.
بارك الله في جهدك اخي حسام الدين ..
موضوع جميل وقيم ..
ولقد شدني كثيراً قول القرطبي رحمه الله :
( و أما قوله " بعثت أنا و الساعة كهاتين " فمعناه : أنا النبي الأخير فلا يليني نبي آخر و إنما تليني القيامة كما تلي السبابة الوسطي و ليس بينهما أصبع آخر ) { التذكرة : 563 }.
والعلم عند الله قوله اقرب لفهم الحديث لان القول باتصال قيام الساعة ببعثت الرسول صلى الله عليه وسلم اتصال مباشر قريب كما بين الاصبعين عارضته بعض الاحاديث الاخرى
مثل حديث خير الناس قرني واحاديث الملاحم وممن ذكر في المقال من اشراط الساعة ونحوها تخبر عدم قرب واتصال بين بعثت نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام وقيام الساعة ..
وفي قول القرطبي رحمه الله رد صريح وقوي للقاديانية وغيرها في ضلالهم بعدم ختم واغلاق باب النبوة والرسالة بالنبي محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام ....
وفي قول فتح اليوم من ردم يأجوج و مأجوج مثل هذه " ( و حلق تسعين )
الذي نقله ابن كثير رحمه الله تعالى بقوله :
أما علي قول من ذهب إلي أن هذه إشارة إلي فتح أبواب الشر و الفتن و أن هذه استعارة محضة و ضرب مثل فلا إشكال ..
هذا القول نقله فقط ابن كثير رحمه الله تعالى واعرف من بناء عليه تأويلات في ذكر ياجوج وماجوج وقال عدم وجودهم على الحقيقة وانما هم كنيه واستعارة عن احداث تقع منها الاستنساخ وغيره وزاد على ذلك مسائل واحاديث اخرى مثل الدجال ونزول عيسى عليه السلام ففتح باب للتأويل في الفاظ الرسول العربي الكريم عليه الصلاة والسلام .. ولا حول ولا قوة الا بالله ..
وفقك الله
|