هذا حال الاباضية من معرف لآخر لا يجيدون سوى السب والعويل
هل افحمتك المشاركة رقم عشرة فعجزت عن الرد عليها
نعيد المشاركه التى جعلت الاباضي يرهف
حامـ المسك ـل;117331][/] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . [/]
أولا : ينبغي على المحاوروصاحب الحجة والإستقامة أن يعتمد بعد الله على نفسه ولا يكون متسولا يلتقط بقايا موائد الآخرين .
ثانيا: ليتك إذ نقلت نقلت موجزا واختصرت على الموضوع الذي فتحته فخيرالكلام ماقل ودل .
ثالثا: كل يدعي الحق والإستقامة ولا أدل على ذلك ممن يتقرب إلى الله بسب الصحابة وأمهات المؤمنين .
بعد هذا التعليل أجب على مايلي:
هل الله لا يقبل توبة المشرك .
أين ورد ذكرالتوبة في الحديث .
س: أين مافهمت منه أن الله يقصد العودة إلى الشرك ؟
الآية فيها معاص عدة
دعاء غيرالله .
قتل النفس .
الزنى .
ثم بعد هذا قال الله (ومن يفعل ذلك )
س : ذلك كله أو أيها حدد ؟؟
س : هل هذه هي الكبائرفقط أم هناك كبائر أخرى .
كل هذه أحكام خاصة لا تعم فلا تعارض بينها وبين الأحاديث الأخرى على الإطلاق .
ماهي الحكمة من القصاص في الدنيا ؟؟
ثم هل هذا الحكم خاص أم عام ؟؟
ولكن هناك وعد لا يمكن أن يهمل وهو ( وإن منكم إلا واردها ) وقد تقول الورود كذا وكذا
فنقول إنما ترد لتستقي ولولا حاجتك للسقيا لما وردت ؟
مارأيك أن تقول تفرد به لأن ذلك أبلغ وأولى للتضعيف .
جاء ذكراسماعيل تبعا لا أكثر وليس الإعتماد على روايته في صحة متن الحديث إلا أن تقول تفرد به فهات ,
كناطح صخرة يوما ليوهنها
لا شك في ذلك ولم يقل أحد من أهل السنة أن النطق يكفي بل لا بد من عمل
لكن من قال أن القول بعدم خلود بعض أهل المعاصي دعوة إليها
لا والله ومذهب أهل السنة أبعد من ذلك ولهم من المواعظ والمحاضرات والدروس ما لا يملك غيرهم عشرأعشاره .
الآية عامة والعام لا يوصف بالقطعي على زمة مناضل إباضي فراجع (32)
وعليه فلا غنى لها عن شرح السنة وفهم السلف وإن رجعناإليهما وجدنا أن الفسق هنا هو الشرك
ومن ألزمنا بقوله قلنا له" من جازخطؤه لم يلزم الأخذ بقوله "
الآيتان عامتان والعام لا يوصف بالقطعي على ذمة مناضل إباضي (32)
س: حدد ا لمعصية ؟
س: أخرج التائبين منها ؟
س: هات دليلا آخرلا يتطرق إليه الإحتمال بحال من الأحوال ؟
أكتفي بهذا وشكرا
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|