نقض أفكار الإخوان المسلمين هو من الأمور الهامة بمكان كونها تمثل الأفكار التي يحملها شريحة من أبناء المسلمين سواء المنتسبين للجماعة أم من المتأثرين بهم عن طريق الاتصال المباشر بهم أو عن طريق وسائل الإعلام المختلفة التي بمعظمها تبث الأفكار نفسها من وسطية واعتدال وقبول الآخر وديمقراطية أو شوروقراطية ومجتمع مدني وتدرج في تطبيق الإسلام وحريات ومرونة الإسلام .. إلى آخر هذه العناوين المعروفة والتي تنبع كلها من شجرة الرأسمالية الغربية.
ورغم أنّهم يشكلون كجماعة وقيادات أحجار عثرة أمام نهضة الأمّة ومع رؤيتنا مخالفاتهم لشرع الله بكل سفور من مثل مناداتهم بالديموقراطية وحكمهم الناس بها، وتقاضيهم للطاغوت، والفتاوى الشاذة التي تصدر عنى شيوخهم،
فنقول خلاصة القول بدأت حياة حسن البنا الاخوانية عام : 1928م ، دون محاولة ظاهرة لتغيير البدع الشركية و الأصلية التي أوضح ـ ـ وجوب محاربتها .. لا باليد ولا باللسان ؛ وعلم القلب عند الله .. وسارت الحركة من بعده على النهج المعروف :
إنكار على الحاكم وسكوت عن الرعية .. اهتمام بالقضايا الاجتماعية و السياسية المعاصرة
وإهمال للقضايا التي خلق الله لأجلها الخلق وأرسل من أجلها الرسل وتعني كل فرد في الحياة الدنيا وفي الآخرة ..
إثارة شباب المساجد على الحكام وبالتالي إثارة العداء بين الحاكم و المحكوم المتدين في سلسلة لا تنتهي من الثورة و البطش لا يصلح بها حال المجتمع المسلم المشغول بذلك عن إصلاح معتقدة وعبادته ووقف الانحدار في تدينه .