
2010-11-13, 04:04 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-11-13
المشاركات: 2
|
|
الخــوف من الله .. اصل من اصول العبــادة ..
لابد من ان نعبد الله بالحب و [overline]الخـــوف[/overline] و الرجـــاء ..
للخــوف و الرهبــة من الله اهمـــية كبرى في العبــادة
[ قال ابن القيم : القلب في سيره إلى الله عز و جل بمنزلة الطائر ،
فالمحبة رأسه و الخوف و الرجاء جناحاه ،
فمتى سلم الرأس و الجناحان فالطائر جيد الطيران ، و متى قطع الرأس مات الطائر ،
و متى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد و كاسر ]
[ قال أبو حفص عمر بن مسلمة الحداد النيسابوري: الخوف سراج
القلب به يبصر ما فيه من الخير و الشر ،
وكل أحد إذا خفته هربت منه ، إلا الله عز جلّ فإنك إذا خفته هربت إليه ]
أمـــا بالنسبــة لدعــاء الحسين و [overline]علي[/overline] و الزهراء ..
فهذا لا يجوز قطعــا ..
بل انه شركـ أكبـــر ..!
فالزهراء .., و[overline] علي [/overline].., و الحسين ..,
كلهــم بريئون منهــم يوم القيامة
دعاء غير الله من الأموات والغائبين والاستعانة بهم
في كشف غمة أو تفريج كربة أو شفاء مريض أو
نحو ذلك – شرك؛
لأن هذا الدعاء وهذه الاستغاثة عبادة وقربة فالتوجه بها إلى الله
وحده توحيد،
وصرفها لغيره [overline]شرك أكبر[/overline]،
فهو شرك أكبر يخرج من ملة الإسلام - والعياذ بالله -
قال الله تعالى:
{ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ
عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } { سورة يونس الآية 106 - 107 }
إلى غير ذلك من الآيات التي دلت على اختصاص الله بالاستغاثة والدعاء،
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله الحديث.
[ الإمام أحمد في [المسند] (1 / 293، 303، 307)، والترمذي (4 / 667).]
على ذلك لا يجوز أن ينادي المسلم غير الله،
سواء كان نبيا أم صالحا ليحضر أو ليغيث ملهوفا أو يفرج كربة أو لينال
الحاضرين بركته أو لغير ذلك من الأغراض،
بل نداؤه شرك أكبر،
وهو بريء ممن دعاه ولا يسمعه ولا يستجيب له،
كما قال تعالى بعد ذكر آيات ربوبيته:
{ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا
دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ }
{ سورة فاطر الآية 13 }
أمـــا بالنسبـــة للجنـــة ..~
فهي النعيــم الدائم ..
مبتغى كل مسلم ..
انهــا دار البقاء .. انها جائزة المسلم على صلاحــه ..
نســأل الله جميعـــا ان نكون من أهــل الجنــة ..
نعيم الجنة لا ملل فيه
- اليكــم مــآ كتبــه خــالد بن سعــود البلهيـــد [ عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة ]
عن نعيـم الجنــة الذي لا مـلل فيــه -
هذا الكلام لا يصدر إلا من أهل الإلحاد والعياذ بالله وهو كلام باطل مخالف للكتاب والسنة ،
والرد عليه من وجوه:
أولا_ أن نعيم الجنة متجدد ليس على وتيرة واحدة من حيث الأقوال
والأفعال والأحوال والحركات والملذات.
ثانيا_ أنه لا حد لنعيم وملذات الجنة فأهل الجنة كلما تمنوا شيئا
حصل لهم من جميع الأجناس والأصناف .
ثالثا_ أن ما حرم على أهل الجنة في الدنيا من الملذات أبيح لهم في
الآخرة من شرب الخمر والسماع ولبس الحرير والذهب والنكاح
المطلق. وأعظم ذلك لذة النظر إلى وجهه الكريم.
رابعا_ أن الله نفى عن أهل الجنة الحزن والسآمة والكآبة وليس بنهم
حسد ولا تنافر وهذا من أعظم ما يوقع أهل الدنيا في الملل.
خامسا_ أن نعيم الجنة لا نصب فيه ولا تعب في تحصيله ولا يفنى ولا
يتغير حاله بل كل يوم يزداد بهاء ، بخلاف نعيم الدنيا الذي لا يحصل
إلا بنصب ولا يبقى بل يتغير ويفنى وتجري عليه الآفات.
سادسا_ أن الجنة دار فرح وسرور ونعيم ولذات لا تكليف فيها ولا عمل
ولا يقع فيها هم لأهلها فالمرغوب حاصل والمرهوب منتف ولا يخاف
أهلها من الحاضر والمستقبل ، بخلاف الدنيا فهي دار عمل وتكليف
وأحزان ومصائب وأهلها في هم يحزنون على ما فاتهم ويخافون من
مستقبلهم.
سابعا_ أن للآخرة أحوال وأوضاع تختلف عن الدنيا ولا يمكن قياسها
عليها ، ويستحيل على الإنسان مهما أوتي من ذكاء أن يتعرف على
أحوال الآخرة لأن ذلك من الغيب الذي لا يمكن للعقل إدراكه وليس
عنده شاهد يقيسه عليه ، وإنما يعرف شئ من ذلك عن طريق
الشرع وقد أطلعنا الله تعالى على قليل منه مما يرغبنا في العمل
ويحصل به الإمتحان.
قال الله تعالى في وصف الجنة ( يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ
تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آَمَنُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ
وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ
الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ
مِنْهَا تَأْكُلُونَ ).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال الله تعالى أعددت لعبادي
الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) متفق عليه.
واقروا إن شئتم : ( فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) .
أسـأل الله الكريم بفضله أن يرزقنا وإياكم دخول جنته وواسع فضله. والله الموفق.
كنـــت قد وضعــت الرد هنــا و احببت ان انقله لكــم .. ردا على ذلـك الرافضي .!
|