
2010-11-07, 07:27 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-09
المكان: مصري
المشاركات: 280
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب علي بن ابي طالب
كثير من المتكلمين اضل من الانعام
|
اكيد اخى محب على بن ابى طالب
ولكن هذا غلب الكل بجهله وكفره حسبى الله ونعم الوكيل فى المعممين
وهذا رأى احدى الاخوات بنت الحسين
وانا اقتبسته لانه لا يوجد رد بعد هذا الرد على هذا المعمم النارى
اقتباس:
|
والله فعلا غبي ومشرك وكافر وهو في النار إذا لم يسلم ويأمن ويرجع إلي الله ..
والجنه التى لايردها هذا المنافق هذه صفتها ولتكن حسرة عليه يوم القيامه إذا لم يهتدى ..
" الجنةفيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر " وقد أمرنا ربنا عز وجل أن نسارع فى الدخول إليها حيث قال عز من قائل: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين " فإذا أكرمنا ربنا وأنعم علينا بالجنة فسوف يكون لنا مانشاء ونتمنى ، وكذلك المزيد فضلا من ربنا عز وجل ...
قال تعالى : " لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد " سورة ق 35
قال تعالى : " لهم فيها مايشاؤون خالدين كان على ربك وعدا مسؤولا " سورة الفرقان 17
قال تعالى : " لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين " الزمر 34
وقال تعالى : " ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رايتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا " الانسان 19
وقبل البدء فى الحديث عن بعض الأمور التي قد يتمناه من يدخل الجنة والذى ربما قد يستغربه البعض أيضا ولكن الله عز وجل بكرمه ومنه سيعطى لهم كل مايتمنوه.
فهذا واحدٌ من أهل الجنة يستأذن الله أن يزرع في الجنة ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحدث وعنده رجلٌ من الأعراب من أهل البادية فقال صلى الله عليه وسلم: " إن رجلاً من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع فقال له الله جل وعلا: يا عبد ألست فيما شئت؟ فلم الحاجة إلى الزرع؟ ماذا تريد من الزرع وأنت في زرعٍ وظلٍ ونعيم؟ ألست فيما شئت؟ قال: بلى. ولكن أحب الزرع، فآتاه الله ما أراد فبذر -أخذ يبذر- فبادر الطرف نباته -يعني: ما يضع البذرة حتى يلاحق الثمار ببصره- فبذر فبادر الطرف نباته واستواءه وحصاده فكان أمثال الجبال فيقول الله تعالى: "دونك يا ابن آدم! فإنك لا يشبعك شيء" قال الأعرابي الذي كان جالساً عند الرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! والله لا تجد هذا السائل إلا قرشياً أو أنصارياً -هذا الذي يريد أن يزرع في الجنة- فإنهم أصحابُ زرع وأما نحن فلسنا بأصحاب زرع؛ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم).
وآخر يجب النوق والبعير وينفق ناقة فى سبيل الله ليكن له بها سبعمائة فى الجنة :
ففي صحيح مسلم و الحاكم في المستدرك عن ابن مسعود قال: (جاء رجلٌ بناقة مخطومة فقال: يا رسول الله! هذه الناقة في سبيل الله فقال صلى الله عليه وسلم: لك بها سبعمائة ناقة مخطومة في الجنة)
فلاغريب أن يتمنى رجلٌ آخر من أهل الجنة ، الولد فيحقق الله له أمنيته في ساعة واحدة، حيث يتم الحمل والوضع في ساعة، وهذا مارواه الترمذي في سننه وأحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه وابن ماجة بإسنادٍ صحيح عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه في ساعة واحدة كما يشتهي). راجع صحيح ابن ماجة للالباني 4329 – ومشكاة المصابيح 5648/4
تنبيه :
ونرى أنه لايوجد تلميح أو إشارة عن الحمل والولادة ، فقط يتمنى الرجل الولد فيكون له ذلك كما يشتهى بقدرة الله عز وجل !!!
هذا ولايوجد تعارض بين هذا الحديث وبين مارواه أبي رزين العقيلي بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد" وسنرى ذلك من كلام أهل العلم
- قال ابن كثير فى البداية والنهاية " ذكر جماع أهل الجنة لنسائهم من غير منى ولا أولاد إلا إن شاء أحدهم الولد" :
قال : إما إذا شاء أحدهم أن يولد له كما كان فى الدنيا وأحب الأولاد .
قال الإمام أحمد حديث أبى سعيد الخدري : " إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحد كما يشتهي ولكن لا يشتهي " وهذا خلافا لما رواه البخاري والترمذى عن إسحاق بن راهويه أن ذلك محمول على أنه إن أراد ذلك كان ولكن لايريده "
ونقل عن جماعة من التابعين كطاووس ومجاهد وإبراهيم النخعي وغيرهم أن الجنة لاتوالد فيها وهذا صحيح ، وذلك أن جماعهم لايقتضى ولدا كما هو الواقع فى الدنيا فإن الدنيا دارُ يراد فيها بقاء النسل لتعمر وأما الجنة فالمراد فيها بقاء اللذة ، ولهذا لايكون فى جماعهم منىُُُُ يقطع لذة جماعهم ، ولكن إذا أحب أحدهم الولد يقع ذلك كما يريدون قال تعالى " فيها ماتشتهى الأنفس وتلذ الأعين " .
قال الشوكاني فى شرح فيض القدير على الجامع الصغير
9162 - (المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة) أي حدوثه له (كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة) ويكون ذلك كله (كما يشتهي) من جهة القدر والشكل والهيئة وغيرها والمراد أن ذلك يكون إن اشتهى كونه لكنه لا يشتهي ذلك فلا يولد له فلا تعارض بينه وبين خبر العقيلي بسند صحيح إن الجنة لا يكون فيها ولد.
خلاصة القول أن الحديث صحيح وأن من أراد أن يتمتع بشئ فى الجنة سوف يكون له ذلك فضلا من الله عز وجل ففى الجنة كافة القوانين والمعايير تختلف عن الدنيا فتحقيق مايتمناه من يدخل الجنة يكون بقدرة الله عز وجل فهل يعجز الله عز وجل أن يهب لمن يتمنى الولد ولدا دون حمل وولادة ؟ فكذلك خلق آدم عليه السلام !!! فلايجب أن نخوض فى الكيفيات لأن هذه الأمور قد خص الله بها نفسه وقد وعد بها المؤمنين نسأل الله أن نكون منهم وأن يمن الله علينا بتلك الجنة التى " فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ".
|
|