
2008-01-09, 03:22 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-01-09
المشاركات: 5
|
|
الوقفة الأولى <O:p</O:p
موقف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.<O:p</O:p
<O:p</O:p
ورد في بعض الروايات عن عائشة رضي الله عنها وفيها زيادة منكرة عند العلماء لأنها تتضمن في طياتها إساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللسيدة عائشة رضي الله عنها حيث تتضمن اتهاماً لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأمر من أمور الجاهلية مثل : ( الولولة / الصراخ/ اللطم) جزعاً لوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وفيما يلي نص الرواية " بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يردد:" بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى" تقول عائشة رضي الله عنها : وهو يرددها سقط رأسه على كتفي ومات النبي صلى الله عليه وسلم وشخص بصره إلى السماء فمن حمقي وقلة عقلي أنزلت رأس النبي صلى الله عليه وسلم على وسادة وأخذت أولول وأصرخ وألطم " <O:p</O:p
وهذه الزيادة المنكرة مردودة من عدة أوجه : <O:p</O:p
الوجه الأول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من بين نساءه ليقضي عندها تلك السويعات التي بقيت له في الدنيا لحمقها وقلة عقلها بل اختارها صلى الله عليه وسلم لفقهها وعلمها وحبه لها رضوان الله عليها . <O:p</O:p
عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه جعل يدور في نساءه ويقول :"أين أنا غداً" حرصاً على بيت عائشة ، قالت عائشة : فلما كان يومي سكن" <O:p</O:p
أي سكت عن قول أين أنا غداً؟ <O:p</O:p
وقد صح عن البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لأم سلمة :" ... فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها" <O:p</O:p
وهذا دال على أن فضل عائشة رضي الله عنها بأمر إلهي . <O:p</O:p
الوجه الثاني: إن حال عائشة رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتصف بالحمق وقلة العقل بل كان حالها حال الزوجة المؤمنة الصابرة .. عن عائشة رضي الله عنها قالت : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفش على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه " <O:p</O:p
الوجه الثالث / إن عائشة رضي الله عنها لا يخفى عليها أن هذا الأمر من عمل الجاهلية لقوله صلى الله عليه وسلم: <O:p</O:p
" ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية" <O:p</O:p
وهي من هي فقها وعلما وعن فقهها وعلمها يقول الذهبي رحمه الله :" ولا أعلم في أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل ولا في النساء مطلقاً امرأة أعلم منها" <O:p</O:p
وقد شهد ببراءة السيدة عائشة رضي الله عنها من هذا العمل الذي هو من أعمال الجاهلية الصحابي الجليل قيس بن عاصم رضي الله عنه وهو يوصي أبناءه عند وفاته حيث قال: " يا بني خذوا عني فإنكم لن تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم مني، لا تنوحوا علي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنح عليه وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن النياحة " <O:p</O:p
والشاهد هو قول الصحابي الكريم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنح عليه. <O:p</O:p
<O:p</O:p
يتبع ..........<O:p</O:p
|