بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد
بين الحين والآخرى نسمع جعجعات الرافضة حول موالاة آل البيت وأحترامهم , ومن خالف ذلك فهو كافر مرتد يستحق الخلود بالنار , وليس له حظ ولا نصيب من نعيم الجنة وريحها ..والعجيب من هذه الجعجعات والعجائب لا تنتقضي في كُتب القوم ,, هي دعوى مظلومية أهل البيت من قِبل أهل السنة (النواصب..!!) وأنهم سلبوهم حقهم , وطعنوا بهم وبالأخص علي رضي الله عنه حينما قدموا أبابكر وعمر وعثمان ( رضي الله عنهم ) عليه ..!!
وأنا معاويةرضي الله عنه أمر بسب علي على رؤوس الأشهاد ..!! ألخ هذه الجعجعات التي لا تتجاوز قدر أنمله نمله ..
في حين نجد كتب القوم طافحه وغارقه بالسب الصريح تارة , وتارة بالتلويح والتلميح لتلك من تقمصوا زوراً وبهتاناً محبتهم ..
ومن تلك من ناله سالطة ألسنتهم ونبال رماحهم الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
فدعُنا نعوم ونحن متقنعين على حذر في مستنقع القوم , لنرى من يستحق لقب ( ناصبي )
فقد روى الكليني عن أحمد بن عمر الحلال قال : سألت أبا الحسن عن قوله تعالى : فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [الأعراف : 44]
قال : المؤذن هو أمير المؤمنين ... ( الكافي 1/426)
بينما نجد المتمعن لهذه الآية يجد أنها أبهمت هذا المؤذن , ولم تبينه , فقط ذكرت موضِعَه, فهو (( بينهم )) أي موجود بينهم .
ولن يكون رجلٌ مسلمٌ موجوداً بينهم في النار , فهو إما أن يكون واحداً من الكافرين , وإما أن يكون واحداً من الملائكة , ومعلوم أن الملائكة زبانيةُ النار , يُعذبون الكفار فيها .
وهذا معناه أنه يستحيل أن يكون المؤذن علي بن أبي طالب رضي الله كما تزعم الرواية .
فما الذي أوجدهُ بين الكفارِ في النار يارافضة ...؟؟!!
منقول