اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقيدة السليمة
فإن الكثير من المسلمين اليوم يظن – وبعض الظن إثم - أن أمة الإسلام أصبحت شعب الله المختار فللمسلم أن يفعل ما يشاء ولن تمسه النار من الوقت إلا برهة ثم يخرج إلى الجنان شريطة أن يكون بالله غير مشرك ، وإن تعدى بعد ذلك الحدود وتاه في وديان المعصية كما يشاء من غير توبة ولا ندم ولا استغفار
|
سأجيب على هذه الجزئية فقط كون الموضوع طويل
1- أمة الإسلام هي خير الأمم، شاء من شاء وأبى من أبى، فالله عز وجل قال (كنتم خير أمة أخرجت للناس)، فالله سبحانه وتعالى من قال أنها خير الأمم.
2- الله سبحانه وتعالى قال (إن بعض الظن إثم)، لكن ماذا عن البعض الآخر؟
3- من قال أن للمسلم أن يفعل ما يشاء؟ لا يقول بهذا إلا منافق.
4- من يدعي أن النار لن تمسه إلا لبرهة فقد شمل في قول الله عز وجل (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون) (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون * ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون * فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فلا يحق لك ولا لغيرك أن تدعي أنه سيخلد في النار، فالله عز وجل قال (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) انتبه إلى قول الله عز وجل في أنه يغفر لمن يشاء، فكيف تتطاول أنت أو غيرك على مشيئة الله وتقولون لن يشاء؟ المشيئة مشيئته هو عز وجل وليست مشيئتك أنت.