
2010-11-06, 09:04 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
إن إبطال عقيدة الأباضية ثابت من القرآن الكريم
قال الله تعالى: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
لو قلنا بقول الأباضية لكان خلود المنافقين حتمي في الناروأن الله لا يغفر لأي كان؟
سنرى كيف أن الأباضية نفوا عن الله تعالى المشيئة: تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا
نتأمل الآية التالية
قال الله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً. ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما
المتأمل في الآية وبظاهر المعنى الذي لا يقبل تأويلا أن الجزاء لا يكون إلا في الآخرة
يؤكد ذلك الآية التي سبقت لأن من قضى نحبه لا يكون جزاؤه إلا في الآخرة
وفي الآية تم عطف فعل يعذب المنافقين على يجزي الصادقين
وفي الآن نفسه كان الأمر بالمشيئة: أن يعذب أو يتوب
وبما أن هذه الأفعال كلها في الآخرة وعند الحساب : فإن الله يدخل النار بمشيئته حتى أنه ليخرج منها مرتكب الكبيرة ( المنافق)
أتحدى أن تثبتوا أن هذه الآية اللإعال التي وردت فيها تقع في الحياة الدنيا
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|