علي وابنه الحسن رضي الله عنهما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الله سبحانه وتعالى بعث رسل لهداية الناس فهل من حق الرسل التنازل عن الرسالة في حالة التعرض لخطر الموت؟
طبعا ليس من حقهم فهم مكلفون من الله بتبليغ رسالة ربهم ولو فقدوا حياتهم وقد قتل انبياء في سبيل ذلك .
طيب الائمة المعصومين مكلفين من الله بالامامة وهم خير من الرسل والانبياء فلماذا تنازلوا عن الامامة؟
هم بتنازلهم عن الامامة قد عصوا ربهم وضيعوا الامة.
فعلي رضي الله عنه سلم الامامة لغيره بكل سهولة بل بايع من سلب الامامة.
والادهى والامر ان ابنه الحسن رضي الله عنه قد تخلى عن الامامة لعدو الرافضة الاول معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه بدون مبرر ولا سبب.
وهنا يظهر سؤال هام هو:
ما هو سبب تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنهما؟
قد يقول قائل خيانة انصاره في العراق.
وهذا قول سفيه لان الحسن كان خليفة على مصر وايران والجزيرة العربية واليمن واقليم اخرى كثيرة .
فلماذا لم يذهب الى المدينة حيث هي تابعة له؟
ولماذا لم يذهب الى اليمن او مصر اوايران او اي بلد تابع له؟
اذا كان المسلم الذي يعيش بين الكفار قد طلب منه الهجرة الى بلد اخر اذا فتن بدينه فكيف بخليفة يملك اقاليم كثيرة يتنازل الى كافر حسب زعم الرافضة ويضيع الاسلام والمسلمين ويذهب اليه بنفسه ولا يهاجر الى اقليم تابع له وفيه مؤيدين وانصار كثر له ؟
اين العقول التي تفكر؟
هل يعقل امام منصب من الله يملك اقليم كثيرة وانصار اكثر يتنازل عن الخلافة لكافر ويترك الاسلام والمسلمين للكفار لمجرد ان انصاره في العراق كانوا سيئين؟
لذا نسأل الشيعة :
لماذا لم ينتقل الحسن الى اي قطر من اقطار المسلمين التابعة له ؟
هل مصلحة الاسلام والمسلمين تقتضي التنازل عن الخلافة وتسليمها لاكبر عدو لكم؟
هل هذا هو الاسلام الصحيح؟
هل هذه الائمة التي تتبعوها؟
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله !
من أحب الناس إليك ؟
قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها.
رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886
خلاصة الدرجة: صحيح
[/gdwl]
|