عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2010-11-08, 11:05 PM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم الحسين الطاهر مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
انت قلت

ولا اراك تختصر
على العموم
يجب ان نعرف ما معنى وليكم او اولى بكم او اولياء
في الحديث الشريف للرسول الاعظم محمد( صلى الله عليه واله ) في واقعة غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه وانصر من نصره ، واخذل من خذله
قد فسرها رسول الله بقوله ( ايها الناس الست اولى بكم من انفسكم ) اولى بكم من انفسكم بمعنى احق بها .
فبعد ما شهد القوم بقولهم (بلى) قال من كنت مولاه فعلي مولاه يعني من كنت انا احق به من نفسه فعلي من بعدي احق بكم من انفسكم....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أراك بدءت تتجه ذات اليمين وذات الشمال ولم تجب على سؤال واحد بل جعلت الأجوبة أسئلة .
إذا عرفنا أن معنى أولى .
يعني أحق وليس إمام . وبهذا تصبح الآية أعلاه غيرصالحة للإستدلال على الإمامة تماما وبتفسيرك أنت أعلاه ممتاز .
إذا حبيبي نوجه إليك الأسئلة التالية فأجب ولا تتجاهل وأثبت أن الإمة وصية إلهية نصية تفضل .

1: أعطنا آية صريحة محكمة في إمامة علي رضي الله عنه بالأسم كما سيقت الآي في القرآن بذكرأسماء الرسل وغيرهم .
2: أعطنا آية صريحة محكمة في طلب محمد صلى الله عليه وسلم أن يجعل بعده أومعه خليفة من نسله أو أقربائه
مثل ما ورد من موسى في قوله : ( واجعل لي وزيرا من أهلي)
3: هل ثبت أن نصب أحد الرسل أخاه ابنه قريبه بدون أن ينزل النص من الله بذلك .
4: أعطيك نموذجا من الآيات في تنصيب الأنبياء والرسل آية لكل واحد منهم فأعطني دليلا
على إمامة علي رضي الله عنه أوغيره من الأئمة بالإسم وفقا للنموذج التالي :
نصب الله تعالى طالوت وهو ليس رسولا فقال :( إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا )
ونصب إبراهيم فقال : ( إني جاعلك للناس إماما )
ونصب نوح فقال: (إنا أرسلنا نوحا إلى قومه )
ونصب عيسى فقال:( إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا)
ونصب موسى فقال: (ثم بعثنا من بعدهم موسى )
ونصب شعيبا فقال: ( وإلى مدين أخاهم شعيبا)
ونصب يونس فقال: ( وإن يونس لمن المرسلين)
ونصب صالحا فقال: (وإلى ثمود أخاهم صالحا )
ونصب عادا فقال :(وإلى عاد أخاهم هودا )
ونصب يوسف فقال ( ولقد جاءكم يوسف بالبينات)
ونصب محمد صلى الله عليه وسلم فقال:( قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل )
إلى غيرذلك من الأنبياء سيدي الكريم ومامن نبي إلا ورد ذكرفي القرآن تصريحا لا يحتمل تأويله .
فقل لنا ونصب عليا فقال(.......................) أدرج الآية في الخانة .

اقتباس:
هذا من جانب اما من جانب اخر
اقول لك هل تنطبق صيغة الجماعة على المفرد ام لا
أجبني على السؤال قبل أن تسأل يعاد السؤال .
س : (والذين آمنوا )من هم


اقتباس:
لا يوجد غيره
س : فأين مايدل على دخول الإحدى عشر الباقين في الآية إذا على فرض أنها تعنى الإمامة ؟؟

اقتباس:
وهل توجد مزية اكثر من ( ويؤتون الزكاة وهم راكعون)
أجبني ولا تجب بسؤال .
س: هل لدفع الزكاة في السجود مزية مالدليل ؟؟

اقتباس:
وسؤالك الاخير يحمل عدة اوجه ذكرت لك بعضها والبعض الاخر معتمد على ردك في ما سالتك
ماهكذا الإبل تورد أجبني على السؤال ووضح لي فرق الولاية في الآيات .
اقتباس:
هل تنطبق صيغة الجماعة على المفرد
اسأل نفسك أنا من سألتك وعليك الإجابة والتوضيح ولا تحل إلى الإجابةعلى سؤالك .
اقتباس:
س- انتم تعتقدون بان الاحقية لابي بكر بالخلافة فهل خلافته شورى ام نص
س- خلافة عمر بن الخطاب شورى ام نص
لا بل خلافتهما شورى كما بين ذلك الإمام علي رضي الله عنه فتابع .
قال رضي الله عنه كما في نهج البلاغة "أما بعد لقد بايعني الـقوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار إذا اجتمعوا على رجل فسموه إماماً كان ذلك لله رضا ،
فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاة الله ما تولى "نهج البلاغة 7:3,
نأخذ من هذا الكلام مايلي:
أولا: أن بيعة أبابكروعمرصحيحة لا كما يقوله بعض الشيعة المعاصرين حيث ينفونها ويبررونها بالغصيبة .
ثانيا: أن الإمامة ليست وراثة ولا مجاملة فيها لأحد فإذا اتفق المتشاورون فيها فلا سبيل لنقضها بسبب الكره أوالبغض وهي صحيحة بذلك ..
ثالثا: أن الإمامة بالشورى وليست وصية نبوية ولا إلهية وماحصل منها في ذلك صحيح بل هو رضالله عزوجل ..
رابعا: أن الخارج عن الإمامة بعد الشورى مبتدع وظالم ويلزم رده إلى الحق وهو ماخرج عنه .
خامسا: أن الخارج عن الإمامة بعد الشورى قد يوسوس له الشيطان أنه على حق لكنه على غيرسبيل المسلمين ويجب قتاله للرجوع إلى سبيلهم .
هذا هو شرح هذا الحديث بالتمام والكمال وهذا مافعله علي والحسين وجميع آل البيت رضوان الله عليهم ويؤيد ذلك مايلي :
1: أن عليا رضي الله عنه لم ينسب الخلافة إلى نفسه على أنها وصية نبوية وإنما كان يرى أنه أولى بها من غيره وهذا ماجاء في رسالته إلى شيعته حيث قال :
" فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر عني فما راعني إلا إقبال الناس على أبي بكر، وإجفالهم إليه ، فأمسكت يدي ،ورأيت أني أحق بمقام محمد في الناس ..... "
2: أنه رضي الله عنه لم يخرج على خلافة أبابكر وعمررضي الله عنهما قيد أنملة ولوكانا كافرين مشركين لما فعل ذلك ولما ناصرهما فانظرإلى ماقال :
" فلبثت بذاك ما شاء الله ، حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الإسلام ، يدعون إلى محو دين محمد وملة إبراهيم ، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى في الإسلام ثلما وهدما ؛ تكون المصيبة به أعظم من فوت ولاية أمركم التي هي متاع أيام قلائل ، ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب ،فبايعت أبا بكر عند ذلك، ونهضت معه في تلك الأحداث ، حتى زهق الباطل ، وكانت كلمة الله هي العليا ، وإن رغم الكافرون ، فصحبته مناصحا، وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا، فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه، فسمعنا وأطعنا وبايعنا وناصحنا ،
3: أن الحسين رضي الله عنه حين بعث إلى أهل العراق مسلم بن عقيل لم يبعثه بالوصية الإلهية وإنما بعثه لطلب مبايعة الناس له ولوكانت وطية إلهية لما احتاج إلى
جمعهم وطلب مبايعتهم فإن بايعوه قد وإلا جلس وتأمل ماذا قال : "من الحسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين ، وأنا باعث إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي ؛ مسلم بن عقيل ،فإن كتب إلي بأنه قد اجتمع رأي ملئكم وذوي الحجى والفضل على مثل ما قدمت به رسلكم ، وقرأت في كتبكم : فإني أقدم إليكم إن شاء الله"
4: أن الحسن رضوان الله عليه تنازل عنها ولوكانت وصية نبوية أو إلهية لماكان منه ذلك لأنه لم يكن عاجزا عن استردادها ولكان تركه لاستردادها خيانة فانظرماذا قال :
"إن الناس يقولون : إنك تريد الخلافة . فقال : قد كان جماجم العرب في يدي ، يحاربون من حاربت ، ويسالمون من سالمت ،تركتها ابتغاء وجه الله تعالى ، وحقن دماء أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم "
5: أنها لوكانت وصية نبوية أو إلهية لما طلبها محمد بن الحنفية رحمه بعد وفاة الحسين رضي الله عنه لأنه أولى بمعرفة الوصايا النبوية والإلهية من شيعة اليوم
مع ذلك طلبها لنفسه فيما نص عن الباقر أنه قال : لما قتل الحسين جاء محمد ابن الحنفية إلى علي بن الحسين ، فخلا به، وقال :
"قد قتل أبوك، ولم يوص ،وأنا عمك ، وصنو أبيك ، وولادتي من علي، وأنا في سني وقدمي أحق بها منك"
اقتباس:
اكتفي بهذا ولك وقتك
اما بخصوص الضعيف الذي ذكرته لك فاني اعتذر ولم انظر الى سنده ومتنه وسوف اتحقق من سنده
والسلام عليكم والرحمة
أحسنت وشكرا .
رد مع اقتباس