وهنا الكلام المظبوط الصحيح
عن ما ورد فى كتاب الروافض وعن الصحيح
هذا الحديث ضعيف لا يؤخذ فيه في سنده نعيم بن حكيم ، أبو مريم
عن الذهبي قال :
نعيم بن حكيم
عن أبى مريم.
وثقه ابن معين، وغيره.
وقال الازدي: أحاديثه مناكير.
وقال ابى سعد: لم يكن بذاك.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
قلت: يروى عنه شبابة، وعبيد الله بن موسى.
أبو مريم :
قال الجوزجاني : ساقط
عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم الانصاري، رافضي.
ليس بثقة.
قال علي بن المدينى: كان يضع الحديث، ويقال: كان من رءوس الشيعة.
وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال البخاري: عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوى عندهم.
أحمد بن صالح، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا الحسين بن الحسن الفزارى، حدثنا عبد الغفار بن القاسم، حدثنى عدى بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حدثنى بريدة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي مولى من كنت مولاه.
أبو داود، سمعت شعبة، سمعت سماكا الحنفي يقول لابي مريم في شئ ذكره: كذبت والله.
أبو داود، حدثنا عبد الواحد بن زياد، سمعت أبا مريم يروى عن الحكم عن مجاهد في قوله (2): لرادك إلى معاد - قال: يرد محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته.
قال عبد الواحد: فقلت له: كذبت.
قال: اتق الله ! تكذبني ! قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب، لانى قد لقيته وسمعت منه، واسمه عبد الغفار بن القاسم.
وقال أحمد بن حنبل: كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبى مريم يضج (3) الناس يقولون: لا نريده.
قال أحمد: كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان.
وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث.
[ 233 ] قلت: بقى إلى قريب الستين / ومائة، فإن عفان أدركه وأبى أن يأخذ عنه.
حدث عن نافع، وعطاء بن أبى رباح، وجماعة، وكان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال، وقد أخذ عنه شعبة، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه.
وهناك انقطاع بين أبو مريم وعلي رضي الله عنه