عرض مشاركة واحدة
  #60  
قديم 2010-11-06, 04:14 PM
إباضي محترف إباضي محترف غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-28
المشاركات: 17
افتراضي

]
أعتذر من الإخوة بدخولي بالرد ...
إن إبطال عقيدة الأباضية ثابت من القرآن الكريم
من قال ذلك .. وهل ينزل الله الآيات لتثبت عقائدها ثم لتنفيها كباطل...
قال الله تعالى: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.. هذا خبر المنافقين يوم القيامة أنهم في قاع النار وهذا حالهم ... الذي لا يتغير ولو تغير لكان هناك إشارة منه سبحانه على ذلك واكنه خبر تام عن أهل النار فهذا حالهم المستمر الخالد
لو قلنا بقول الأباضية لكان خلود المنافقين حتمي في الناروأن الله لا يغفر لأي كان؟ ولو إتبعنا رأيك لكان بقاء المنافقين الذي تقوله لأمد جزئي يخالف قوله تعالى بخلودهم ....
سنرى كيف أن الأباضية نفوا عن الله تعالى المشيئة: تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا
نتأمل الآية التالية .. لنتأمل يا صهيب ...
قال الله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً. ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما
المتأمل في الآية وبظاهر المعنى الذي لا يقبل تأويلا أن الجزاء لا يكون إلا في الآخرة( لا يا أخي بسبب العطف )
يؤكد ذلك الآية التي سبقت لأن من قضى نحبه لا يكون جزاؤه إلا في الآخرة))(( هذا التأويل الأعمى للآيه الله ))((العطف الموجود يعطف الأحداث بزمن واحد وهنا لكي يقتضي الترتيب إذا عطفت الأحداث بالواو والزمن المشار إليه هو زمن الدنيا ولا يجوز عطف أزمنة على أخرى ) لذلك كانت الأفعال دنيويه
وفي الآية تم عطف فعل يعذب المنافقين على يجزي الصادقين
نعم والعطف الحاصل بما أنه يتبع زمنا واحدا وهو الزمن الدنيوي
وفي الآن نفسه كان الأمر بالمشيئة: أن يعذب أو يتوب
لا يا سيدي الآية تعارضت معك فقد كان التخير بين توبة الله عليهم بعدم دخول النار أو تعذيبهم فيها ...
ولو سلمنا وقلنا كما تقول لكان التخير غير موجود فهو إما يعذبهم بالنار أو يعذبهم قليلا ثم يتوب عليهم ,, وهنا تعارض مع التخير بسبب تشابة الخيارات ..
وبما أن هذه الأفعال كلها في الآخرة وعند الحساب : فإن الله يدخل النار بمشيئته حتى أنه ليخرج منها مرتكب الكبيرة ( المنافق)
أين الدليل على ذلك!!
أتحدى أن تثبتوا أن هذه الآية اللإعال التي وردت فيها تقع في الحياة الدنيا
عقيدتكم ضعيفة تسمح للمرء بأن يتمادى في دينه ويعمل المعاصي بحجة أنه سيدخل في النار وسيخرج منها.... وهذه عقيدة يهودية .........
رد مع اقتباس