوابك مابين الأقواس أعلاه .

جوابه// لم يكن ذلك تشريقا ولا تغريبا بل هو مما لا بد منه،وقد تبينت الآن ضرورته،حيث أنك لم تحدد بداية الظاهر الذي نجري عليه أهو الظاهر اللغوي أم الظاهر الأصولي،ومما جرت عليه عادة أهل العلم أن المعول عليه في تصنيفاته هو العريف الاصطلاحي لا اللغوي،وعلى هذا جريت معك،ولو أنك قيدت مرادك فـ{ستجدني إن شاء الله من الصالحين }.

وقولك:
ثانيا: من هنا اكتشفتك وبدءت أميل نحوالتفصيل معك لأننيعرفت مقصدك تماما

جوابه/
{إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}،وها قد تبين أنك لم تعرف مقصدي البتة وذلك بما سطرته لك أعلاه.
وقولك:
وهو فتح باب التأويل على مصراعيه وفق كلام الأصوليين.

جوابه//
وهل اشترطت عدم إيراد كلامهم فوافقتك حتى ألتزم به؟!!
وقولك:
وطالما أنالمسألة كذلك فلا معنى لاتفاقنا على أن النص يحمل على ظاهره أساسا , وعليه فسنجعلالحكم قواعد الأصوليين إن رضيت.
جوابه//
ومتى اتفقنا على الظاهر اللغوي أو الاصطلاحي أصلا؟!! هاته إن وجدته..

وقولك:
وإن رضيت تركناها ولمتبينموقفكفي ذلك بعد . إلا أنيكون في هذه المشاركة التي لم أتمم قرائتها بعد وإنما ستتم مع نهاية الرد عليهابإذن الله .

جوابه//
قد أجبتك جوابا صريحا بأن القواعد الأصولية ليست حجة من حجج شرع الله تعالى عندنا إطلاقا بل هي قابلة للقبول وللرد وبهذا أكون قد أعلنت لك أنني سأكتفي في مناظرتي معك بالنص (( الظاهر )) ظهورا لا يحتاج معه إلى غيره،وهذا ما أريده منك وأطالبك به منذ البداية..

واسمح لي أن أقف وقفة مع قولك:
وبما أننا تعادلنا سأسقط بإذن الله من خلال ردي هذا كثيرا مما يمكن الإستغناء عنهتلبية لطلبك الذي لا نختلف فيه .

ما هو مقصودك بالتعادل هنا أرجو أن تفصح فلعلي أجيب بشيء وقصدك غيره..

وقولك:
كان المفترض أن تجيب بما عندك من أدلة تراها قطعية الدلالة في إدخال وخلود عصاة المؤمنين وما تركك لذلك إلا لحاجة في نفس يعقوب .

جوابه// تقدم سلفا أننا اتفقنا وإياك على دخول عصاة الموحدين في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}،وحكيت أنت إجماع أهل السنة على ذلك وأنا أكتفي بهذا الاتفاق،بيننا وبينكم على دخولهم في هذا العموم،وعلى هذا فأنت المطالب بالنص الصريح المخرج لهم من خلود العذاب.

وقولك – بعد أن سألتك عن معنى القطعي عندك - :
أما سؤالك لي فلا أراه إلا نوع من التشريق والتغريب فأنت تسوق القطعي لنفسك وللدفاع على ماتؤمن به أنت للدفاع عن ما أؤؤمن به أنا , أعيد السؤال .
س: مثل لنا بآية أو آيات قطعيةالدلالة في إدخال وتخليد عصاة المؤمنين فيالنار.

جوابه//
واعجباه!!! هب أنني شرقت وغربت أي ضير يقع عليك إن عرفت لي القطعي الذي تراه حجة معك لأحاجك بما يقنعك أنت لا بما يقنعني أنا؟!!وعليه فالسؤال معاد عليك:
حدد لي متى تكون الآية قطعية الدلالة معك؟هات

ثم إنني طالبتك بما تحاول نسبته إلي من القول بحجية القواعد الأصولية (( كحجية الوحيين الشريفين )) من كلامي نصا فكان جوابك:
تفضل
1: تمسكك بقطعي الدلالة فهذا مصطلحهم ولولا أنك ترى ذلك لما تمسكت به .
2: إبطال فهم من خالفك بناءا على قواعدهم واستنادا إليها .
3: قولك في مشاركة سابقة أن العام لا يوصف بالقطعي كما جاء في مشاركتك رقم (32) وماذلك إلا احتجاج بأقوالهم .
4: قولك أعلاه في المشاركة هنا(51) ((بينما قواعد الأصوليين لا تنازع بين الأمة في الأخذ بها لا على سبيل الاحتجاج))!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولكل عاقل أن يتساءل أين نص كلامي هنا أصلا فضلا عن أن يكون نصا في حجية قواعد الأصوليين كحجية القرآن والسنة؟!!!خصوصا وأن ما لونته أنت بالأحمر يراه الأعمى والأعمش والأعشى قبل ذوي الأبصار السليمة وهو صريح في نفي حجية قواعدهم!!!!!

ثم قلت من بعد:
أما قولك كحجية الوحيين فلا أراه إلا تشريقا وتغريبا لأنني لم أطالب بحجية فهم الصحابة كحجية الوحيين وإنما كحجية من تفضلت بأن لا تنازع بين الأمة في الأخذ بقواعدهم على سبيل الإحتجاح
إلا أن تقول أن قواعدهم غيرناتجة عن فهمم وحينها هات الدليل .
آية قرآنية.
جوابه//
أين وجدت اتفاق الأمة على حجية فهم الصحابة؟!! هاته فضلا وتكرما،فإن أتيت به فإن لك علي أن أعلن انهزامي في مناظرتك هذه...
بل أقول وكلي ثقة بأن إعمال الأمة لقواعد الأصول في فهم النصوص أكثر بكثير من إعمالهم لفهم الصحابة،ولدي من الأدلة على ذلك ما لاأريد إطالة المقام بذكره فانقضه إن استطعت..

وقولك:
كان المفترض أن اكتفي بقولك السابق أن الآيتان عامتان والعام لا يوصف بالقطعي لأنك بذلك تكون رادا على نفسك وهذا أبلغ فراجع مشاركتك بالرقم (32)

جوابه//
قد أجبتك عن هذا في الرد الأخير فانظره..

وقولك:
لكنني سأسألك سؤالا واحدا
هل يدخل العصاة التائبين في عموم هذه الآية أم لا ؟

جوابه//
لا بالطبع،وذلك لسببن اثنين:
الأول:أن ((ظاهر)) نص الآية {ومن يعص الله ورسوله}،ولم تقل ومن عصى الله ورسوله،فينحصر (( ظاهر النص )) فيمن يصدق فيه وصف العصيان حتى لقائه لله تعالى،ويخرج من تاب من عصيانه،إذ لا يسمى التائب تائبا وعاصيا في آن لأنه جمع للنقيضين وجمع النقيضين على من وصف نفسه بالحكيم العليم محال واعتقاده رأس الضلال،وإنما يسمى التائب مؤمنا لقوله تعالى{ وإني لغفار لمن تاب وآمن}.
الثاني: أن الله تعالى قد نص نصا صريحا ((ظاهرا)) على أن التائب معفو عنه ماجناه،{وإني لغفار لمن تاب}فخرج التائب بالدليل ((الظاهر))من وصف العصيان،وبخروجه من وصف العصيان يخرج قطعا من لا زمه وهو دخول النار فافهم..

وقولك:
وأيهما أولى :
الإستعانة بما من شأنه إبطال بعض النصوص أم الإستعانة بفهم الصحابة .
ثم تحديدات الأصوليين والنحاة هل هي ناتجة عن أفهامهم أم نزل بها القرآن ؟

جوابه//
الأولى أن يستعان على النص القرآني الظاهر بالنص القرآني الظاهر – هو أو غيره-،فإن عدم فبالسنة المتواترة،فإن عدم فالإجماع فإن عدم فالاجتهاد ولا تقليد في التوحيد..
وأما مقارنتك بين نظرية حجية فهم الصحابة وقواعد أصول الفقه فيمكنك ذلك متى قلت لك أن فهمهم حجة من حجج الشرع كالوحيين..

وقولك:

* وفي آي آية نزلت حجية تعاريف الأصوليين والنحويين ياترى ؟؟

جوابه//

ومن قال أن تعاريفهم حجة؟! هات كلامي نصا في ذلك أو اسحبه فضلا..

وقولك:
* سبق أن قلت إجماعهم حجة وذلك في مشاركتك رقم (32)هل نزل القرآن بذلك أم لا ؟ أم ستتراج عنه ؟

جوابه//
نعم الإجماع حجة باتفاق الأمة وذلك من الصحابة وغيرهم،إلا أن إجماعهم أقوى حجة من إجماع غيرهم وذلك لتتبعهم لنفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنفاسه،وأما آحادهم فليس حجة فيما فهمه عن وحي الله أو كلام رسوله،وأظنك تعلم كيف فهم ابن عمر حديث:" إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه "فردت عليه أمنا عائشة رضي الله عنها،ولأن آحادهم يقع عليه النسيان ولا أحسبك تجهل رواية ابن عمر لعمرته صلى الله عليه وآله وسلم في رجب وماردت به عليه أمنا عائشة فانظره تعلم قيمة فهم آحادهم شرعا بل وعقلا،إذ يتعذر بناء اعتقاد على فهم آحاد..

وقولك:

أرجوا أن تكون الآن قد اتضح لك سبب التشريق والتغريب كما قلت أكثرمن ذي قبل وهو تشريقك وتغريبك والتزامك بإبطال النصوص أخذا بفهم من لا يلزم فهمه مع ترك فهم من كان أولى منهم قدرا وعلما .

جوابه//
نعم هو تشريقك وتغريبك – أستاذي الفاضل – وإلا فما وجه المقارنة بين طلبي لدليل قطعي على ما تزعمونه حجة من حجج شرع الله- أي فهم السلف - وبين ما تواضع عليه أهل مصطلح الحديث الذين هم أدرى الناس بعلمهم من حكمهم بالظن على تصحيحاتهم وتضعيفاتهم للأحاديث؟!

وقولك:
* ماهو الدليل من القرآن الكريم على أن العقائد لا تؤخذ من السنة الصحيحة .

جوابه//
سيدي الكريم.. إن كنت ترى أن القرآن والسنة في الحجة سواء فلماذا لا تقر بانعدام الحجة الصريحة من القرآن على خروج العصاة من النار لنتباحث بعد ذلك في أدلة السنة؟!! ،وعندما نتطرق إلى هذا البحث سنجعل من فروعه الكلام على حجية الحديث الصحيح في الاعتقاد،وأما محاولة زحزحة الاستدلال بالقرآن وحده إلى السنة فهذا ما لا أقبله ولن أقبله منك أبدا..فالزم حجة القرآن أولا أو اعترف بانعدام الحجة..

وقولك:
هل حجية فهم الأصوليين غير ظنية .

جوابه//
سل عن هذا من يرى حجية فهمهم.

وقولك:
* ألا ينطبق عليها من جازخطؤه لم يلزم الأخذ بفهمه .


الجواب//
بلى ولهذا قلنا مرارا أن قواعدهم ليست حجة.


وقولك:
هل هي ناتجة عن أفهامهم أم لا ؟؟

جوابه//
لم نقل بأنها وحي يوحى بل هي ناتجة عن أفهامهم..

وقولك:
أولا : الذي لونته بالأحمر من كلامك يرد على قولك السابق هنا (51)
((وهل الاستعانة بضوابطهم التي تصالحوا عليها يعد دليلا على ما تحاول نسبته إلي من القول بحجية فهمهم كحجية الوحيين ؟! من أي كلامي فهمت ذلك؟!! أرجو أن تقتبسه هنا نصا)) أهذا يكفي ؟؟.

جوابه//
لا زلت أتساءل:
أين التنصيص في كلامي على أن قواعد علم الأصول حجة من حجج الشرع كالوحيين الشريفين؟!! وأما تلقي الأمة لقواعد علم الأصول ((((( من حيث الجملة ))))) بالقبول فهذا مما مرية فيه ولا شك، وعلى من قال بخلاف ذلك إقامة الدليل عليه،وتلقي الأمة للقواعد إجمالا بالقبول لا يعني بحال قولهم بحجية كل قاعدة من القواعد..

وقولك:
ثانيا: لا اعتراض لي على علم الأصول إلا في نفي فهم الصحابة لأن علم الأصوليين ناتج عن أفهامهم وأفهامهم خاضعة لقاعدتك الذهبية من جازخطؤه لم يلزم الأخذ بفهمه

جوابه// جميل... ولكن هل من قواعد علم الأصول نفي فهم الصحابة؟!!! الذي أعلمه أن انتفاء حجية فهم الصحابة لانتفاء الدليل على حجيتها لاعلى قواعد الأصول،فإذا انتفى الدليل على حجية فهمهم من كتاب الله والسنة قلنا: فبأي دليل جعلتم فهمهم حجة من حجج الشرع؟ فإن قلتم باجتهاد،قلنا ومتى كان اجتهادكم حجة من حجج الشرع فالقاعدة أن من جاز خطؤه لم يلزم فهمه؟!!!

وقولك:
ثالثا: أن علم الأصول وقواعد الأصوليين استخدمها من لا يحسن استخدامها فأول بها ماشاء وعطل بها ماشاء

جوابه//
وهل هذا في اعتقادك موجب لترك ما تقر بعدم اعتراضك عليه؟!!

وقولك:
وفهم الصحابة ليس كذلك هو فهمهم الناتج عن تلقيهم العلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا تركناه خشية الوقوع في الظنون كان ترك الأصوليين وأصولهم من باب أولى
جوابه//
الصحابة الكرام حجة فيما أجمعوا عليه بلا شك،وأما فيما اجتهد فيه آحادهم فليسوا حجة،ولغيرهم ما لهم من جواز الاجتهاد والإجماع والقول بالرأي وعلى القائل بخلاف ذلك إقامة البينة عليه ،وفي ذلك يقول ناظم الورقات:
واحتج بالإجماع من ذي الأمة : لا غيرها إذ خصصت بالعصمة
وكل إجماع فحجة على : من بعده في كل عصر أقبلا
وما قواعد الأصول إلا وسائل للاجتهاد،وفي ذلك يقول العمريطي في نظمه:
والشرط في المفتي اجتهاد وهو أن : يعرف من آي الكتاب والسنن
والفقه في فروعه الشوارد : وكل ما له من القواعد
مع مابه من المذاهب التي : تقررت ومن خلاف مثبت
والنحو والأصول مع علم الأدب : واللغة التي أتت من العرب
قدرا به يستنبط المسائلا : بنفسه لمن يكون سائلا
وعلى كل فأنا ملتزم بماوعدتك به من الالتزام بالظاهر اللفظي الذي اتفقنا على الاحتكام إليه،ولكن مع ذلك لا بد لي من تعقب كلامك هذا لإيضاح مافيه من لبس..


وقولك:
ثالثا: إذاكان علم الأصول تلقته الأمة بالقبول والأمة لا تجتمع على ضلالة فإن فهم الصحابة أيضا تلقته الأمة بالقبول وعلى من قال غيرذلك الدليل ؟

جوابه//
قلت لجنابك المكرم أن الدليل على عدم حجية فهم الصحابة انتفاء الدليل المثبت لحجية فهمهم،و " البينة على من ادعى ".

وقولك:
رابعا : مايخص السؤال الذي سألتنيه من قبل وأعدته هنا وما ذلك إلا حبا في التشريق والتغريب أجيبك عليه بسؤال فلا تلمني في التشريق والتغريب .
ألم يكن تفسيرالقرآن معروفا قبل مصطلح قطعي الدلالة .
* متى عرف هذا المصطلح ؟
* ألايفي اتفاقنا بأن الأصل في الكلام حمله على الظاهر بإجابة هذا السؤال .

جوابه ودون تشريق ولا تغريب//
قد اتفقنا على طرح قواعد الأصوليين وننتظر الحجة الدامغة منك على خروج من دخل النار من العصاة بعد اتفاقي وإياك وحكايتك إجماع أهل السنة على دخولهم في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا} فهات دليلا ظاهر الدلالة على أنهم سيخرجون من النار بعد دخولهم فيها...هات

وقولك:
أولا : ظاهر لفظها أننا أنا وأنت وغيرنا من العصاة تبنا أم لم نتب سندخل النار وسنخلد فيها لا محالة .
وعليه فقولك هل من آية تخرج العصاة من النار يفهم منه أنك تخرج التائبين منها وهذا يتعارض مع ظاهرالنص

جوابه//
كان هذا هو جوابك على سؤالي الذي أوردته عليك ونصه: ما هو ظاهر قوله تعالى{ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}؟ وهل هناك نص مانع من تخليد العصاة في النار بعد هذا النص ( الظاهر )
وهو جواب عجيب حقا..وهذا ناشيء عن إشكال كبير وخلط أكبر في المصطلحات الشريعة،فالتائب يا أستاذي الكريم لا يسمى عاصيا،وإنما يسمى مؤمن،والدليل عليه قوله تعالى{ إلا من تاب وآمن }،فإذا انتفى عنه وصف العصيان بتوبته للرحمن انتفى دخوله في عموم الوعيد المنصوص عليه في الآية الكريمة لأنه مؤمن وليس بعاص وتبقى الآية على عمومها في كل عاص لم يتب بلا استثناء.

وقولك:
أضف إلى ذلك قوله تعالى :( وإن منكم إلا واردها ) فهذا نص ظاهرقاطع في دخول النار وهل ستخرج نفسك بغض النظرعن عصيت أم لم تعص من هذا النص أم لا ؟؟؟

جوابه//
لا وألف لا ،واعتقادك لا يلزمني فأرجو أن لا تطبقه علي فأنا أهاب وعيد الله وأعظم دار غضبه ولست أراها دار(( نقاهة)) كما تصفها أنت..وعليه فإن فهمي لآية الورود منضبط بضوابط لغوية ونصية:
أما اللغوية، فالورود يأتي في اللغة بمعنى البلوغ والوصول إلى الشيء،ومنه قوله تعالى{فلما ورد ماء مدين} أي بلغه ووصله،وليس معناه أنه دخله،فإذا جاز حمله لغة على هذا المعنى فما المانع من المصير إليه خصوصا وأن الآية لا تخاطب المؤمنين أصلا،ولو كانت تخاطب المؤمنين فإنها تشمل كل خلق الله إلا من استثناهم النص القطعي.
ومنه كذلك احتمال الالتفات في الآية ،وهو دليل قوي أيضا،إذ أن الخطاب للمنكرين للبعث خاصة بدليل سياق الآية،فالله تعالى يقول{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} فالخطاب كله للمنكرين للبعث بعد الموت،بيد أنه انتقل في الآية الأخيرة من خطاب الغيبة إلى خطاب الشهود،وهو اسلوب معروف في القرآن وكلام العرب،ومنه قوله تعالى في سورة الفاتحة{ إياك نعبد وإياك نستعين} وكان مقتضى السياق أن يقول: إياه نعبد وإياه نستعين.
وأما الدليل الشرعي فمنه قوله تعالى{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا}،ولا يعقل أن يسوقهم إلى النار ثم يعبر عنهم بالوفد،كما أنه خص أهل الإجرام بجهنم ولا معنى لإدخال المؤمنين فيهم إذ يقتضي ذلك العبث بآيات الله تعالى الكريمة.
ومنها قوله تعالى{ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} ووجه الدلالة في هذه الآية على استحالة دخول المتقين النار مع الداخلين أن في القول بذلك تبديل لكلمات الله وهو ما نفاه تعالى عن نفسه هنا،حيث وعدهم بعدم الخوف مماهو آت والحزن على مافات.
ومنها قوله تعالى{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103)}فهل يعقل بعد كل هذا أن يصدق فيهم ما تظنونه من دخول النار؟!!!! يأبى الله تعالى ذلك إلا بنقض ما أوردته عليك هنا حجة حجة ودون ذلك خرط القتاد..
وبهذا أجيبك عن قولك:

ثانيا: كيف نتعامل مع هذا
قولك:
القرآن يفسربعضه بعضا
جوابه//
وهل ترانا فعلنا غير هذا أو قلنا بغيره؟!!
وقولك:
( إن الله لا يغفرأن يشرك به ويغفرما دون ذلكلمن يشاء ) ظاهرها أن الله لا يغفرالشرك ومادون ذلك كله يغفره لمن يشاء .
فهل ياترى الغفران يستدعي الخروج من النارأم لا ؟؟

الجواب// نعم لا يغفر الله الشرك إلا بالانتهاء عنه والتوبة منه وتأمل جيدا بفكرك الثاقب هذه الآيات{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}

ولا مغفرة لمن استغفر من الذنب مع التلبس بالشرك،،ولا يغفر أي ذنب إلا بالتوبة منه وتأمل وقاك الله وحماك هذه الآيات
{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (39)}
{كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63)}
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}
{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)}
{فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ}
{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} تأمل أخي هذه الآيات جيدا فهي الصراط المستقيم وهي النجاة لمن أراد النجاة..

وعلى هذا فقولك بعد ذلك:

إن قلت لا يستدعيه قلنا إذا لم تقل ذلك إلا استنادا إلى شيء ما وعلى ذلك فقوله تعالى :
(إلا من تاب وآمن) إلى قوله (فأولئك يدخلون الجنة ) لا يستدعي الخروج لأن هؤلاء قد يكونوا لم يدخلوا أصلا .
وقوله (إلا من تاب ) إلى قوله ( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) أيضا هذا التبديل لا يستدعي الخروج

جوابه//
سبحان الله!! وهل تطالبني بإثبات الخروج وأنا لم أقل به أصلا؟ أنا لا أعتقد دخولهم أصلا – سيدي الكريم – بل أقول بتوبتهم يكونون في أهل الإيمان لا من أهل العصيان بنص كلام ربنا الرحمن وعليه فلن يدخلوها أصلا،وأما أنت فاتفقت معي على دخولهم في عموم وعيده تعالى للعصاة بدخول النار ففي مشاركتي السابقة قلت لك في المشاركة 31 قلت لك:
دع التباحث حول هذه الآية المحكمة الصريحة وهي قوله تعالى :{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَوَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَفِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُوَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ [النساء/13، 14] إذ أنها قسمت الناس إلى طائعين لله ورسوله وعاصين لله ورسوله،فأينتضع زناة الموحدين الذين لقوا الله على ذلك؟فقلت أنت : لا شيء يخرجهم منهابالطبع لكن وجد في آيات عدة ومنها الآية السابقة {إن الله لا يغفر أن يشرك بهويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} "إ.هـ
فأنت جزمت هنا بأنه لا مخرج للزناة من ظاهر هذا النص،وظاهره كما ترى هو إدخالهم النار والحكم عليهم بالخلود فيها)
بل وحكيت إجماع أهل السنة على ذلك فأخبرني وقاك الله بأي دليل أخرجتموهم من النار بل حكمكم عليهم بدخولها؟!! هات
وقولك:
وكل هذا تشريق وتغريب سببه استعمال قواعد الأصوليين في ما لا يحتاجها فإذا جاز استخدامها عندك فعندنا كذلك أيضا

الجواب //
ودع هريرة إن الركب مرتحل..

وقولك:
أولا : ا لآية عامة والعام لا يوصف بالقطعي كلامك فراجعه هنا(32)

جوابه : راجع المشاركة رقم 31 تجد قولك هناك بدخول العصاة (( طبعا )) في هذا العموم،وإخراجك لهم بآية{ إن الله لا يغفر أن يشرك به } ليس فيه التزام بما ألزمت به نفسك من الاكتفاء بالظاهر الصريح،إذ أن هذه الآية ليس فيها أي صراحة على خروجهم من النار بعد دخولهم فيها باعترافك،إلا إن كنت تفهم من معنى المغفرة الخروج أي أن ((ظاهر)) {يغفر مادون ذلك} يساوي يخرج من النار غير أولئك !!! هات

وقولك
ثانيا:جاء في مشاركتك بالرقم (32) ردا على سؤالي أفهم مما سبق أنك في تفسيرك للقرآن لا تستخدم فهمك وإنما تكتفي بتفسيرالألفاظ حسب ماتقتضيه اللغة العربية مايلي:((ج3/ الدليل القرآني القاطع يفرض على الفهم معناه ولا يختلق الفهم معنى زائدا على ما دل عليه النص القطعي،ولهذا كان النص القطعي قاطعا السبيل أمام العقل للاجتهاد في فهمه أو الاستعانة بغيره عليه كـ{ قل هو الله أحد}{ لم يلد ولم يولد}ونحوها.))
فإن كنت ترى أن (ومن يعص الله ورسوله) تفرض على العقل معناها فماذا تقول في قوله تعالى ( يد الله مغلولة غلت أيديهم ) وقوله (بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) وقوله ( إلى ربها ناظرة )
فإن كانت الإجابة بنعم قلنا نعم الرجل أنت تأخذ القرآن على ظاهره وتشرحه بالسنة
جوابه//

أفهم منها ما تفهمه أنت من قوله تعالى{إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} فهل تعتقد أن ظاهر هذا اللفظ دال على أن الرسل جاءوا من بين أيدي الناس حقيقة؟!!
وأفهم ما تفهمه من قوله تعالى{مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا}فهل تفهم من هذا الظاهر أن الله آخذ بنواصي الدواب حقيقة؟!!
وأفهم ما تفهمه من قوله تعالى{إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} فهل تفهم من ظاهر هذه الآية أن الله كان ساعتها في غار ثور؟!!!
إن قلت نعم فبئس الرجل أنت إن كنت ستحصر الله في غار ثور تعتقد أنه ممسك بنواصي الدواب حقيقة،وإن قلت لا بل أحملها على ما يليق ويقتضي قلنا نحن أولى بموسى منكم...

يا أخي الكريم أرجو أن تلتفت لقولي (( النص القطعي )) فالنص القطعي فقط هو ما وصفته بما وصفته به أعلاه وهو ما لا تمنع(( الإستحالة )) – حسب تعبيرك أنت – من حمله على مقتضى الظاهر،والإستحالة كما أسلفت لك إما أن تكون ذاتية أو خارجية،وما يمنعني من حمل الآيات المباركات التي سقتها أعلاه على ظاهرها هو عين ما يمنعك من حمل الآيات التي سقتها لك على ظاهرها ألا وهي (( الإستحالة )).

وقولك:
لا مجال للشك عندنا في دخولهم في ظاهرالنص لكن باطن النص في ذلك نرجعه إلى الآيات الأخرى وإلى السنة المطهرة وما تمسكك بتركها هنا إلا لحاجة في نفس يعقوب
لكن لعلمي بما تستند عليه في ذلك وحاجتك إليه في مواضيع غيرهذه إذ لا دليل تستند عليه غيره ولن يكون ظاهرالنص في صالحك لذا أقول هم - أي عصاة المؤمنين - لم يدخلوها أصلا فهات أنت مايدخلهم
فالآية عامة والعام لا يوصف بالقطعي كلامك سبق تكراره .
فمن هم هؤلاء العصاة . هل هم المشركون فقط . وسبق ذلك ويمكن الإستغناء عن هذا بما قبله لكنه مجرد تذكير.

جوابه//
أخي الكريم لقد فهمت – كما قلت لك آنفا – أن مقصودك بالنص الظاهر هو النص القطعي في دلالته وقد اتفقت معك على أن نمضي على هذا،بل هو ما أطالب به في كل مناظراتي معكم قبل الاحتكام إلى أي شيء آخر،وهاهو الآن يضيق عليك الالتزام بما ألزمت به نفسك فتتهرب من القول بظاهر قوله تعالى{ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}بحجة أن الأصوليين قالوا بأن دلالة الظاهر ظنية!!!!!! وعليه فالعصاة لن يدخلوا النار أصلا!!!!!!
عد إلى أصلك وهو الالتزام بالظاهر وقد قلت لك غير مرة بأننا لو عدنا إلى ما تسميه بالظاهر – أي القطعي – دون احتياج إلى شيء آخر فهو ما نبغيه فكتاب ربنا هو حجتنا قبل أي حجة ، وعليه فأنت مطالب بالدليل الظاهر المخرج للعصاة من النار(( وذلك بعد اعترافك بدخولهم فيها ))) أين هو أورده فإني حتى الآن لم أرى منك دليلا واحدا يخرج العصاة من النار..

وأنا أعلن أمام الجميع وأمام الجميع أعلن حالفا بالله تعالى أنك متى أتيتني بآية واحدة وواحدة فقط فيها التصريح الصريح كـ { قل هو الله أحد} على خروج العصاة من النار أن أعلن انهزامي في هذه المناظرة ورجوعي عن معتقدي هذا ،فهات ما عندك فهي فرصة ثمينة ,,,, وأضيف أن هذا تحدي من هذا الإباضي الضعيف إلى السلفية جميعا من هنا وحتى قيام الساعة.

وقولك:
أولا : أنا لم أروعدا منك بترك كلام الأصوليين بعد وإن سبق فيما بالأعلى فلعلي بعد المراجعة أنتبه له وإن لم أنتبه له فعليك اقتباسه مفردا .
وإن جاء فيما يلي فسيأتي الرد عليه في موضعه بإذن الله .
ثانيا: أن كلامك وعباراتك وتمسكك بالقطعي وما إلى ذلك من المصطلحات لا يدل على أنك ستتركه .
ثالثا: أنني اشترطت عليك تركه في جميع المشاركات ولم أقف على نص التنازل عنه وقبل أن تتعجل
لا تنس حاجتك إليه وإن تركته فأعطني وعد بتناول جميع المواضيع التي نختلف معكم فيها بنص ظاهر القرآن .

جوابه//
لا مانع لدي من ترك كل كلام غير ظاهر كلام الله – حسب تعبيرك – في مناظرتي معك، ولا أدري ما هو الرابط بين هذه المناظرة وباقي المشاركات..
((هات دليلا ظاهرا يخرج العصاة من النار بعد اعترافك بدخولهم فيها))

وقولك:
رابعا: أنني لم أشترط تركهم لوحدهم وإنما لأدع فهم السلف الصالح لا بد أن أدع أي قول غيركتاب الله وأرمي كل فهم غير مايقتضيه لفظه وذلك في المناظرات كلها ووعد مسبق بتناول كل المختلف فيه بظاهرالنص

جوابه//
هذا شرط جديد، ومتى قلت لك أنا بأن ما يقتضيه الظاهر من كتاب الله هو وحده الحجة؟ هات كلامي هنا نصا،قلت لك: بأن الحكم الأول بيننا هو النص القطعي أو قل الظاهر إن شئت فإن لم تجده في كتاب الله فقل صراحة لا وجود له في كتاب الله وسننتقل إلى السنة.. هذا ما اشترطه عليك عليك في هذه المناظرة،فإن كنت لا تجد عقيدتك إلا في فهم السلف الذي تستميت في إثباته دون مثبت، فصرح بذلك ولا حرج عليك ولا داعي لكل هذه المقدمات والدندنة على ضرورة الاحتكام إلى فهم السلف أو ترك كلام الأصوليين!!!!!!!!!
((هات دليلا ظاهرا يخرج العصاة من النار بعد اعترافك بدخولهم فيها))

وقولك:
بل سنوقف المناظرة هنا حينها هنا وسأعلن إفلاسي وسنفتح موضوعا جديدا وربما بدئت بقوله تعالى ( وما ملكت أيمانكم ) لأضمن جواز اللواط بالذكورمن ملك اليمين لأن الشواذ بحاجة إلى ذلك. فما رأيك
جوابه//
من تعني بالشواذ ؟ هل الكسائي ويحيى بن أكثم وأبا الجيش؟!!!!!!

وقولك:
ما الذي تقصده بأولاهما ..إلخ
جوابه//
أعني الآيتين الواردين في التعليق فراجعهما أعلاه..

وقولك:
سادسا: أن قولك وقد نص الأصوليون فيه دلالة واضحة على عدم الإستغناء على ماينص عليه الأصوليين فهل ظاهرلفظ القرآن بحاجة إلى كلام الأصولييين

جوابه//
وأين قلت أنا أن النص الظاهر بحاجة إلى كلام الأصوليين،أنا أقول النص الظاهر لا يحتاج إلى السنة فكيف بغيرها؟!!!!!

وسألتك:
جوابه/ دع كلام الأصوليينالآن وقل لي أنت بظاهر اللفظ الذي رضيته حكما:
هل توعد الله تعالى العصاة بالخلود فيالنار وهو يريد إنفاذ ذلك فيهم أم لا ؟
فأجبتني قائلا:
لا إذا رجعنا إلىالظاهرفنعم يكفي جوابا على هذه الأسئلة جميعا اتفاقنا على أن الكلام يحمل علىظاهرلفظه وهو الأصل!!!!!

فما معنى هذا؟!!

وقلت لك:
إن قلت نعم يريد إنفاذه قلنا فمرحبا بكفي مذهب أهل الحق والاستقامة وإن قلت لا ،قلناوهل الله في عقيدتكميكذب؟!!!


فكان جوابك //

لاداعي لطرح اسئلة تحمل قلة أدب وإن كنت أخذت علي في قولي (( موفدكم )) فمن باب أولى أن لا أجدفي طرح مافيه إسائة ظاهرة كما بالأحمر هنا وكقولك في مشاركات ماضية لا مذهب لك , أمأن ينبوع القرآن جف عن مدد عقيدتكم , تدعوننا لأخذ فهم السلف المبتدعه, وغيرها منالألفاظ التي تركتها تغاضيا لأنني أرى أن مكانتك العلمية فوق تعمدها فاربئ رحمكالله عن أمثال هذا أو ابحث عن من يعجبه !!

آسف ، ولكن أين جواب السؤال؟!!!

ثم سألتك:
وأسألك: هل توعد الله العصاة بذلك وهوقادر على إنفاذ وعيده فيهم أم لا ،إما أن تقول نعم قادر فنقول فما الذي يمنعه؟وإن قلت عاجزا فإلى مزابل الشرككرمكالله..

فأجبت:
تأمل !!!!!!!
فهل هذا هو جواب السؤال،وما العيب في أن أحكم على واصف الله بالعجز بالشرك،والشرك بالمزابل،ثم أقول لك أنت كرمك الله؟!!

ثم قلت:
وأما قولك بأن المعصية مبهمة فجوابه بلهي لفظ عام لا مخصص له واللفظ العام إن سيق لغرض أريد به العموم.
وبهذا تكون قد رجعتإلى التطفل على من يستغنى عن اجتهادهم إلا أن نقول بأخذ اجتهاد الصحابة وفهمهموصحيح السنة كما سبق مع العلم أننني لم أربعد تعهدا منك بترك ذلك ولا أعتقد أنكتستطيع أصلا
وعليه فأقول : العام لا يوصف بالقطعي كما قال ذلك أخي الكريممناضلفي مشاركته التي سبق التنويهعليها سابقا والآية فيها جميع العصاة من تاب ومن لم يتب أليس كذلك

جوابه//
القول بحجية اجتهاد الصحابة اجتهاد منكم لا نص عليه،فهل اجتهادكم حجة شرعية ؟!!
وأما حجية العام فإن سيق لغرض أريد به العموم هكذا نصت قواعد الأصول فخذ بها أو اطرحها..
وأما دخول التائبين في العصاة فهذا خلاف النص الظاهر المخرج للتائبين من العصاة،فالتائب لا يسمى عاصيا وقد تقدم تفصيله أعلاه.

وقولك:
يغفرمادون ذلكلمن يشاء نص هناعلى الغفرانفإما أن يكون الغفران يقتضيعدم الدخول أصلا وإما أن يكون يقتضى الخروج والعلم في ذلك عند الله سبحانه المهمأننا مؤمنون بما قال وبما وعدبه ولا أظنك إلا كذلك .
جوابه//
لا حظ قولك(( يقتضي )) وهي من عبارات الأصوليين في دلالات الألفاظ.
ولا حظ أنك أوكلت معنى الغفران إلى علم الله تعالى بعد ترددك بين اقتضاء الآية خروجهم من النار أو عدم دخولهم فيها!!!
أخي الكريم.. المطلوب منك إيراد آية صريحة تثبت خروج العصاة من النار بعد اتفاقنا – بل حكايتك إجماع أهل السنة - على دخولهم في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}،وأما أن تستند إلى آية تنص على مغفرة ما عدى الشرك ثم تتردد بين إثباتها خروج العصاة أو عدم دخولهم أصلا فهذا ما أقبله منك بحال البتة..

وأما قولك:
لا تختلطن عليكالأمور ياعزيزي فالكلام عن السنة وليس عن فهم السلف..

فجوايه//
أرى كثرة إلحاحك على ضرورة الاستنجاد بالسنة تارة وبفهم السلف تارة أخرى ،فإما أن تعترف بعدم وجود آية تنص على خروج العصاة من النار وإما أن تأتي بها،ومتى اعترفت بانتفاء النص القرآني على إخراج العصاة من النار سآتيك بما تقر به عينك حول حجية السنة في العقيدة أو عدم حجيتها...

وقولك:
ولذلك أكررلك أن ربط الكلام بماقبله مفيد للقارئ وللراد فجميل أن تحرص على ذلك بارك الله فيك .
جوابه//
أنا أناظرك أنت وأنت أدرى بكلامك،فإن تقولت عليك في شيء فهي حجة قاهرة منك على إفلاسي،وأما عن المتابعين فليعيوا قليلا ليتعلموا..فما هي إلآ كبسة زر...

وقولك:
وياللعجب أهذادليل على ترك رواية آحاد الصحابة . السنة

جوابه//
ومتى أثبت لي أنت ولو بربع دليل حجية فهم الصحابة؟!!
وعموما متى ما أتينا على حجية القرآن سننتقل إلى غيرها من الحجج التي يرددها السلفية كثيرا كفهم الصحابة ودين العجائز وحجية حركات الدواب والأنعام وغيرها..

وقولك:

ثم إن كان هذا قاعدة فلم تطاولت الأعناق التي رأينا من بينها من يفتح المواقع للردعلى من خدموا السنة

جوابه//
أرجو إحالتي إلى موقع إباضي واحد عنوانه (( الرد على من خدموا السنة )) هات..

وقولك:
بينما سأل عن تعريف الحديث الصحيح فخارت قواه ..

من هو هذا؟!!!
وقولك:
لماذا التطفل على الأصول وكلامالأصوليين والتمسك بقطعي الدلالة وظني الدلالة والعام والخاص ووووو.


وما هو المانع من التطفل على كلامهم؟!! هل هناك نص من الكتاب أو السنة أو فهم السلف أو دين العجايز أو حركات البهائم يمنع من ذلك؟!!!

وأخيرايستغني عن هذا لما قبله وهو تذكيرفقط

وهو كذلك أستاذي....
وقولك:

ولم تنته منهبعد ولا تستطيع فإن كنت تشم الرائحة هنا ففي مواضيع أخرى ستضطر إلى الأخذ به وأناأشترطت أن يكون في الحوارات كلها مصحوبا بوعد بتناول جميع المواضيع الخلافية فيالعقائد بل وسأعلن إفلاسي هنا ولنبد ء موضوعا جديدا فما رأيك

جوابه//
اشتراطك بترك قواعد علم الأصول في كل المواضيع إفلاس حقا،فنحن في مناظرة عنوانها( خلود العصاة في النار) وقد اشترطت بعد ست صفحات منها عدم الأخذ بقواعد الأصوليين، والاكتفاء بالنص الصريح الظاهر،ووافقتك على ذلك ثم طالبتك بالنص المصرح بإخراج العصاة من النار بعد الاتفاق على دخولهم فيها فأتيت بآية { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء} ثم قلت أخيرا بأنها قد تعني خروجهم وقد تعني عدم دخولهم في النار أصلا ثم أوكلت العلم لله ... فما كل هذا ياشيخ؟!!!!!!!!!

أنا على الإتفاق بأن نحتكم إلى النص الظاهر من كتاب الله فهاته إن وجدته ودع التشريق والتغريب..

وقولك:
ومشكلتك أنت أنكتؤمن بقواعد الأصوليين أكثرمن ظاهرلفظ القرآن ودلالته
وهذه هي المشكلة التيجعلتني أنا أميل إلى الإطالة أكثرمعك عسى أن تلد فائدة .

جوابه//
أستحلفك بالله العظيم أن تأتيني بكلامي القائل بأن قواعد الأصوليين أكثر من ظاهر لفظ القرآن ودلالته نصا،فإن أتيتني به فسأعلن أمام الجميع انهزامي في هذه المناظرة..

وقولك:

وهل معنى ذلكأنهم لم يكونوا يعرفون معاني القرآن .
لم يكن القرآن يفسرعلى عهدهم .
نفسالدليل الذي يأمربتتبع كلام الأصوليين وجعلها حكما في آيات الله وأحاديث المصطفىصلى الله عليه وسلم
فأبطلت بها الصفات الواردة في القرآن الكريم بألفاظ صريحةومعان مفهومة يفهما الأعجمي قبل العربي

جوابه//

أين الحجة القرآنية الصريحة على خروج من دخل النار من العصاة بعد الاتفاق على دخولهم في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}؟!


وقولك:
عجيب أكون هاربا إذاطالبت بحجية فهم الصحابة في حين لا تكون هاربا في تتبعك لأقوال الأصوليين وتأويلالآيات الواضحة بها .
أما سؤالك فقد سبقت الإجابة عليه ويجاب عليه بقولك( لا تنازع بين الأمة في الأخذ بقولهم على سبيل الإحتجاج )فهل هذا تناقض أم ماذاوعموما سبق ذلك بالتفصيل .

جوابه//
أين الحجة القرآنية الصريحة على خروج من دخل النار من العصاة،بعد الاتفاق على دخولهم في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}؟!


قولك/:
متى مادخل غيرهموصارفهمه معتبرا قلنا هم أولى وهذا هو الدليل وإن طولبنا بالدليل قلنا هات الدليلعلى حجية فهم من أدخلته أنت أولا وعملك به بل تحميلك له مالا يحمله أبلغ من القولبحجيته .

جوابه//
أين الحجة القرآنية الصريحة على خروج من دخل النار من العصاة،بعد الاتفاق على دخولهم في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}؟!

وقولك:
من هنا بدءالتشريق والتغريب ولا يزال مستمرا والحاجة تدعوا إليه .
أخي الكريم : ظاهرنصالقرآن ومعناه المفهوم منه هو العبرة و القرآن الكريم كان العمل به قائما قبلتعاريف الأصوليين . فإن قلت ظاهرالمعنى المفهوم من النص القرآني ليس حكما قاطعافتلك مشكلتك ولا سبيل معك إلا بكلام الأصوليين وذلك مايدل عليه قولك قطعي الدلالةأصلا فهذا كما أسلفت مصطلحهم .
الحاصل : أن المعنىالمفهوم من النص القرآني دليل قاطع واختلاف الآيات في ذلك يُرجع إلى بعضها وإلىالسنة وهي شارحة بنص القرآن الكريم ولا أحد يستطيع إنكارذلك .
فإن قلت هذاتعريف ناقص قلنا أهلا وسهلا إذا أخي الكريم عليك بالإحتفاظ على قواعد الأصوليين فثمالتعريف والتأويل إن أردت .
س : كيف تتعبد بكلام لايحمل على ظاهره ولا يكون قاطعا بذلك

جوابه//
أين الحجة القرآنية الصريحة على خروج من دخل النار من العصاة،بعد الاتفاق على دخولهم في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}؟!
وقولك:
لا مشكلة عنديأن أتنازل عن مصطلح الظاهرأيضا وأستبدله "بالمعنى " فالنص القرآني يحمل على معناهوهو دليل قاطع وتعارض الآيات في ذلك يرجع فيه إلى بعضها وإلى السنة كما قلت .
وهذا شأن كل كلام فما بالك بكلام الله عز وجل الذي نزل لنتعبد به .

الجواب//
أين الحجة القرآنية الصريحة على خروج من دخل النار من العصاة،بعد الاتفاق على دخولهم في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}؟!

وقولك:

سيدي الكريمفهمك يعي ويقبل اجتهاد الأصوليين بل اجتهاد من هو دونهم على الإختلاف في ذلك بل أنتشديد الحا جة إليه ولا تستغني عنه طرفة عين .
بل تقول أن الأمة ا لإسلامية لاتنازع بينها في الأخذ بقواعدهم على سبيل الإحتجاج .
مع هذا تقصي فهم الصحابةوتزيد على ذلك بهذه السخرية البينة وهل تختلف حجج الله .
سيدي الكريم إماحوارعلمي بالدليل وإما أن تكفئ الإناء بما فيه والتزم بما شئت ودع ماشئت .
الصحابة خيرالقرون فهمهم أولي من فهمي وفهمك وفهم العلماء من كلا الطرفين فإذاترك فهمهم للإختلاف
كان ترك ماسوى ذلك أولى والله.
أما قولك حجج الله . فلاأطالب بجعلهم حج الله لكن أطالب بأن يكون فهمهم أولى بالقبول من فهم من تصفه بأن لاتناز ع بين الأمة في الأخذ به على سبيل الإحتجاج وأن الأمة تلقته بالقبول أنقل عكسذلك وهو رفض الأمة لفهمهم بالدليل .

جوابه//

أين الحجة القرآنية الصريحة على خروج من دخل النار من العصاة،بعد الاتفاق على دخولهم في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}؟!
وقولك:
ذكرتَ أنإجماعهم حجة وقولك بالخلود يدل على أن الخلاف واقع بينهم في ذلك .
فأعطنا قول من قال بخلود أهل المعاصي؟؟

جوابه//
أين الحجة القرآنية الصريحة على خروج من دخل النار من العصاة،بعد الاتفاق على دخولهم في عموم الآية{ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا}؟!


وكل الكلام لا فائدة من الإجابة عنه حتى جئت لقولك:
أخي الكريم قلتأنني لا أفهم عزل السنة عن الإستدلال وما أرى موافقتك بالكافية ولا أدل على ذلك منقولك أعلاه لإيرادي قوله تعالى( إن الله لا يغفرأن يشرك بهويغفرما دون ذلك لمن يشاء)سارت مشرقة وسرت مغربا .
فما أرى إلا أنكتلزم العامة بهفمك لأن هذه الآية يفهم منها ومن سياقها أن اللهلايغفرالشرك .
ويغفرمادون ذلك لمن يشاء .
وبهذا يصبح الغفران يستدعيالخروج لغيرالمشركين
وهذا يفهمه العامة والعرب والعجم إلا أن يكون العامة ملزمونبفهمك ولا قول آخرفهنا لا فائدة من الإطالة إلا في ذكرالأدلة من القرآن والسنةوعرضها أمام القارئ وينتهي الموضوع .
أما مشيئته فنرجعها إلى الحاجة وهي الدليلالصارف وهذا هو مااتفقنا عليه في البداية والدليل الصارف ليس ببعيد نرج إلى الآيةنفسها ونقول : ( إن الله لا يغفرأن يشرك به ) وهذا دليل صارف لمشيئته
فنقول هذهالمشيئة لا يدخل فيها الكفاربنفس الآية ونفس السياق .
وقد أيدت هذا الأحاديثالصحيحة والتي لم يروها الآحاد من الصحابة حتى تتمسك بإقصائها .
وما سوى هذا وإنكان موجود إلا أنه تحميل للنص مالا يحتمل وتعطيل له من غيرحاجة
وإضاعة للوقتوالجهد في غيرمحله .
وكل ماتشتكيه من التشريق والتغريب صحيح لكنك السبب فيه إذتحاول إقصاء مالاغنى لك عن مادونه
السنة وفهم السلف . السنة وفهم السلف. السنةوفهم السلف

جوابه//
دع فهم العجم جانبا وهات معجما عربيا واحدا من معاجم العربية يجعل المغفرة مساوية للخروج ،فيكون المعنى أن الله يغفر لمن دون المشركين بإدخالهم النار ثم إخراجهم منها!!!!!!! أهذا أقوى دليل في التصريح بخروج العصاة من النار كصريح قوله تعالى{وإلهكم إله واحد}؟!!!!!!!!!

يا معاشر أهل السنة جميعا.. أين الآية الصريحة صراحة تستغني بدلالتها عن تفسير السنة آحادها ومتواترها وفهم السلف والأصوليين والبلاغيين وغيرهم في إخراج العصاة من النار بعد اتفاقنا وإجماع أهل السنة على دخولهم فيها؟!!! لا أريد أي كلام آخر غير الجواب على هذا ،وأعلن أنني لن أجيب إلا على جوابكم على هذا السؤال فإما أن تقولوا لا يوجد دليل صريح اللفظ في كتاب لله تعالى يدل على ذلك فننتقل إلى أدلة السنة أو تأتوا به.. ناشدتكم الله..
الأخ المكرم حامل المسك إستعن بالإنس والجن جميعا وأخرج لي آية صريحة الدلالة على ذلك صراحة تستغني عن السنة وفهم السلف والأصوليين وكفى لفا ودورانا رجاء،واعلم أن أي كلام منك خارج هذا الإطار فلن أرد عليه بعد الآن،حجتنا وحجتكم كتاب الله،إلا إن قلتم ( لا خير في قرآن بلا سنة ولا خير في سنة دون فهم السلف ) هاتوا وأنا في انتظار الإجابة القاصمة..