اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من أباطيل الاباضية وهى فرقه من فرق الخوارج
1- أن مخالفيهم من المسلمين ليسوا مشركين ولا مؤمنين بل هم كفار نعمة لا عقيدة، وكافر النعمة مخلد في النار.
2- ينكرون رؤية الله عز وجل، أما أهل السنة فيثبتونها كما يليق بجلاله.
3- الإباضية يقولون بخلق القرآن وأنه محدث، أهل السنة ينكرون خلقه ويثبتون الكلامَ لله عز وجل ؛ القرآنَ المحفوظَ في الصدور المرقومَ في السطور.
4- يخلدون المؤمنين أهلَ الكبائر في النار، وأهل السنة لا يحكمون بتخليدهم، وقد يقول الإباضي عن أهل الكبائر منافق حتى يستقيم له الدليل.
5- الشفاعةُ لا ينالها أصحاب الكبائر عند الإباضية، أما عند أهل السنة فنعم؛
6- يؤولون بعض مسائل الآخرة تأويلا مجازيا كالميزان والصراط، والصحيح إثباتها كما ورد بها الخبر؛
7- أفعال العباد مخلوقة لله تعالى إحداثا وإبداعا ومكتسبة للعبد حقيقة لا مجازا، وهم في قولهم هذا أقرب للمعتزلة منهم لأهل السنة ؛ لأن "الكسب" لم يستعمله أهل السنة إلا مجاراةً للقوم، والصحيح أن الله هو الخالقُ – حقيقةً عقليةً كونية – للأفعالِ كلِّها بما يناسب كماله وجلائله الكبرى، وأن العبد فاعلٌ – حقيقةً عاديةً شرعية – بما يناسب حاله المهينة الصغرى.
8 - تكفيرهم لبعض الصحابة والخلفاء الراشدين.
والناس في نظرهم ثلاثة أصناف :
- مؤمنون أوفياء بإيمانهم (وهم الإباضية ومن وافقهم).
- مشركون واضحون في شركهم (وهم الكفار كالمجوس واليهود والنصارى).
- قوم أعلنوا كلمة التوحيد وأقروا بالإسلام لكنهم لم يلتزموا به سلوكاً وعبادة ؛ فهم ليسوا مشركين لأنهم يقرون بالتوحيد، وهم كذلك ليسوا بمؤمنين لأنهم لا يلتزمون بما يقتضيه الإيمان، فهم إذن مع المسلمين في أحكام الدنيا لإقرارهم بالتوحيد، وهم مع المشركين في أحكام الآخرة لعدم وفائهم بإيمانهم ولمخالفتهم ما يستلزمه التوحيد من عمل أو ترك (ويقصدون بهؤلاء كل من خالفهم من المسلمين).
من شواذهم الفقهية والأصولية :
- إجازتهم وقوع حُكمين مختلفين في شيء واحد من وجهين، كمن دخل زرعا بغير إذن مالكه ؛ فإن الله قد نهاه عن الخروج منه إذا كان خروجه منه مفسدا للزرع وقد أمره به؟؟؟؟
-ومنها قولهم بوجوب استتابة مخالفيهم في تنزيل أو تأويل ؛ فإن تابوا وإلا قتلوا سواء كان ذلك الخلاف فيما يسع جهله أو فيما لا يسع جهله؟؟؟؟
- نفي المسح على الخفين وإنكاره، وهذه المسألة جعلها بعض أهل السنة من علامات أهل الضلال؟؟؟؟
- وقالوا : "من زنى أو سرق أقيم عليه الحد ثم استتيب فإن تاب وإلا قتل"؟؟؟؟
- ولا يرون الاستنجاء بالماء ؛ لأنه نعمة لا يجوز امتهانها؟؟؟؟
_
- ويحرمون طعام أهل الكتاب؟؟؟؟
- ويوجبون القضاء على من نام نهار رمضان واحتلم؟؟؟؟
ومن عجائب أمرهم أنه "كان منهم رجل يعرف بإبراهيم، دعا قوما من أهل مذهبه إلى داره وأمر جارية له كانت على مذهبه بشيء فأبطأت عليه، فحلف ليبيعنها في الأعراب، فقال له رجل منهم اسمه ميمون - وليس هو صاحب الميمونية من العجاردة - كيف تبيع جارية مؤمنة إلى الكفرة ؟ فقال له إبراهيم : إن الله تعالى قد أحل البيع، وقد مضى أصحابنا وهم يستحلون ذلك ؛ فتبرأ منهم ميمون، وتوقف آخرون منهم في ذلك وكتبوا بذلك إلى علمائهم، فأجابوهم بأن بيعها حلال وبأنه يستتاب ميمون ويستتاب من توقف في إبراهيم، فصاروا في هذا ثلاث فرق : إبراهيمية وميمونية وواقفة" / (عبد القاهر البغدادي، ص : 99).
*انظر كل ما يتعلق بالإباضية : الشهرستاني : الملل والنحل (1/134)، عبد القاهر البغدادي : ، أبو الحسن الأشعري : مقالات الإسلاميين (1/167)، أبو حزم الظاهري : الفصل في الملل والأهواء والنحل، سفر الحوالي : أصول الفرق
|
السلام عليكم عزيزي
ممكن نتحاور في أي موضوع تختاره من طرحك ويكون النقاش بيني وبينك فقط ولا أريد المشاركه من الأعضاء وسوف تتبين الحجه هل عقيدتكم صحيحه أم عقيدتنا
أنا على المذهب الإباضي وأتمنى أن يكون النقاش نقاش لإثبات العقيدة الصحيحه