اقتباس:
|
كل من يصل إلى سدة الحكم يكون أميراً للمؤمنين ، سواء اختياراً أم قصراً.
|
وان كان اختصابا مثلما اختصب عمر الخلافة من الامام علي؟؟
اقتباس:
|
لا يصح ولو صح هذا الحديث، ولو فهمتموه جيداً فلا يمكن أن يكون بيعة ، فالبيعة لا تكون خارج عاصمة الحكم ولا تكون فى السفر ، وأقصى ما فى الأمر تكون ترضية لا توصية
|
ما رايك بهذه الاية أيها الرسول بلغ ما أُنزل اليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته
انتبه كان هنا فعل امر فهنا لا يصح كلامك (يجب ان تكون في العاصمة و و و ...) مثلما قلت
وانظر ماذا يقول ابن أبي حاتم: حدثنا أبي, حدثنا قبيصة بن عقبة, حدثنا سفيان عن رجل, عن مجاهد قال: لما نزلت {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} قال: يا رب, كيف أصنع وأنا وحدي يجتمعون عليّ ؟ فنزلت {وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} ورواه ابن جرير من طريق سفيان وهو الثوري به.
وبالنسبة الى سؤالك فجوابه:
قال البخاري: قال الزهري: مِن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم, وقد شهدت له أمته بإبلاغ الرسالة وأداء الأمانة, واستنطقهم بذلك في أعظم المحافل في خطبته يوم حجة الوداع, وقد كان هناك من أصحابه نحو من أربعين ألفاً, كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يومئذ «أيها الناس إنكم مسؤولون عني, فما أنتم قائلون ؟» قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت, فجعل يرفع أصبعه إلى السماء وينكسها إليهم ويقول «اللهم هل بلغت»