الله ينتقم منه شر انتقام الكافر الفاجر
وصف ربّه و لي نعمته بأوصاف نخجل أن نصفها لعبد مستضعف حسبي الله عليه و نعم الوكل سيء الخلق ، قليل الأدب
شخص مثله سفيه لا يتأدّب مع خالقه بالحديث عنه لا يرجى له سوى أن يحقق الله تعالى عما يصفون علوا كبيرا أمنيته و يكبه في قيعان جهنم قاتله الله .
و أي تيارٍ اسلاميٍ يدعو له و قد ضرب القرآن بعرض الحائط بأنه خطاب فقط للهمجيين ، الهمج هم أشكاله عمى بعينه رفع ضغطي الله يرفع ضغطه و يجعله ييتمنى الموت و لا يدركه ، بئسا له و لتياره المنحرف المتخلف مثله .
ولكنه من الذي قيل فيه : ( صم بكم عمي فهم لا يعقلون ) ، حتى الحيوانات تتعف أن تحشر مع شخص سيء يتطاول على خالقه و ربه و إلهه الكافر به و بنعمته .
و يا حبذا لو نرى رد أحد من الشيعة على ما اقترفه ذلك الإنسان ذو اللسان النجس من بني جلدتهم !!