عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-12-16, 06:26 PM
نور الدين نور الدين غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-14
المشاركات: 45
افتراضي مرقد لخازن النار مالِك عليه السلام

و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه أجمعين ثم أما بعد لقد تفنن الشيعة في إقامة المراقد و الأضرحة و يزعمون بوجود أئمة و أولياء و حتى الأنبياء في هذه الأماكن حتى يستدرجوا البسطاء و يأخذوا منهم الأموال بالبطل. و من المراقد العجيبة في العراق نجد مرقد الخضر عليه السلام بل جعلوا له أكثر من مرقد على الرغم من أنه ليس هناك ما يثبت بأن الخضر عليه السلام قد عاش فيها .
كما أقاموا مقاماً أو مقامات لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، المعروف بجعفر الطيّار، رغم أن جعفر رضي الله عنه لم يرَ في حياته أرض العراق، فقد عاش في مكة ثم هاجر إلى الحبشة، فالمدينة، ليموت في نهاية الأمر شهيداً في معركة مؤتة، في جنوب بلاد الشام في أرض الأردن اليوم. ويذكر الدكتور طه الدليمي في كتابه " التوحيد والشرك في ضوء القرآن الكريم " أن المشرف على المراقد التابعة لوزارة الأوقاف في العراق، نبيل الطبقجلي، مرّ في إحدى جولاته التفتيشية بمرقد منسوب لجعفر الطيّار، فوجد عنده امرأة تقوم على شؤونه، فقال لها: إن جعفر قُتل ودفن في بلاد الشام، فما الذي جاء به إلى هنا؟ فأجابته المرأة (سادنة المقام) مستنكرة: ألا تعرف أن الإمام جعفر سُمي بالطيار لأنه طار من هناك وجاء إلى هنا؟!
أما الطامة الكبرى فهو العثور على مرقد لخازن النار ، مالِك عليه السلام . يقول د. الدليمي: " ولقد أراني (أي الطبقجلي) كتاب الكشف الذي كان ينوي تقديمه إلى وزير الأوقاف، وقد كتب في نهايته : سيادة الوزير أرجو أن تبشروا العُصاة وتعلنوا لهم أنه لا خوف من النار بعد اليوم، فقد مات خازنُها الملَك مالِك "!
رد مع اقتباس