اقتباس:
|
فسراب الإمام الغائب المعدوم هو دين القوم المتهافت،
وسعيهم الكادح،
وهو الذي أفسد دينهم،
وطمس عقولهم،
واستنزف أموالهم.
وإذا تبيَّن أهمية نقض هذا الأصل
فلا يصلح أن تُبَعثَر جهود أهل السُّنة تجاه الرافضة في الانهماك في مدافعة جزئيات متفرقة أو مسائل متعددة.
وقد فطن علماؤنا إلى نقض هذا الأصل ونسفه، وتنوَّعت أساليبهم في هذا الشأن.
|
جزاك الله خيرا اختي الكريمة علي هذا المقال الرائع
وحفظ الله الشيخ د.عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف
اقتباس:
|
وأخيراً فلا بد من تبديد هذه الظلمات ودحضها، وإظهار نور الوحي والسُّنة
وتبليغ رسالات الله – تعالى – ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً
ثم دعوة الرافضة والنظر إليهم بعين الرحمة والإشفاق
وحثِّهم على إعمال عقولهم، وتحريرها من رِقِّ استبداد الملالي والآيات
فإن البحث والتحقيق، والنظر والتفكير يعقبه الإيمان الصحيح وبرد اليقين
|