عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-12-15, 08:26 PM
محمود5 محمود5 غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-17
المكان: مصر
المشاركات: 1,238
جديد البرعى الشاعر الصوفى فى ميزان النقد !!!!!!!!!

من اقوال الرجل :
(((((((((عتقد البرعي كغيره من الصوفيين أن الأولياء الصالحين يتصرفون في الكون ، وينوبون عن الله في الحكم ، وتتنوَّع وظائفهم بحسب مراتبهم وقُربهم من الله ، وهذا كفر بالله وإشراك به ، أعظم من شرك المشركين الأوائل ، إذ إنه شرك في ربوبية الله وأسمائه وصفاته .
ذكر النصوص عن البرعي التي تدل على أنه يعتقد ما أشرنا إليه:
قال في ديوانه (رياض الجنة ونور الدجنة) يمدح العارفين بالله (ص 126):
نفعتم ولم يمكث على الأرض غيركم*وقدعمّ سكَّان السماوات خيركم
إلى أن قال :
فما زال مسبولاً على الناس ستركم وألهث عطشاناً وقد فاض بحركم وأنتم عيال الله والأمر أمركم تشاءون ما قد شاء لله دركم . ألا يا رجال الغيب أنتم حصوننا أيلحقني ضيم وأنتم حمايتي فحاشى وحاشى أن تضيع عيالكم إذا شئتم شاء الإله وأنكم .
في هذه الأبيات يدَّعي البرعي أموراً :(1) أن أولياء الله هم أهل الغيب،
أي الذين يعلمون الغيب.(2) أن سترهم ما زال مسبولاً على الناس. (3) أن الأمر هو أمرهم ، أي الأمر القدري الكوني. (4) أنَّ مشيئة الله تابعة لمشيئتهم.
وقال يمدح عبدالقادر الجيلاني ص( 107) :
أفاض على الأكوان كالبحر والسيل ويظهر شيئاً ليس يدرك بالعقل يكون له ستراً من النار والهول بأمر رسول الله يالها من رجل ويحكم بالإحسان و الحق والعدل . هو القطب والغوث الكبير هو الذي وعند ظهور الحال يخطو على الهوى بأكفان من قد مات إن كتب اسمه وكل ولي عنقه تحت رجله ينوب عن المختار في حضرة العلا .
في هذه الأبيات ادَّعى البرعي أموراً منها: (1) أن عبدالقادر الجيلاني هو القطب والغوث ، وسنوضحِّ ماذا تعني هذه الكلمة عند المتصوِّفه .
(2) أن اسمه إذا كتب على كفن الميت لن تصيبه النار ، وهذا يدل على أن البرعي يعتقد أن لعبد القادر الجيلاني تصرُّفاً في الدنيا والآخرة ، فاسمه فقط إذا كتب على الكفن يمنع من النار سواءً كان الميت كافراً أو فاسقاً فاجراً ، فكيف إذا حضر عبد القادر بنفسه ، أو أمر بإخراج أحد من النار ، أو نهى عن تعذيبه .
(3) وأخطر ما في الأبيات وأشدّها كفراً ، اعتقاده أن عبد القادر الجيلاني ينوب عن المختار وهو الله ، في حضرة العلا في الملأ الأعلى ، ويحكم بالإحسان والحق والعدل ، أو ينوب عن النبي في الحضرة النبوية في تصريف أمور الكون ، كما يعتقد ذلك كثير من المتصوفة ، فيحكم بالإحسان والحق والعدل ، وسواءً كان المقصود بالمختار هو الله أو النبي ، فكِلا الإعتقادين كفر بالله ، إذ ليس للنبي تصرُّف ولا حكم في أمور الكون .
وقال في مدح التجاني (ص121) :
هو قطب الأولياء بعصره وممدهم بالسرِّ والإعلان


وقال في قصيدته مصر المؤمَّنة :
والكتب الأربعة واقطابنا الأربعة في القبل الأربعة العشرة في أربعة . ندعوك بالأربعة والفقهاء السبعة أوتاد الأرض الأبدال والنقبا .
وفي هذه القصيدة بدا جلياً أن البرعي يعتقد أن للأرض أوتاداً ، ويعتقد كذلك أن في الكون أقطاباً ، وأبدالاً ، ونقباء ، من الصالحين .
وأوردنا كل هذه الأبيات لنُبيِّن أنَّ البرعي يعتقد أن للكون أقطاباً ، وأوتاداً ، وأبد الاً ، ونقباء ، يتصرَّفون في الكون وهي عقيدة وثنية نصرها البرعي وصرَّح بها في مدائحه .
رد مع اقتباس