أعتذر عن إهمالي لمصادر الأدلة ..
عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه جعل يدور في نساءه ويقول :"أين أنا غداً" حرصاً على بيت عائشة ، قالت عائشة : فلما كان يومي سكن" <O:p</O:p
أي سكت عن قول أين أنا غداً؟ <O:p</O:p
<O:pصحيح البخاري مع الفتح ( 7/134) <O:p</O:p
<O:p</O:p
عن عائشة رضي الله عنها قالت : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفش على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه "<O:p</O:p
<O:pصحيح البخاري مع الفتح (7/738) <O:p</O:p
<O:p</O:p
يقول الذهبي رحمه الله :" ولا أعلم في أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل ولا في النساء مطلقاً امرأة أعلم منها"<O:p</O:p
<O:pالذهبي : سير أعلام النبلاء (2/143) <O:p</O:p
<O:p</O:p
الصحابي الجليل قيس بن عاصم رضي الله عنه وهو يوصي أبناءه عند وفاته حيث قال: " يا بني خذوا عني فإنكم لن تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم مني، لا تنوحوا علي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنح عليه وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن النياحة "<O:p</O:p
<O:pصحيح الأدب المفرد للبخاري / محمد ناصر الألباني (145، 359)<O:p</O:p
صحيح سنن النسائي / محمد ناصر الألباني ( 2/399) <O:p</O:p
<O:p</O:p
أما البيعة الأولى فقد أخرجها الحاكم والبيهقي ونصها عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول : يا معشر المهاجرين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلاً منكم قرن معه رجلاً منا فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا ، قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك ، فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين ، وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم..... الخ <O:p</O:p
<O:pالحاكم : المستدرك على الصحيحين (3/76) <O:p</O:p
البيهقي: السنن الكبرى (8/143) <O:p</O:p
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
<O:p</O:p
أن فاطمة رضي الله عنها كانت أشد الناس توجعاً لوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث حزنت لفراق والدها حزناً شديداً وأخذت تذبل رضوان الله عليها جراء ذلك يوماً بعد يوم حتى توفيت بعد ستة أشهر من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .<O:p</O:p
<O:p</O:p
قال ابن كثير عن توجع فاطمة رضي الله عنها : ( ويقال : إنها لم تضحك في مدة بقائها بعده عليه الصلاة والسلام وأنها كانت تذوب من حزنها عليه وشوقها إليه) <O:p</O:p
<O:pابن كثير : البداية والنهاية ( 5/249) <O:p</O:p
<O:p
وقد أدى ذلك إلى كثرة ملازمة علي لأم الحسنين رضوان الله عليهم أجمعين وقلة ملازمته لأبي بكر رضي الله عنه فأشاع المنافقون أن علياً كاره لخلافة الصديق رضي الله عنهما مما دفع عياً إلى تجديد بيعته لأبي بكر الصديق بعد وفاة فاطمة رضوان الله عليهم أجمعين وذلك حسماً لمادة الفتنة ورداً عملياً على هذه الشبهة .<O:p</O:p
<O:pابن حجر: فتح الباري (7/566)<O:p</O:p
|