عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2008-01-09, 03:23 PM
مروة مروة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-01-09
المشاركات: 5
افتراضي

الوقفة الثانية :
<O:p</O:p
موقف علي بن أبي طالب من بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه <O:p</O:p
<O:p</O:p
في بعض الروايات تتحدث عن تأخر علي رضي الله عنها عن بيعة الصديق رضي الله عنهما إلى ما بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها وما أشاعه المنافقون من أن علياً كان كارها لخلافة أبي بكر رضي الله عنه. <O:p</O:p
<O:p</O:p
والرد عليهم : أن هذه البيعة التي ذكرت هي البيعة الثانية ، وأن علياً رضي الله عنه بايع أبا بكر بيعتين : <O:p</O:p

الأولى : بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . <O:p</O:p

الثانية : بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها . <O:p</O:p

ومن هنا جاء الالتباس فحسب البعض أن علياً لم يبايع أبا بكر إلا بعد وفاة فاطمة رضوان الله عليهم أجمعين . <O:p</O:p
أما البيعة الأولى فقد أخرجها الحاكم والبيهقي ونصها عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول : يا معشر المهاجرين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلاً منكم قرن معه رجلاً منا فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا ، قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك ، فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين ، وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم. <O:p</O:p

فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال : جزاكم الله خيراً يا معشر الأنصار وثبت قائلكم . ثم قال: أما لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال: هذا صاحبكم فبايعوه. ثم انطلقوا . <O:p</O:p

فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير علياً فسأل عنه فقام ناس من الأنصار فأتوا به .. فقال أبو بكر : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين؟ <O:p</O:p

فقال : لا تثريب يا خليفة رسول الله . فبايعه . <O:p</O:p

ثم لم ير الزبير بن العوام فسأل عنه حتى جاؤوا به ، فقال: ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه أرد أن تشق عصا المسلمين ؟ <O:p</O:p

فقال مثل قوله : لا تثريب يا خليفة رسول الله . فبايعاه" <O:p</O:p

حديث صحيح <O:p</O:p

وهنا توجب سؤال عن سبب تجديد علي رضي الله عنه البيعة لأبي بكر وجواب ذلك : أن فاطمة رضي الله عنها كانت أشد الناس توجعاً لوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث حزنت لفراق والدها حزناً شديداً وأخذت تذبل رضوان الله عليها جراء ذلك يوماً بعد يوم حتى توفيت بعد ستة أشهر من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد أدى ذلك إلى كثرة ملازمة علي لأم الحسنين رضوان الله عليهم أجمعين وقلة ملازمته لأبي بكر رضي الله عنه فأشاع المنافقون أن علياً كاره لخلافة الصديق رضي الله عنهما مما دفع عياً إلى تجديد بيعته لأبي بكر الصديق بعد وفاة فاطمة رضوان الله عليهم أجمعين وذلك حسماً لمادة الفتنة ورداً عملياً على هذه الشبهة . <O:p</O:p
<O:p</O:p
يتبع ................<O:p</O:p
رد مع اقتباس